فضلا عمن هم فوقهم من الأنبياء، وإنما وقع شيء من هذا بعد الصحابة، وكذلك كل ما كان من هذا النمط مما فيه غيبة العقل، وعدم التمييز لما يرد على القلب من أحوال الإيمان.
كل هذا نقص، ما حصل للأنبياء، ولا للصحابة، ولا لأكابر الأولياء؛ لكن قد حصل لكثير من التابعين يحصل عنده ضعف تمييز حتى الغشيان والغيبوبة ما كان هذا، الصحابة عندهم ثبات وقوة، وكما قال الله -توجل قلوبهم من ذكر الله وتزيد-:
مواعيد سبتمبر 2026
الآن 38
هذا اليوم 4022
بالامس 7733
لهذا الأسبوع 19297
لهذا الشهر 66994
لهذه السنة 2261617
منذ البدء 18931623
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14