ونتأسى به، فالحلال ما حلله، والحرام ما حرمه، والدين ما شرعه قال -تعالى-: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وجعل التوكل على الله وحده بقوله: وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ الله -تعالى- هو الذي يقدر الأسباب. من الأسباب ما يأتيك من هذا المال، والرسول -صلى الله عليه وسلم- يعطي؛ ولهذا قال النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: إنما أنا قاسم والله معط فالإيتاء هذا مشترك لله ولرسوله، أما الحسب خاص بالله حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ الإيتاء: " ورسوله "
مواعيد جوان 2026
الآن 71
هذا اليوم 4191
بالامس 9422
لهذا الأسبوع 38833
لهذا الشهر 164577
لهذه السنة 1519124
منذ البدء 18189130
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14