فلا يكون محبا لله إلا من يتبع رسوله، وطاعة الرسول ومتابعته لا تكون إلا بتحقيق العبودية، وكثير ممن يدعي المحبة يخرج عن شريعته وسنته -صلى الله عليه وسلم- ويدعي من الحالات ما لا يتسع هذا الموضع لذكره، حتى قد يظن أحدهم سقوط الأمر، وتحليل الحرام له، وغير ذلك مما فيه مخالفة شريعة الرسول وسنته وطاعته.
يعني أنه يظن أنه من الخاصة إذا وصل إلى مرتبة... إلى حالة ألغى صفاته وجعل صفاته لله، وألغى أفعاله وجعل أفعاله لله، خلاص صار من الخاصة، وسقط عنه الأمر والنهي، ما عليه أوامر ولا نواه، ولا عاد عليه طاعات ولا معاص، وصل إلى الله.
ويستدلون بمثل قوله -تعالى-:
مواعيد مارس 2026
الآن 83
هذا اليوم 2809
بالامس 13101
لهذا الأسبوع 39460
لهذا الشهر 51124
لهذه السنة 467583
منذ البدء 17137589
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14