فضلا عمن هم فوقهم من الأنبياء، وإنما وقع شيء من هذا بعد الصحابة، وكذلك كل ما كان من هذا النمط مما فيه غيبة العقل، وعدم التمييز لما يرد على القلب من أحوال الإيمان.
كل هذا نقص، ما حصل للأنبياء، ولا للصحابة، ولا لأكابر الأولياء؛ لكن قد حصل لكثير من التابعين يحصل عنده ضعف تمييز حتى الغشيان والغيبوبة ما كان هذا، الصحابة عندهم ثبات وقوة، وكما قال الله -توجل قلوبهم من ذكر الله وتزيد-:
مواعيد مارس 2026
الآن 77
هذا اليوم 8518
بالامس 12133
لهذا الأسبوع 32068
لهذا الشهر 43732
لهذه السنة 460191
منذ البدء 17130197
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14