بل قد تكون دعوى هؤلاء شر من دعوى اليهود والنصارى لما فيهم من النفاق الذي هم به في الدرك الأسفل من النار، كما قد تكون دعوى اليهود والنصارى شرا من دعواهم إذا لم يصلوا إلى مثل كفرهم.
يعني هذا من إنصاف المؤلف -رحمه الله- يقول: إن دعوى الصوفية بعض الصوفية الذين يدعون محبة الله، وهم منحرفون في العبادة، ولا يتبعون شرع الله من جنس دعوى اليهود أنهم أحباب الله، ولا يتبعون رسول الله؛ لكن أيهم أشر؟ هل الصوفية أشر من اليهود والنصارى، أو اليهود والنصارى أشر؟.
المؤلف فسر قال: إذا كان هؤلاء الصوفية الذين يدعون محبة الله منافقين وصلوا إلى الشرك الأكبر فيكونوا أشر من اليهود والنصارى، أما إذا كانوا لم يصلوا إلى درجة الشرك الأكبر فيكون اليهود والنصارى أشر منهم، وبعض الصوفية منافق زنادقة، والمنافق في الدرك الأسفل من النار، فيكون شرا من اليهود والنصارى؛ لأن المنافقين في دركة في النار، تحت دركة اليهود والنصارى فيكون أشر، أما إذا كان نفاقهم ما يصل إلى حد الشرك الأكبر فيكون اليهود والنصارى أشر منهم، هذا من إنصاف المؤلف -رحمه الله- نعم.
مواعيد أفريل 2026
الآن 103
هذا اليوم 5024
بالامس 11265
لهذا الأسبوع 36175
لهذا الشهر 300301
لهذه السنة 1057936
منذ البدء 17727942
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14