سنن الترمذي شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 369

شرح سنن الترمذي الدرس عدد 369 كتاب تفسير القرآن
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تابع لباب ومن سورة البروج
  2. حدثنا محمود بن غيلان و عبد بن حميد المعنى واحد قالا حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر همس والهمس في بعض قولهم تحرك شفتيه كأنه يتكلم فقيل له إنك يا رسول الله إذا صليت العصر همست قال إن نبيا من الأنبياء كان أعجب بأمته فقال من يقوم لهؤلاء ؟ قأوحى الله إليه أن خيرهم بين أن أن أنتقم منهم وبين أن أسلط عليهم عدوهم فاختار النقمة فسلط عليهم الموت فمات منهم في يوم سبعون ألفا قال وكان إذا حدث بهذا الحديث حدث بهذا الحديث الآخر
  3. ( م ) قال كان ملك من الملوك وكان لذلك الملك كاهن يكهن له فقال الكاهن انظروا لي غلاما فهما أو قال فطنا لقنا فأعلمه علمي هذا فإني أخاف أن أموت فينقطع منكم هذا العلم ولا يكون فيكم من يعلمه قال فنظروا له على ما وصف فأمره أن يحضر ذلك الكاهن وأن يختلف إليه فجعل يختلف إليه وكان على طريق الغلام راهب في صومعة قال معمر أحسب أن أصحاب الصوامع كانوا يومئذ مسلمين قال فجعل الغلام يسأل ذلك الراهب كلما مر به فلم يزل به حتى أخبره فقال إنما أعبد الله قال فجعل الغلام يمكث عند الراهب ويبطئ على الكاهن فأرسل الكاهن إلى أهل الغلام إنه لا يكاد يحضرني فأخبر الغلام الراهب بذلك فقال له الراهب إذا قال لك الكاهن أين كنت ؟ فقل عند أهلي وإذا قال لك أهلك أين كنت فأخبرهم أنك كنت عند الكاهن قال فبينما الغلام على ذلك إذ مر بجماعة من الناس كثير قد حبسهم دابة فقال بعضهم إن تلك الدابة أسدا قال فأخذ الغلام حجرا قال اللهم إن كان ما يقول الراهب حقا فأسألك أن أقتلها قال ثم رمي فقتل الدابة فقال الناس من قتلها ؟ قالوا الغلام ففزع الناس وقالوا لقد علم هذا الغلام علما لم يعلمه أحد قال فسمع به أعمى فقال له إن أنت رددت بصري فلك كذا وكذا قال له لا أريد منك هذا ولكن أرأيت إن رجع إليك بصرك أتؤمن بالذي يرده عليك ؟ قال نعم قال فدعا الله فرد عليه بصره فآمن الأعمى فبلغ الملك أمرهم فبعث إليهم فأتي بهم فقال لأقتلن كل واحد منكم قتلة لا أقتل بها صاحبه فأمر بالراهب والرجل الذي كان أعمى فوضع المنشار على مفرق أحدهما فقتله وقتل الآخر بقتلة آخرى ثم أمر بالغلام فقال انطلقوا به إلى جبل كذا وكذا فألقوه من رأسه فانطلقوا به إلى ذلك الجبل فلما انتهوا به إلى ذلك المكان الذي أرادوا أن يلقوه منه جعلوا يتهافتون من ذلك الجبل ويتردون حتى لم يبق منهم إلا الغلام قال ثم رجع فأمر به الملك أن ينطلقوا به إلى البحر فيلقونه فيه فانطلق به إلى البحر فغرق الله الذين كانوا معه وأنجاه فقال الغلام للملك إنك لا تقتلني حتى تصلبني وترميني وتقول إذا رميتني بسم الله رب هذا الغلام قال فأمر به فصلب ثم رماه فقال بسم الله رب هذا الغلام قال فوضع الغلام يده على صدغه حين رمي ثم مات فقال الناس لقد علم هذا الغلام علما ما علمه أحد فإنا نؤمن برب هذا الغلام قال فقيل للملك أجزعت أن خالفك ثلاثة فهذا العالم كلهم قد خالفوك قال فخد أخدودا ثم ألقى فيها الحطب والنار ثم جمع الناس فقال من رجع عن دينه تركناه ومن لم يرجع ألقيناه في هذه النار فجعل يلقيهم في تلك الأخدود قال يقول الله تعالى { قتل أصحاب الأخدود * النار ذات الوقود } حتى بلغ { العزيز الحميد } قال فأما الغلام فإنه دفن فيذكر أنه أخرج في زمن عمر بن الخطاب وأصبعه على صدغه كما وضعها حين قتل قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب
  4. توجيه الراهب للغلام إذا قال لك الكاهن أين كنت فقل عند أهلي وإذا قال لك أهلك أين كنت فقل عند الكاهن ؟
  5. كيف عرف الغلام أن الملك لا يقتله إلا بهذه الطريقة ؟
  6. هل ما فعله الغلام من التضحية بنفسه كان بوحي ؟
  7. هل في تبين الغلام لطريقة قتله إلقاء بالنفس للتهلكة ؟
  8. أسئلة كثيرة أن هذا الحديث يستدل به من يجوز العمليات الانتحارية فهل له وجه ؟
  9. هل يجوز للمسلم الآن إذا التبس عليه أمر من الأمور أن يفعل ما فعله الغلام بالدابة حتى يتبين له الحق ؟
  10. في الحديث الأول النبي هو الذي أعجب بقومه ؟
  11. إذًا الرواية الثانية التي تدل على العتاب ؟
  12. يعني أن الأمر خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لماذا قتل قومه سبعون ألف والأمر إنما كان من إعجاب النبي صلى الله عليه وسلم هو ؟
  13. باب ومن سورة الغاشية
  14. حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ثم قرأ { إنما أنت مذكر * لست عليهم بمصيطر } قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
  15. باب ومن سورة الفجر
  16. حدثنا أبو حفص عمرو بن علي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي و أبو داود قالا حدثنا همام عن قتادة عن عمران بن عصام عن رجل من أهل البصرة عن عمران بن حصين : أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الشفع والوتر فقال هي الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر قال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث قتادة وقد رواه خالد بن قيس الحداني عن قتادة أيضا
  17. باب ومن سورة والشمس وضحاها
  18. حدثنا هرون بن إسحق الهمداني حدثنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوما يذكر الناقة والذي عقرها فقال { إذ انبعث أشقاها } انبعث لها رجل عارم عزيز منيع في رهطه مثل أبي زمعة ثم سمعته يذكر النساء فقال إلام يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد ولعله أن يضاجعها من آخر يومه قال ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة فقال إلام يضحك أحدكم مما يفعل قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
  19. باب ومن سورة والليل إذا يغشى
  20. حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا زائدة بن قدامة عن منصور بن المعتمر عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه قال : كنا في جنازة في البقيع فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فجلس وجلسنا معه ومعه عود ينكت به في الأرض فرفع رأسه إلى السماء فقال ما من نفس منفوسة إلا قد كتب مدخلها فقال القوم يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا فمن كان من أهل السعادة فإنه يعمل للسعادة ومن كان من أهل الشقاء فإنه يعمل للشقاء ؟ قال بل اعملوا فكل ميسر أما من كان من أهل السعادة فإنه ييسر لعمل السعادة وأما من كان من أهل الشقاء فإنه ييسر لعمل الشقاء ثم قرأ { فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى * وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى } قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
  21. باب ومن سورة والضحى
  22. حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن الأسود بن قيس عن جندب البجلي قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار فدميت أصبعه فقال صلى الله عليه وسلم ( هل أنت إلا إصبع دميت **وفي سبيل الله ما لقيت ) قال فأبطأ عليه جبريل عليه السلام فقال المشركون قد ودع محمد فأنزل الله تعالى { ما ودعك ربك وما قلى } قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد رواه شعبة و الثوري عن الأسود بن قيس
  23. باب ومن سورة ألم نشرح
  24. حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر و ابن أبي عدي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رجل من قومه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ سمعت قائلا يقول أحد بين الثلاثة فأتيت بطست من ذهب فيها ماء زمزم فشرح صدري إلى كذا وكذا قال قتادة قلت يعني قلت لأنس بن مالك ما يعني ؟ قال إلى أسفل بطني فاستخرج قلبي فغسل قلبي بماء زمزم ثم أعيد مكانه ثم حشي إيمانا وحكمة وفي الحديث قصة طويلة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
  25. هل يمكن أن يستدل بالحديث على جواز الموعظة عند القبر أحيانا ؟
  26. هل يصح قول القائل إن أول عملية أجريت بالأرض هي حادثة شق الصدر ؟
  27. ما صحة حديث ( أشقى الناس رجلين الذي عقر الناقة وقاتلك يا علي ) ؟
  28. ( إذا ضاقت بكم الصدور فعليكم بزيارة القبور ) هل هذا حديث أو مقولة ؟
  29. كيف يمكن الجمع بين حديث ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ) وبين قوله تعالى ( لا إكره في الدين ) ؟