رسالة العبودية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 205

شرح رسالة العبودية قد تكون دعوى الصوفية شر من دعوى اليهود والنصارى
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

قد تكون دعوى الصوفية شر من دعوى اليهود والنصارى

بل قد تكون دعوى هؤلاء شر من دعوى اليهود والنصارى لما فيهم من النفاق الذي هم به في الدرك الأسفل من النار، كما قد تكون دعوى اليهود والنصارى شرا من دعواهم إذا لم يصلوا إلى مثل كفرهم.

يعني هذا من إنصاف المؤلف -رحمه الله- يقول: إن دعوى الصوفية بعض الصوفية الذين يدعون محبة الله، وهم منحرفون في العبادة، ولا يتبعون شرع الله من جنس دعوى اليهود أنهم أحباب الله، ولا يتبعون رسول الله؛ لكن أيهم أشر؟ هل الصوفية أشر من اليهود والنصارى، أو اليهود والنصارى أشر؟.

المؤلف فسر قال: إذا كان هؤلاء الصوفية الذين يدعون محبة الله منافقين وصلوا إلى الشرك الأكبر فيكونوا أشر من اليهود والنصارى، أما إذا كانوا لم يصلوا إلى درجة الشرك الأكبر فيكون اليهود والنصارى أشر منهم، وبعض الصوفية منافق زنادقة، والمنافق في الدرك الأسفل من النار، فيكون شرا من اليهود والنصارى؛ لأن المنافقين في دركة في النار، تحت دركة اليهود والنصارى فيكون أشر، أما إذا كان نفاقهم ما يصل إلى حد الشرك الأكبر فيكون اليهود والنصارى أشر منهم، هذا من إنصاف المؤلف -رحمه الله- نعم.