وفي التوراة والإنجيل من الترغيب في محبة الله ما هم متفقون عليه حتى إن ذلك عندهم أعظم وصايا الناموس، ففي الإنجيل أعظم وصايا المسيح أن تحب الله بكل قلبك وعقلك ونفسك، والنصارى يدعون قيامهم بهذه المحبة، وأن ما هم فيه من الزهد والعبادة هو من ذلك، وهم برءاء من محبة الله؛ إذ لم يتبعوا ما أحبه؛ بل اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم.
والله يبغض الكافرين ويمقتهم ويلعنهم، وهو -سبحانه- يحب من يحبه لا يمكن أن يكون العبد محبا لله، والله -تعالى- غير محب له؛ بل بقدر محبة العبد لربه يكون حب الله له، وإن كان جزاء الله لعبده أعظم كما في الحديث الصحيح الإلهي عن الله -تعالى- أنه قال: من تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة وقد أخبر الله -سبحانه- أنه يحب المتقين والمحسنين والصابرين ويحب التوابين، ويحب المتطهرين.
لا والمحسنين والصابرين هؤلاء وهؤلاء كلهم جاءوا في النصوص، الله يحبهم: يحب المتقين، ويحب المحسنين
مواعيد جوان 2026
الآن 38
هذا اليوم 3877
بالامس 8611
لهذا الأسبوع 20122
لهذا الشهر 145866
لهذه السنة 1500413
منذ البدء 18170419
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14