حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى حدثنا محمد بن خالد بن عثمة حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي حدثنا ابن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر في مناحبة آلم غلبت الروم ألا احتطت يا أبا بكر فإن البضع ما بين الثلاث إلى التسع
قال أبو عيسى هذا حديث غريب من حديث الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس
حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن سليمان الأعمش عن عطية عن أبي سعيد قال : لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فأعجب ذلك المؤمنين فنزلت { الم } { غلبت الروم } إلى قوله { يفرح المؤمنون } { بنصر الله } قال ففرح المؤمنون بظهور الروم على فارس
قال هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه كذا قرأ نصر بن علي { غلبت الروم }
حدثنا الحسين بن حريث حدثنا معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق الفزاري عن سفيان الثوري عن حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : في قول الله تعالى { الم } { غلبت الروم } { في أدنى الأرض } قال غلبت وغلبت كان المشركون يحبون أن يظهر أهل فارس على الروم لأنهم وإياهم أهل أوثان وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب فذكروه لأبي بكر فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال أما إنهم سيغلبون فذكره أبو بكر لهم فقالوا اجعل بيننا وبينك أجلا فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا فجعل أجل خمس سنين فلم يظهروا فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم قال ألا جعلته إلى دون قال أراه العشر قال أبو سعيد والبضع ما دون العشر قال ثم ظهرت الروم بعد قال فذلك قوله تعالى { الم } { غلبت الروم } إلى قوله { يفرح المؤمنون } { بنصر الله ينصر من يشاء } قال سفيان سمعت أنهم ظهروا عليهم يوم بدر
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب إنما نعرفه من حديث سفيان الثوري عن حبيب بن أبي عمرة
حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني ابن أبي الزناد عن أبي الزناد عن عروة بن الزبير عن نيار بن مكرم الأسلمي قال : لما نزلت { الم } { غلبت الروم } { في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون } { في بضع سنين } فكانت فارس يوم نزلت هذه الآية قاهرين للروم وكان المسلمون يحبون ظهور الروم عليهم لأنهم وإياهم أهل كتاب وفي ذلك قول الله تعالى { ويومئذ يفرح المؤمنون } { بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم } فكانت قريش تحب ظهور فارس لأنهم وإياهم ليسوا بأهل كتاب ولا إيمان ببعث فلما أنزل الله تعالى هذه الآية خرج أبو بكر الصديق رضي الله عنه يصيح في نواحي مكة { الم } { غلبت الروم } { في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون } { في بضع سنين } قال ناس من قريش لأبي بكر فذلك بينا وبينكم زعم صاحبكم أن الروم ستغلب فارسا في بضع سنين أفلا نراهنك على ذلك ؟ قال بلى وذلك قبل تحريم الرهان فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان وقالوا لأبي بكر كم تجعل ؟ البضع ثلاث سنين إلى تسع سنين فسم بيننا وبينك وسطا تنتهي إليه قال فسموا بينهم ست سنين قال فمضت الست سنين قبل أن يظهروا فأخذ المشركون رهن أبي بكر فلما دخلت السنة السابعة ظهرت الروم على فارس فعاب المسلمون على أبي بكر تسمية ست سنين لأن الله تعالى قال في بضع سنين قال وأسلم عند ذلك ناس كثير
قال هذا حديث صحيح حسن غريب من حديث نيار بن مكرم لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد
ما زال فيها إشكال إذا وجهناها على المسلمين في قضية المدة في بضع سنين ، يعني ربما تصل إلى أكثر من التسع ؟
يقول في بعض كتب السير أن أبا بكر ذهب قبل نهاية المدة وقال لهم نزيد بالرهن مع الزيادة مع زيادة في الأجل ففعلوا فكسب الرهان فأتى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ) فما صحته ؟
ما حكم المراهنة ؟
وهل هذا حتى في الأمور العلمية ؟
ولو كانت من جهة واحدة ( الرهن ) ؟
هل نستطيع أن نفرح بانتصار الرافضة على اليهود لأن الرافضة أقرب من اليهود للإسلام ؟
باب ومن سورة لقمان
حدثنا قتيبة حدثنا بكر بن مضر عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم بن عبد الرحمن وهو عبد الرحمن مولى عبد الرحمن عن أبي أمامة : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تبيعوا القينات ولا تشتروهن ولا تعلموهن ولا خير في تجارة فيهن وثمنهن حرام في مثل ذلك أنزلت عليه هذه الآية { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله } إلى آخر الآية
قال أبو عيسى هذا حديث غريب إنما يروى من حديث القاسم عن أبي أمامة و القاسم ثقة و علي بن يزيد يضعف في الحديث قال سمعت محمدا يقول القاسم ثقة وعلي بن يزيد يضعف
باب ومن سورة السجدة
حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك أن هذه الآية { تتجافى جنوبهم عن المضاجع } نزلت في انتظار هذه الصلاة التي تدعى العتمة
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى : أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون }
قال هذا حديث حسن صحيح
(أعاده ) حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى : أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون }
قال هذا حديث حسن صحيح
حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن مطرف بن طريف و عبد الملك هو ابن أبجر سمعا الشعبي يقول سمعت المغيرة بن شعبة على المنبر يرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن موسى عليه السلام سأل ربه فقال أي رب أي أهل الجنة أدنى منزلة ؟ قال رجل يأتي بعدما يدخل أهل الجنة الجنة يقال له ادخل الجنة فيقول كيف أدخل وقد نزلوا منازلهم وأخذوا أخذاتهم فيقال له أترضى أن يكون لك ما كان لملك من ملوك الدنيا ؟ فيقول نعم أي رب قد رضيت فيقال له فإن لك هذا ومثله ومثله ومثله فيقول رضيت أي رب فيقال له فإن لك هذا وعشرة أمثاله فيقول رضيت أي رب فيقال له فإن لك مع هذا ما اشتهت نفسك ولذت عينك
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
وروى بعضهم هذا الحديث عن الشعبي عن المغيرة ولم يرفعه والمرفوع أصح