سنن الترمذي شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 366

شرح سنن الترمذي الدرس عدد 366 كتاب تفسير القرآن
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب ومن سورة التحريم
  2. حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور قال : سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول : لم أزل حريصا أن أسأل عمر عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله عز وجل { إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما } حتى حج عمر وحججت معه فصببت عليه من الإداوة فتوضأ فقلت : يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله { إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه } فقال لي : واعجبا لك يا ابن عباس ! قال الزهري : وكره والله ما سأله عنه ولم يكتمه فقال : هي عائشة و حفصة قال : ثم أنشأ يحدثني الحديث فقال : كنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا المدينة وجدنا قوما تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم فتغضبت على امرأتي يوما فإذا هي تراجعني فأنكرت أن تراجعني فقالت : ما تنكر من ذلك ؟ فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل قال : قلت في نفسي : قد خابت من فعلت ذلك منهن وخسرت قال : وكان منزلي بالعوالي في بني أمية وكان لي جار من الأنصار كنا نتناوب النزول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فينزل يوما فيأتيني بخبر الوحي وغيره وأنزل يوما فآتيه بمثل ذلك قال : وكنا نحدث أن غسان تنعل الخيل لتغزونا قال : فجاءني يوما عشاء فضرب على الباب فخرجت إليه فقال : حدث أمر عظيم قلت : أجاءت غسان ؟ قال : أعظم من ذلك طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه قال : قلت في نفسي : خابت حفصة وخسرت قد كنت أظن هذا كائنا : قال : فلما صليت الصبح شددت علي ثيابي ثم انطلقت حتى دخلت على حفصة فإذا هي تبكي فقلت أطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت لا أدري هو ذا معتزل في هذه المشربة قال : فانطلقت فأتيت غلاما أسود فقلت : استأذن لعمر قال : فدخل ثم خرج إلي قال : قد ذكرتك له فلم يقل شيئا قال : فانطلقت إلى المسجد فإذا حول المنبر نفر يبكون فجلست إليهم ثم غلبني ما أجد فأتيت الغلام فقلت : استأذن لعمر فدخل ثم خرج إلي فقال : قد ذكرتك له فلم يقل شيئا قال : فانطلقت إلى المسجد أيضا فجلست ثم غلبني ما أجد فأتيت الغلام فقلت استأذن لعمر فدخل ثم خرج إلي فقال : قد ذكرتك له فلم يقل شيئا قال : فوليت منطلقا فإذ الغلام يدعوني فقال ادخل فقد أذن لك فدخلت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم متكئ على رمل حصير قد رأيت أثره في جنبه فقلت : يا رسول الله أطلقت نساءك ؟ قال : لا قلت : الله أكبر لقد رأيتنا يا رسول الله ونحن معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا المدينة وجدنا قوما تغلبهم نساءهم فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم فتغضبت يوما على امرأتي فإذا هي تراجعني فأنكرت ذلك فقالت : ما تنكر ؟ فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل قال : فقلت لحفصة : أتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : نعم وتهجره إحدانا اليوم إلى الليل فقلت : قد خابت من فعلت ذلك منكن وخسرت أتأمن إحداكن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله فإذا هي قد هلكت ؟ فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم قال : فقلت لحفصة : لا تراجعي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تسأليه شيئا وسليني ما بدا لك ولا يغرنك إن كانت صاحبتك أوسم منك وأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فتبسم أخرى فقلت يا رسول الله استأنس ؟ قال : نعم قال : فرفعت رأسي فما رأيت في البيت إلا أهبة ثلاثة قال : فقلت : يا رسول الله ادع الله أن يوسع على أمتك فقد وسع على فارس والروم وهم لا يعبدونه فاستوى جالسا فقال أو في شك أنت يا ابن الخطاب ؟ أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا قال : وكان أقسم أن لا يدخل على نسائه شهرا فعاتبه الله في ذلك وجعل له كفارة اليمين قال الزهري : فأخبرني عروة عن عائشة قالت : فلما مضت تسع وعشرون دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بي فقال : يا عائشة إني ذاكر لك شيئا فلا تعجلي حتى تستأمري أبويك قالت ثم قرأ هذه الآية { يا أيها النبي قل لأزواجك } الآية قالت : علم والله أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقه فقلت : أفي هذا أستأمر أبوي ؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة قال معمر : فأخبرني أيوب أن عائشة قالت له : يا رسول الله لا تخبر أزواجك أني اخترتك فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما بعثني الله مبلغا ولم يبعثني معنتا قال : هذا حديث حسن صحيح قد روي من غير وجه عن ابن عباس
  3. الآن كان تفسير عمر لابن عباس رضي الله عنهما في آية التحريم أنه في الإيلاء يمعنى فعاتبه ربه في قوله ( يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ....) التحريم جاء في ماذا ؟
  4. الانتصارهذا هو المشهور في سبب نزول آية التحريم ولكن الحديث الذي معنا يدل على أنه هناك سبب ثالث وهو قضية الإيلاء مع أن الإيلاء ظاهره أنه ليس فيه كفارة ؟
  5. فعاتبه الله في ذلك وجعل له كفارة اليمين ما هو المعنى ؟
  6. الإيلاء حصل من جميع الأزواج وأول الكلام أنه سئل عن المرأتين فساق عمر رضي الله عنه هذه القصة مع أنه ليس فيها تخصيص لعائشة وحفصة رضي الله عنهم ؟
  7. لماذا ذكر عائشة وحفصة رضي الله عنهم من دون بقية النساء ؟
  8. يسأل عن الجمع في الآية ( إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما .....) لماذا جمع القلب ؟
  9. هل فعل عبد الله بن عباس مع عمر رضي الله عنه فيه دلالة على جواز استفتاء العالم وهو كاره لأن يفتي ؟
  10. جرت العادة عندنا أن المرأة إذا كانت ترد الكلام على زوجها ولا تسكت عندما يكلمها أن هذا سوء أدب وأنه نقص في حياء المرأة وإن كان الرجل يتركها ولا ينكر ذلك يعد ضعفا فما رأيكم ؟
  11. يقول أرجوا منكم توضيح الهجر الجميل ؟ وهل يفهم من اعتزال النبي صلى الله عليه وسلم الهجر أنه يشمل الكلام و المبيت والأكل وغيره ؟
  12. ما صحة حديث ( أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة وردها بأمر الله رحمة بعمر رضي الله عنه ؟
  13. يذكر يقول روى مسلم في صحيحه من حديث عمر رضي الله عنه ( .....فقلت أطلكتهن قال لا فقمت على باب المسجد فناديت بأعلى صوتي لم يطلق نسائه ونزلت هذه الآية { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم } وكنت أنا استنبطت ذلك الأمر ؟
  14. باب ومن سورة ن
  15. حدثنا يحيى بن موسى حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا عبد الواحد بن سليم قال : قدمت مكة فلقيت عطاء بن أبي رباح فقلت له يا أبا محمد إن أناسا عندنا يقولون في القدر فقال عطاء لقيت الوليد بن عبادة بن الصامت قال حدثني أبي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فجرى بما هو كائن إلى الأبد وفي الحديث قصة قال هذا حديث حسن غريب وفيه عن ابن عباس
  16. هل أول المخلوقات التي خلقها الله سبحانه وتعالى هو القلم ؟
  17. هل القلم كتب كل شيءٍ بمفرده أم أن الله سبحانه وتعالى كان يملي عليه ؟
  18. وهل يقال إن القلم يعلم كل شيء ؟
  19. باب ومن سورة الحاقة
  20. حدثنا عبد بن حميد حدثنا عبد الرحمن بن سعد عن عمرو بن أبي قيس عن سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب قال : زعم أنه كان جالسا في البطحاء في عصابة ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فيهم إذ مرت عليهم سحابة فنظروا إليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدرون ما اسم هذه ؟ قالوا نعم هذا السحاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والمزن ؟ قالوا والمزن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والعنان ؟ قالوا والعنان ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدرون كم بعد ما بين السماء والأرض ؟ فقالوا لا والله ما ندري قال فإن بعد ما بينهما إما واحدة وإما اثنتان أو ثلاث وسبعون سنة والسماء التي فوقها كذلك حتى عدهن سبع سموات كذلك ثم قال فوق السماء السابعة بحر بين أعلاه وأسفله كما بين السماء إلى السماء وفوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهن وركبهن ما بين سماء إلى سماء فوق ظهروهن العرش بين أسفله وأعلاه ما بين سماء إلى سماء والله فوق ذلك قال عبد بن حميد سمعت يحيى بن معين يقول ألا يريد عبد الرحمن بن سعد أن يحج حتى يسمع منه هذا الحديث قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب وروى الوليد بن ثور عن سماك نحوه ورفعه وروى شريك عن سماك بعض هذا الحديث وأوقفه ولم يرفعه و عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن سعد الرازي
  21. حدثنا محمد بن حميد الرازي عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد وعن والده عبد الله بن سعد وحدثنا يحيى بن موسى حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الرازي وهو الدشتكي أن أباه أخبره أن أباه رحمه الله أخبره كذا قال أخبره قال : رأيت رجلا ببخارى على بغلة وعليه عمامة سوداء ويقول كسانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
  22. ألا يكون الحديث فيه نكارة مخالفة لما مر ( أنها خمس مائة سنة ) ؟