فصل في الفرق بين الخالق والمخلوق: وأما إبراهيم وآل إبراهيم الحنفاء من الأنبياء والمؤمنين بهم فهم يعلمون أنه لا بد من الفرق بين الخالق والمخلوق، ولا بد من الفرق بين الطاعة والمعصية، وأن العبد كلما ازداد تحقيقا لهذا الفرق ازدادت محبته لله، وعبوديته له، وطاعته له، وإعراضه عن عبادة غيره، ومحبة غيره، وطاعة غيره، وهؤلاء المشركون الضالون يسوون بين الله وبين خلقه.
هؤلاء الاتحادية المشركون الضالون، الاتحادية يسوون بين الله وخلقه، يجعلون الخالق هو المخلوق، والمخلوق هو الخالق نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 94
هذا اليوم 5772
بالامس 12133
لهذا الأسبوع 29322
لهذا الشهر 40986
لهذه السنة 457445
منذ البدء 17127451
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14