وقال نعيم بن حماد: من شبه الله بخلقه فقد كفر، ومن أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس ما وصف الله به نفسه تشبيها.
نعم، وهذه المقالة لنعيم بن حماد، هو أبو عبد الله نعيم بن حماد بن معاوية بن + الخزاعي المروزي، من أشهر المحدثين -رحمه الله-، توفي سنة ثماني وعشرين ومائتين.
وهذه المقالة أوردها الذهبي في العلو، وشيخ الإسلام في الفتاوى، وابن القيم في الجيوش الإسلامية، يقول -رحمه الله-: "من شبه الله بخلقه فقد كفر". لأن المشبه في الحقيقة لا يعبد الله، وإنما يعبد وثنا صوره له خياله، ونحته له فكره، فهو من عباد الأوثان لا من عباد الرحمن، مشبه، ما يعبد الله، إنما يعبد وثنا.
ولهذا قال نعيم -رحمه الله-: "من شبه الله بخلقه فقد كفر، ومن أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر". لأنه عطل الرب؛ إذ أن إنكار الصفات والأسماء معناه تعطيل للرب، معناه: يجعل يكون الشيء عدما، الشيء الذي ليس له أسماء ولا صفات لا وجود له، فلهذا يكفر من أنكر صفات الله.
وليس ما وصف الله به نفسه تشبيها، يعني ما وصف الله به نفسه ليس تشبيهًا، وإنما وصف الله ... الله تعالى وصف نفسه بصفات لا يماثل أحدًا من خلقه، نعم، وهذا كلام صحيح، نعم.
وقال سفيان بن عيينة
وهذا على العموم، أما الشخص المعين فلا بد من قيام الحجة عليه. نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 45
هذا اليوم 4615
بالامس 10787
لهذا الأسبوع 35650
لهذا الشهر 191598
لهذه السنة 608057
منذ البدء 17278063
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14