سنن الترمذي شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 352

شرح سنن الترمذي الدرس عدد 352 كتاب تفسير القرآن
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تابع لباب ومن سورة الأحزاب
  2. حدثنا محمد بن المثنى حدثنا أشهل بن حاتم قال: ابن عون حدثناه عن عمرو بن سعيد عن أنس بن مالك قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتى باب امرأةعرس بها فإذا عندهم قوم فانطلق فقضى حاجته واحتبس فرجع وقد خرجوا قال فدخل وأرخى بيننا وبينه سترا قال فذكرته لأبي طلحة قال فقال لئن كان كما تقول لينزلن في هذا شيء فنزلت آية الحجاب هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه
  3. حدثنا قتيبة حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن الجعد بن عثمان عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل بأهله قال فصنعت أمي أم سليم حيسا فجعلته في تور فقالت يا أنس اذهب بهذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل بعثت إليك بها أمي وهي تقرئك السلام وتقول إن هذا منا لك قليل يا رسول الله قال فذهبت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إن أمي تقرئك السلام وتقول إن هذا منا لك قليل فقال ضعه ثم قال اذهب فادع لي فلانا وفلانا وفلانا ومن لقيت فسمى رجالا قال فدعوت من سمى ومن لقيت قال قلت لأنس عدد كم كانوا ؟ قال زهاء ثلاثمائة قال وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أنس هات التور قال فدخلوا حتى امتلأت الصفة والحجرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لتحلق عشرة عشرة وليأكل كل إنسان مما يليه قال فأكلوا حتى شبعوا قال فخرجت طائفة ودخلت طائفة حتى أكلوا كلهم قال فقال لي يا أنس ارفع قال فرفعت فما أدري حين وضعت كان أكثر أم حين رفعت قال وجلس منهم طوائف يتحدثون في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وزوجته مولية وجهها إلى الحائط فثقلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم على نسائه ثم رجع فلما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجع ظنوا أنهم قد ثقلوا عليه قال فابتدروا الباب فخرجوا كلهم وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أرخى الستر ودخل وأنا جالس في الحجرة فلم يلبث إلا يسيرا حتى خرج علي وأنزلت هذه الآيات فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأهن على الناس { يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه } إلى آخر الآية قال الجعد قال أنس أنا أحدث الناس عهدا بهذه الآيات وحجبن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح و الجعد هو ابن عثمان ويقال و ابن دينار ويكنى أبا عثمان بصري وهو ثقة عند أهل الحديث روى عنه يونس بن عبيد و شعبة و حماد بن زيد
  4. حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد حدثني أبي عن بيان عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة من نسائه فأرسلني فدعوت قوما إلى الطعام فلما أكلوا وخرجوا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم منطلقا قبل بيت عائشة فرأى رجلين جالسين فانصرف راجعا قام الرجلان فخرجا فأنزل الله عز وجل { يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه } وفي الحديث قصة قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من حديث بيان وروى ثابت عن أنس هذا الحديث بطوله
  5. إذا كلفني أحد أن أقرأ السلام على شخص آخر فهل هذا واجب علي أن أبلغه ؟ فيعتبر أمانة ؟
  6. ما معنى ( غير ناظرين إناه ) ؟
  7. هل يأخذ من الحديث أفضلية التحلق عشرة عشرة ؟
  8. يقول بعض الناس يتعفف من الطعام الذي أكل منه الناس قبله فهل في ذلك حرج ؟
  9. هل من شروط الوليمة البناء أم مجرد العقد يبيح الوليمة ؟
  10. ما سبب تولية زينب رضي الله عنها وجهها مع أنها لم تكن قد نزلت آيات الحجاب ؟
  11. عندنا في البلد يتم إعلان الوليمة في المسجد فالمصلون تعودوا أن الإمام هو الذي يعلن بعد الفريضة إن كانت وليمة عرس أو عقيقة ومن يريد السفر وتكون له وليمة فهل هذا جائز ؟
  12. عندنا من عادة الناس في البلد أن يقول لك إذا امتنعت عن طعام دعاك إليه يقول كل من أجل البركة هل هذه اللفظة شرعية صحيحة أم فيها ما فيها ؟
  13. حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر : أن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري و عبد الله بن زيد الذي كان أري النداء بالصلاة أخبره عن أبي مسعود الأنصاري أنه قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد أمرنا الله أن نصلي عليك فكيف نصلي عليك ؟ قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما قد علمتم قال وفي الباب عن علي و أبي حميد و كعب بن عجرة و طلحة بن عبيد الله و أبي سعيد و زيد بن خارجة ويقال حارثة و بريدة قال هذا حيث حسن صحيح
  14. حدثنا عبد بن حميد حدثنا روح بن عبادة عن عوف عن الحسن و محمد و خلاس عن أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه وسلم أن موسى عليه السلام كان رجلا حييا ستيرا ما يرى من جلده شيء استحياء منه فآذاه من آذاه من بني إسرائيل فقال ما يستتر هذا الستر إلا من عيب بجلده إما برص وإما أدرة وإما آفة وإن الله عز وجل أراد أن يبرئه مما قالوا وإن موسى عليه السلام خلا يوما وحده فوضع ثيابه على حجر ثم اغتسل فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها وإن الحجر عدا بثوبه فأخذ موسى عصاه فطلب الحجر فجعل يقول ثوبي حجر ثوبي حجر حتى انتهى إلا ملإ من بني إسرائيل فرأوه عريانا أحسن الناس خلقا وأبرأه مما كانوا يقولون قال وقام الحجر فأخذ ثوبه ولبسه وطفق بالحجر ضربا بعصاه فوالله إن بالحجر لندبا من أثر عصاه ثلاثا أو أربعا أو خمسا فذلك قوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها } قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم