سنن الترمذي شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 360

شرح سنن الترمذي الدرس عدد 360 كتاب تفسير القرآن
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب ومن سورة ق
  2. حدثنا عبد بن حميد حدثنا يونس بن محمد حدثنا شيبان عن قتادة حدثنا أنس بن مالك أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تزال جهنم تقول { هل من مزيد } حتى يضع فيها رب العزة قدمه فتقول قط قط وعزتك ويزوي بعضها إلى بعض قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وفيه عن أبي هريرة
  3. ما معنى رب العزة ؟
  4. ما رأي شيخنا فيمن يقول إن ( قط قط ) ليس تكلم لجهنم وإنما الصوت الذي ينبعث من انزواء جهنم بعضها إلى بعض ؟
  5. مارأيكم فيمن فسر الآية أي لا يوجد مكان حتى يزاد فيها من الغاوين أي أنا امتلأت ولا مزيد ؟
  6. هل الجنة أيضا تطلب الزيادة ؟
  7. وضع الله سبحانه وتعالى قدمه في النار يكون بعد إخراج المؤمنين العصاة أم قبل ذلك ؟
  8. إثبات القدم لله سبحانه وتعالى هنا جاءت مفردة هل جاء على التعدد ؟
  9. وكذلك بالنسبة للساق إثبات العدد ؟
  10. ما هو الجمع بين هذه الآية وما جاء في آية أخرى ( لأملأن جهنم ) ؟
  11. باب ومن سورة الذاريات
  12. حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن سلام عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن رجل من ربيعة قال : قدمت المدينة فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت عنده وافد عاد فقلت أعوذ بالله أن أكون مثل وافد عاد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما وافد عاد قال فقلت على الخبير سقطت إن عادا لما أقحطت بعثت قيلا فنزل على بكر بن معاوية فسقاه الخمر وغنته الجرادتان ثم خرج يريد جبال مهرة فقال اللهم إني لم آتك لمريض فأداويه ولا لأسير فأفاديه فاسق عبدك ما كنت مسقيه واسق معه بكر بن معاوية يشكر له الخمر التي سقاه فرفع له سحابات فقيل له اختر إحداهن فاختار السوداء منهن فقيل له خذها رمادا رمددا لا تذر من عاد أحدا وذكر أنه لم يرسل عليهم من الريح إلا قدر هذه الحلقة يعني حلقة الخاتم ثم قرأ { إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم } الآية قال أبو عيسى وقد روى غير واحد هذا الحديث عن سلام أبي المنذر عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن الحارث بن حسان ويقال له الحارث بن يزيد
  13. حدثنا عبد بن حميد حدثنا زيد بن حباب حدثنا سلام بن سليمان النحوي أبو المنذر حدثنا عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن الحرث بن يزيد البكري قال : قدمت المدينة فدخلت المسجد فإذا هو غاص بالناس وإذا رايات سود تخفق وإذا بلال متقلد السيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت ما شأن الناس ؟ قالوا يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها فذكر الحديث بطوله نحوا من حديث سفيان بن عيينة بمعناه قال ويقال له الحرث بن حسان أيضا
  14. ما معنى الريح العقيم ؟
  15. مامعنى الحديث الذي جاء في الصحيحين عن ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم ( نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور ) فما معنى الصبا وما معنى الدبور ؟
  16. يقول كيف يشبه الريح بحلقة الخاتم ؟
  17. باب ومن سور الطور
  18. حدثنا أبو هشام الرفاعي حدثنا محمد بن فضيل عن رشدين بن كريب عن أبيه عن ابن عباس : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إدبار النجوم الركعتان قبل الفجر وإدبار السجود الركعتان بعد المغرب قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه من حديث محمد بن فضيل عن رشدين بن كريب وسألت محمد بن إسمعيل عن محمد و رشدين بن كريب أيهما أوثق ؟ قال ما أقربهما و محمد أرجح قال وسألت عبد الله بن عبد الرحمن عن هذا ؟ فقال ما أقربهما عندي و رشدين بن كريب أرجحهما عندي قال والقول عندي ما قال أبو محمد و رشدين أرجح من محمد و أقدم وقد أدرك رشدين ابن عباس ورآه
  19. باب ومن سورة والنجم
  20. حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن مرة عن عبدالله قال : لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم سدرة المنتهى قال انتهى إليها ما يعرج من الأرض وما ينزل من فوق قال فأعطاه الله عندها ثلاثا لم يعطهن نبيا كان قبله فرضت عليه الصلاة خمسا وأعطي خواتيم سورة البقرة وغفر لأمته المقحمات مالم يشركوا بالله شيئا قال ابن مسعود { إذ يغشى السدرة ما يغشى } قال السدرة في السماء السادسة قال سفيان فراش من ذهب وأشار سفيان بيده فأرعدها وقال غير مالك بن مغول إليها ينتهي علم الخلق لا علم لهم بما فوق ذلك قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
  21. جاء في هذا حديث أنه ( أعطي خواتيم سورة البقرة ) وجاء في أحاديث أخر ( .......فنزلت معه خواتيم سورة البقرة ) فكيف الجميع بينهم ؟
  22. أليس الناس يعرفون العرش وهو فوق السدرة ؟
  23. إذا كان أجر الصلاة خمس في العمل وخمسون في الأجر فهو من باب الحسنة بعشر أمثالها فما ميزة الصلاة على غيرها إذ كل الأعمال الصالحة الحسنة بعشر ؟
  24. أخبرنا أحمد بن منيع حدثنا عباد بن العوام حدثنا الشيباني قال : سألت زر بن حبيش عن قوله { فكان قاب قوسين أو أدنى } فقال أخبرني ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل وله ستمائة جناح قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب صحيح
  25. حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن مجالد عن الشعبي قال : لقي ابن عباس كعبا بعرفة فسأله عن شيء فكبر حتى جاوبته الجبال فقال ابن عباس إنا بنو هاشم فقال كعب إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى فكلم موسى مرتين ورآه محمد مرتين قال مسروق فدخلت على عائشة فقلت هل رأى محمد ربه ؟ فقالت لقد تكلمت بشيء قف له شعري قلت رويدا ثم قرأت { لقد رأى من آيات ربه الكبرى } قالت أين يذهب بك ؟ إنما هو جبريل من أخبرك أن محمدا رأى ربه أو كتم شيئا مما أمر به أو يعلم الخمس التي قال الله تعالى { إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث } فقد أعظم الفرية ولكنه رأى جبريل لم يره في صورته إلا مرتين مرة عند سدرة المنتهى ومرة في جياد له ستمائة جناح قد سد الأفق قال أبو عيسى وقد روى داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا الحديث وحديث داود أقصر من حديث مجالد
  26. هل الحق اسم من أسماء الله تعالى أم هو من باب الإخبار ؟
  27. هل قول ياليتني كنت منهم يعني الخلق الذين ينشئهم الله عز وجل لملىء الجنة صحيح ؟
  28. هل في هذا الحديث حديث الحارث بن حسان دليل على حمل الريات السود عند الجهاد ؟
  29. يقول من العلوم أن أمور العقيدة لا يوجد فيها خلاف فكيف نجيب عن صفة النفس ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه وقد اختلف فيها السلف ؟