سنن الترمذي شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 428

شرح سنن الترمذي الدرس عدد 428 كتاب العلل
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. مقدمة في المفاضلة بين المحدثين في الحفظ والإتقان .
  2. القراءة . قال الترمذي رحمه الله تعالى : و إنما تفاضل أهل العلم بالحفظ و الإتقان و التثبت عند السماع مع أنه لم يسلم من الخطإ و الغلط كبير أحد من الأئمة مع حفظهم . حدثنا محمد بن حميد الرازي ، قال : حدثنا جرير ، عن عمارة بن القعقاع ، قال : قال لي إبراهيم النخعي : إذا حدثتني فحدثني عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، فإنه حدثني مرة يحديث ثم سألته بعد ذلك بسنين فما أخرم منه حرفا . حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : يحيى بن سعيد القطان ، عن سفيان ، عن منصور قال : قلت لإبراهيم النخعي : ما لسالم بن أبي الجعد أتم حديثا منك ؟ قال : لأنه كان يكتب . حدثنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار ، قال : حدثنا سفيان ، قال : قال عبد الملك بن عمير : إني لأحدث بالحديث فما أدع منه حرفا . حدثنا الحسين بن مهدي البصري ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، قال : ما سمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي . دثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمر بن دينار ، قال : ما رأيت أحد أنص للحديث من الزهري . حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : قال أيوب السختياني : ما علمت أحدا كان أعلم بحديث أهل المدينة بعد الزهري من يحيى بن أبي كثير . حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، قال : كان ابن عون يحدث فإذا حدثته عن أيوب بخلافه تركه ، فأقول : قد سمعته ، فيقول : إن أيوب كان أعلمنا بحديث محمد بن سيرين . حدثنا أبو بكر ، عن علي بن عبد الله ، قال : قلت ليحيى بن سعيد : أيها أثبت هشام الدستوائي أو مسعر ؟ قال : ما رأيت مثل مسعر ، كان مسعر من أثبت الناس . حدثنا أبو بكر عبد القدوس بن محمد ، قال : حدثني أبو الوليد ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : ما خالفني شعبة في شيئ إلا تركته . قال أبو بكر : وحدثني أبو الوليد . قال : قال : لي حماد بن سلمة : إن أردت الحديث فعليك بشعبة . ما رويت عن رجل حديثا واحدا إلا أتيته أكثر من مرة ، و الذي رويت عنه عشرة أحاديث أتيته أكثر من عشر مرار ، و الذي رويت عنه خمسين حديثا أتيته أكثر من خمسين مرة ، و الذي رويت عنه مئة أتيته أكثر من مئة مرة ، إلا حيان الكوفي البارقي فإني سمعت منه هذه الأحاديث ثم عدت إليه فوجدته قد مات . حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا عبد الله بن أبي الأسود ، قال : حدثنا ابن مهدي ، قال : قال : سمعت سفيان يقول : شعبة أمير المؤمنين في الحديث . حدثنا ابو بكر ، عن علي بن عبد الله ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس أحد أحب إلي من شعبة و لا يعدله أحد عندي ، و إذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان . قال علي : قلت : لحيى أيهما كان أحفظ للأحاديث الطوال ، سفيان أو شعبة ؟ قال : كان شعبة أمر فيها ، قال يحيى : و كان شعبة أعلم بالرجال فلان عن فلان ، وكان سفيان صاحب أبواب . حدثنا عمرو بن علي ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : الأئمة في الأحاديث أربعة : سفيان الثوري ، ومالك بن أنس ، و الأوزاعي ، وحماد بن زيد . حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث ، قال : سمعت وكيعا يقول : قال شعبة : سفيان أحفظ مني ، ما حدثني سفيان عن شيخ بشيئ فسألته إلا وجدته كما حدثني . سمعت إسحاق بن موسى الأنصاري ، قال : سمعت معن بن عيسى القزاز ، يقول كان مالك بن أنس يشدد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الياء والتاء ونحو هذا . حدثنا أبو موسى ، قال : حدثني إبراهيم بن عبد الله بن قريم الأنصاري قاضي المدينة ، قال : مر مالك بن أنس على أبي حازم وهو جالس يحدث فجازه ، فقيل له : لم لم تجلس ؟ فقال : إني لم أجد موصعا أجلس فيه ، فكرهت أن آخذ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم و أنا قائم . حدثنا أبو بكر ، عن علي بن عبد الله ، قال : قال : يحيى بن سعيد : مالك ، عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان الثوري ، عن إبراهيم النخعي . قال يحيى : ما في القوم أحد أصح حديثا من مالك بن أنس ، كان مالك إماما في الحديث . سمعت أحمد بن الحسن يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما رأيت بعيني مثل يحيى بن سعيد القطان . قال أحمد بن الحسن : وسئل أحمد عن وكيع و عبد الرحمن بن مهدي فقال أحمد : وكيع أكبر في القلب ، وعبد الرحمن إمام . سمعت محمد بن عمرو بن نبهان بن صفوان الثقفي البصري يقول : سمعت علي بن المديني يقول : لو حلفت بين الركن و المقام لحلفت أني لم أر أحدا أعلم من عبد الرحمن بن مهدي . و الكلام في هذا والرواية عن أهل العلم تكثر ،
  3. مقدمة في المفاضلة بين المحدثين في الحفظ والإتقان .
  4. قال الترمذي رحمه الله تعالى : و إنما تفاضل أهل العلم بالحفظ و الإتقان و التثبت عند السماع مع أنه لم يسلم من الخطإ و الغلط كبير أحد من الأئمة مع حفظهم .
  5. قال الترمذي رحمه الله تعالى : حدثنا محمد بن حميد الرازي ، قال : حدثنا جرير ، عن عمارة بن القعقاع ، قال : قال لي إبراهيم النخعي : إذا حدثتني فحدثني عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، فإنه حدثني مرة يحديث ثم سألته بعد ذلك بسنين فما أخرم منه حرفا .
  6. قال الترمذي رحمه الله تعالى : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : يحيى بن سعيد القطان ، عن سفيان ، عن منصور قال : قلت لإبراهيم النخعي : ما لسالم بن أبي الجعد أتم حديثا منك ؟ قال : لأنه كان يكتب .
  7. قال الترمذي رحمه الله تعالى : حدثنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار ، قال : حدثنا سفيان ، قال : قال عبد الملك بن عمير : إني لأحدث بالحديث فما أدع منه حرفا .
  8. قال الترمذي رحمه الله تعالى : حدثنا الحسين بن مهدي البصري ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، قال : ما سمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي .
  9. قال الترمذي رحمه الله تعالى : حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمر بن دينار ، قال : ما رأيت أحد أنص للحديث من الزهري .
  10. قال الترمذي رحمه الله تعالى : حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : قال أيوب السختياني : ما علمت أحدا كان أعلم بحديث أهل المدينة بعد الزهري من يحيى بن أبي كثير .
  11. قال الترمذي رحمه الله تعالى : حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، قال : كان ابن عون يحدث فإذا حدثته عن أيوب بخلافه تركه ، فأقول : قد سمعته ، فيقول : إن أيوب كان أعلمنا بحديث محمد بن سيرين .
  12. قال الترمذي رحمه الله تعالى : حدثنا أبو بكر ، عن علي بن عبد الله ، قال : قلت ليحيى بن سعيد : أيها أثبت هشام الدستوائي أو مسعر ؟ قال : ما رأيت مثل مسعر ، كان مسعر من أثبت الناس .
  13. قال الترمذي رحمه الله تعالى : حدثنا أبو بكر عبد القدوس بن محمد ، قال : حدثني أبو الوليد ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : ما خالفني شعبة في شيئ إلا تركته .
  14. قال الترمذي رحمه الله تعالى : قال أبو بكر : وحدثني أبو الوليد . قال : قال : لي حماد بن سلمة : إن أردت الحديث فعليك بشعبة .
  15. قال الترمذي رحمه الله تعالى : حدثنا عبد بن حميد ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : شعبة : ما رويت عن رجل حديثا واحدا إلا أتيته أكثر من مرة ، و الذي رويت عنه عشرة أحاديث أتيته أكثر من عشر مرار ، و الذي رويت عنه خمسين حديثا أتيته أكثر من خمسين مرة ، و الذي رويت عنه مئة أتيته أكثر من مئة مرة ، إلا حيان الكوفي البارقي فإني سمعت منه هذه الأحاديث ثم عدت إليه فوجدته قد مات .
  16. قال الترمذي رحمه الله تعالى : حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا عبد الله بن أبي الأسود ، قال : حدثنا ابن مهدي ، قال : قال : سمعت سفيان يقول : شعبة أمير المؤمنين في الحديث .
  17. قال الترمذي رحمه الله تعالى : حدثنا ابو بكر ، عن علي بن عبد الله ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس أحد أحب إلي من شعبة و لا يعدله أحد عندي ، و إذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان .
  18. قال الترمذي رحمه الله تعالى : قال علي : قلت : لحيى أيهما كان أحفظ للأحاديث الطوال ، سفيان أو شعبة ؟ قال : كان شعبة أمر فيها ، قال يحيى : و كان شعبة أعلم بالرجال فلان عن فلان ، وكان سفيان صاحب أبواب .
  19. قال الترمذي رحمه الله تعالى : حدثنا عمرو بن علي ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : الأئمة في الأحاديث أربعة : سفيان الثوري ، ومالك بن أنس ، و الأوزاعي ، وحماد بن زيد .
  20. قال الترمذي رحمه الله تعالى : حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث ، قال : سمعت وكيعا يقول : قال شعبة : سفيان أحفظ مني ، ما حدثني سفيان عن شيخ بشيئ فسألته إلا وجدته كما حدثني .
  21. قال الترمذي رحمه الله تعالى : سمعت إسحاق بن موسى الأنصاري ، قال : سمعت معن بن عيسى القزاز ، يقول كان مالك بن أنس يشدد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الياء والتاء ونحو هذا .
  22. قال الترمذي رحمه الله تعالى : حدثنا أبو موسى ، قال : حدثني إبراهيم بن عبد الله بن قريم الأنصاري قاضي المدينة ، قال : مر مالك بن أنس على أبي حازم وهو جالس يحدث فجازه ، فقيل له : لم لم تجلس ؟ فقال : إني لم أجد موصعا أجلس فيه ، فكرهت أن آخذ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم و أنا قائم .
  23. قال الترمذي رحمه الله تعالى : حدثنا أبو بكر ، عن علي بن عبد الله ، قال : قال : يحيى بن سعيد : مالك ، عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان الثوري ، عن إبراهيم النخعي .
  24. قال الترمذي رحمه الله تعالى : قال يحيى : ما في القوم أحد أصح حديثا من مالك بن أنس ، كان مالك إماما في الحديث .
  25. قال الترمذي رحمه الله تعالى : سمعت أحمد بن الحسن يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما رأيت بعيني مثل يحيى بن سعيد القطان .
  26. قال الترمذي رحمه الله تعالى : قال أحمد بن الحسن : وسئل أحمد عن وكيع و عبد الرحمن بن مهدي فقال أحمد : وكيع أكبر في القلب ، وعبد الرحمن إمام .
  27. قال الترمذي رحمه الله تعالى : سمعت محمد بن عمرو بن نبهان بن صفوان الثقفي البصري يقول : سمعت علي بن المديني يقول : لو حلفت بين الركن و المقام لحلفت أني لم أر أحدا أعلم من عبد الرحمن بن مهدي .
  28. قال الترمذي رحمه الله تعالى : و الكلام في هذا والرواية عن أهل العلم تكثر ، و إنما بينا شيئا منه على الإختصار ليستدل به على منازل أهل العلم وتفاضل بعضهم على بعض في الحفظ و الإتقان ، و من تكلم فيه من أهل العلم لأي شيئ تكلم فيه .
  29. قراءة من كتاب شروط الأئمة الخمسة لأبي بكر الحازمي مع تعليق الشيخ .
  30. القراءة منه
  31. القراءة منه
  32. القراءة منه
  33. القراءة منه
  34. ما هو السبب في كون الحفظ في زماننا أقل بكثير من الحفظ في زمن السلف ما السبيل إلى أن يصير الطالب قوي الحفظ ؟
  35. ما هو سبب كون علي بن المديني خصيص التحلف بالمكان المذكور ( بين الركن والمقام ) ؟
  36. حصل عندي إشكال في قول الحفاظ أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر فإن نرى الحفاظ ينصن على أن أثبت الناس في مالك هو القعنبي وبعضهم قال معن بن عيسى ثم نراهم ينصن على أن أصح الأسانيد أحمد عن الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمرن وإذا كان أثبت الناس في مالك هو القعنبي فكيف أصح الأسانيد عن مالك أحمد عن الشافعي ؟
  37. هل يحتج بالواقدي في التاريخ والأنساب ؟
  38. هل يوجد في هذا الزمان من هو مثل أئمة السلف في الجرح إذا تكلم في شخص بالجرح لا يكاد جرحه يندمل مثل ( يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ) إذا تكلم في شخص لا يكاد جرحه يندمل ؟
  39. في مسألة الجرح والتعديل هل سد هذا الباب أو فيه جرح وتعديل في هذا الزمان ؟