رسالة العبودية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 225

شرح رسالة العبودية الناس عند الصوفية أقسام ثلاثة
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

الناس عند الصوفية أقسام ثلاثة

ويقول محققهم: الشريعة فيها طاعة ومعصية، والحقيقة فيها معصية بلا طاعة، والتحقيق ليس فيها طاعة ولا معصية، وهذا تحقيق.

إيش عندك "ويقول محققهم".

ويقول محققهم: الشريعة فيها طاعة ومعصية، والحقيقة فيها معصية بلا طاعة.

لا، والحقيقة فيها طاعة بلا معصية العكس خطأ "ويقول محققوهم: الشريعة فيها طاعة ومعصية، والحقيقة فيها طاعة بلا معصية، والتحقيق ليس فيها طاعة ولا معصية".

ويقول محققهم: الشريعة فيها طاعة ومعصية، والحقيقة فيها طاعة بلا معصية، والتحقيق ليس فيه طاعة ولا معصية.

هذا هو تقسيم الصوفية إلى الناس، قسموا الناس إلى ثلاثة أقسام: الشريعة فيها طاعة ومعصية، الشريعة لمن يقول الشريعة للعامة، قسموا الناس إلى عامة، وخاصة، وخاصة الخاصة، كم الناس عندهم؟ ثلاث طبقات، العامة هم الذين عندهم هم أهل الشريعة، عندهم طاعات ومعاصٍ، ومن العامة عندهم جميع الأنبياء والمرسلين يسمونهم عامة، عندهم طاعات ومعاصٍ.

أما الخاصة ما عندهم معاصٍ، كل ما يصدر منهم طاعات، ولو صدر الزنا يكون طاعة، أو السرقة تكون طاعة، أو شرب الخمر يكون طاعة، لماذا ما في معاصٍ عندهم؟ المعاصي عند أهل الشريعة، أما أهل الحقيقة ما عندهم معاصٍ لماذا؟ لأنهم ألغوا صفاتهم وأفعالهم، وجعلوها صفات لله، فصار كل ما يصدر من الواحد يعتبره طاعة حقا أو باطلا حتى الكفر والعياذ بالله.

ثم الطبقة الثالثة خاصة الخاصة، ما عندهم معاص ولا طاعات، لماذا؟ لأنهم وصلوا إلى القول بوحدة الوجود، صار الوجود واحدا هو الرب، وهو العبد ما في طاعات ولا معاصٍ، الطاعات والمعاصي عند أهل الشريعة، وأهل الحقيقة ما عندهم إلا طاعات بدون معاصٍ، أهل التحقيق وهم خاصة الخاصة ما عندهم لا طاعات ولا معاص؛ لأنهم وصلوا إلى القول بوحدة الوجود، وهو غاية الكفر، نعوذ بالله.

هذه طريقة الصوفية يقسمون الناس إلى هذه الأقسام الثلاثة: أهل الشريعة، وأهل الحقيقة، وأهل التحقيق، أهل الشريعة عندهم طاعات ومعاص، يسمونا نحن أهل الشريعة، ومن أهل الشريعة الأنبياء والمرسلين؛ لأنهم محجوبون فإذا خرق الحجاب ووصلوا إلى درجة الخاصة راحت المعاصي، ما في إلا طاعات، فإذا تجاوز إذا درج إلى مرتبة التحقيق، ذهبت الطاعات والمعاصي، صار هو الرب وهو العبد، نعوذ بالله، نسأل الله السلامة والعافية، نعم.