فضلا عمن هم فوقهم من الأنبياء، وإنما وقع شيء من هذا بعد الصحابة، وكذلك كل ما كان من هذا النمط مما فيه غيبة العقل، وعدم التمييز لما يرد على القلب من أحوال الإيمان.
كل هذا نقص، ما حصل للأنبياء، ولا للصحابة، ولا لأكابر الأولياء؛ لكن قد حصل لكثير من التابعين يحصل عنده ضعف تمييز حتى الغشيان والغيبوبة ما كان هذا، الصحابة عندهم ثبات وقوة، وكما قال الله -توجل قلوبهم من ذكر الله وتزيد-:
مواعيد أفريل 2026
الآن 86
هذا اليوم 4289
بالامس 10664
لهذا الأسبوع 24175
لهذا الشهر 288301
لهذه السنة 1045936
منذ البدء 17715942
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14