فكل عمل أريد به غير الله لم يكن لله، وكل عمل لا يوافق شرع الله لم يكن لله؛ بل لا يكون لله إلا ما جمع الوصفين أن يكون لله، وأن يكون موافقا لمحبة الله ورسوله.
وهذان الوصفان هما أصل الدين، وهما: أن يكون لله، هذا هو الإخلاص لله، وهو تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله، وأن يكون موافقا لمحبة الله ورسوله هذا الأصل الثاني وهو أن يكون العمل موافقا لشرع الله، وهو تحقيق شهادة أن محمدا رسول الله، فلا يصلح أي عمل إلا بهذين النوعين يكون العمل خالصا لله، وأن يكون موافقا لشرع الله، والأدلة في هذا كثيرة كما يذكر المؤلف، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 60
هذا اليوم 3212
بالامس 12133
لهذا الأسبوع 26762
لهذا الشهر 38426
لهذه السنة 454885
منذ البدء 17124891
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14