صحيح البخاري شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 63

شرح صحيح البخاري الدرس الثالث والستون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب الصعيد الطيب وضوء المسلم، يكفيه من الماء
  2. وقال الحسن: يجزئه التيمم ما لم يحدث وأم ابن عباس وهو متيمم
  3. وقال يحيى بن سعيد: لا بأس بالصلاة على السبخة، والتيمم بها
  4. حدثنا مسدد قال: حدثني يحيى بن سعيد قال: حدثنا عوف قال: حدثنا أبو رجاء، عن عمران قال: كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم، وإنا أسرينا، حتى كنا في آخر الليل، وقعنا وقعة، ولا وقعة أحلى عند المسافر منها، فما أيقظنا إلا حر الشمس، وكان أول من استيقظ فلان ثم فلان ثم فلان - يسميهم أبو رجاء فنسي عوف - ثم عمر بن الخطاب الرابع، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ، لأنا لا ندري ما يحدث له في نومه، فلما استيقظ عمر ورأى ما أصاب الناس، وكان رجلا جليدا، فكبر ورفع صوته بالتكبير، فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير، حتى استيقظ بصوته النبي صلى الله عليه وسلم، فلما استيقظ شكوا إليه الذي أصابهم، قال: ( لا ضير أو لا يضير، ارتحلوا ) فارتحل فسار غير بعيد ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ و نودي للصلاة فصلى بالناس فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم قال ( ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم ؟ ) قال أصابتني جنابة و لا ماء قال ( عليك بالصعيد فإنه يكفيك ) ثم سار النبي صلى الله عليه و سلم فاشتكى إليه الناس من العطش فنزل فدعا فلانا كان يسميه أبو رجاء نسيه عوف و دعا عليا رضي الله عنه فقال ( اذهبا فابتغيا الماء ) فانطلقا فتلقيا امرأة بين مزادتين أو سطيحتين من ماء على بعير لها فقالا لها : أين الماء ؟ قالت : عهدي بالماء أمس هذه الساعة و نفرنا خلوفا , قالا لها : انطلقي إذا , قالت إلى أين ؟ قالا : إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم , قالت : الذي يقال له الصابئ , قالا : هو الذي تعنيه فانطلقي فجاءا بها إلى النبي صلى الله عليه و سلم و حدثاه الحديث قال : فاستنزلوها عن بعيرها و دعا النبي صلى الله عليه و سلم بإناء ففرغ فيه من أفواه المزيدتين أو السطيحتين و أوكى أفواههما و أطلق العزالي و نودي في الناس ( اسقوا و استقوا ) فسقى من شاء و استقى من شاء و كان آخر ذاك أن أعطى الذي أصابته الجنابة إناء من ماء قال ( اذهب فأفرغه عليك ) و هي قائمة تنظر إلى ما يفعل بماءها ويم الله لقد أقلع عنها و إنه لا يخيل إلينا أنها أشد ملأة منها حين ابتدأ فيها فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( اجمعوا لها ) فجمعوا لها من بين عجوة و دقيقة و سويقة حتى جمعوا لها طعاما فجعلوها في ثوب و حملوها على بعيرها و وضعوا الثوب بين يديها قال لها ( تعلمين ما رزئنا من مائك شيئا و لكن الله هو الذي أسقانا ) فأتت أهلها و قد احتبست عنهم قالوا : ما حبسك يا فلانة ؟ قالت العجب لقد لقيني رجلان فذهبا إلى هذا الذي يقال له الصابئ ففعل كذا و كذا فوالله إنه لأسحر الناس من بين هذه و هذه و قالت بأصبعيها الوسطى و السبابة فرفعتهما إلى السماء تعني السماء و الأرض أو إنه لرسول الله حقا . فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون على من حولها من المشركين و لا يصيبون الصرم الذي هي منه فقالت يوما لقومها : ما أرى أن هؤلاء القوم يدعونكم عمدا فهل لكم في الإسلام ؟ فأطاعوها فدخلوا في الإسلام .
  5. شرح باب " الصعيد الطيب وضوء المسلم، يكفيه من الماء "
  6. شرح " وقال الحسن: يجزئه التيمم ما لم يحدث "
  7. شرح " وأم ابن عباس وهو متيمم "
  8. شرح " وقال يحيى بن سعيد: لا بأس بالصلاة على السبخة، والتيمم بها "
  9. شرح حديث : ( كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم، وإنا أسرينا ... )
  10. يؤذن للصلاة حتى و لو خرج وقتها .
  11. تتمة شرح حديث ( كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم، وإنا أسرينا ... )
  12. معنى صبأ .
  13. الكلام على إسناد حديث : ( كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم، وإنا أسرينا ... )
  14. كيف الجمع بين هذا الحديث و بين حديث ( تنام عيناي و لا ينام قلبي ) ؟
  15. هل هذه القصة موافقة لما جاء في بعض الروايات أن بلالا جاء ليحرسهم ثم نام ؟
  16. هذه القصة كانت في أي غزوة ؟
  17. باب إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو الموت، أو خاف العطش تيمم
  18. ويذكر: أن عمرو بن العاص أجنب في ليلة باردة، فتيمم وتلا:(( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيم )) فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف
  19. حدثنا بشر بن خالد قال: حدثنا محمد، هو غندر، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل قال: قال أبو موسى لعبد الله بن مسعود: ذا لم يجد الماء لا يصلي؟ قال عبد الله: لو رخصت لهم في هذا، كان إذا وجد أحدهم البرد قال هكذا، يعني تيمم، وصلى قال: قلت: فأين قول عمار لعمر؟ قال: إني لم أر عمر قنع بقول عمار .
  20. حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت شقيق بن سلمة قال : كنت عند عبد الله وأبي موسى، فقال له أبو موسى: أرأيت يا أبا عبد الرحمن، إذا أجنب فلم يجد ماء، كيف يصنع؟ فقال عبد الله: لا يصلي حتى يجد الماء فقال أبو موسى: فكيف تصنع بقول عمار، حين قال له النبي صلى الله عليه وسلم: (كان يكفيك) قال ألم تر عمر رضي الله عنه لم يقنع بذلك .فقال أبو موسى : فدعنا من قول عمار , كيف تصنع بهذه الآية فما درى عبد الله ما يقول فقال : إنا لو رخصنا في هذا لأوشك إذا برد على أحدهم الماء أن يدعه و يتيمم فقلت لشقيق : فإنما كره عبد الله لهذا ؟ قال نعم .
  21. شرح باب : " إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو الموت، أو خاف العطش تيمم "
  22. إذا جاء الأثر بصيغة التمريض عند البخاري .
  23. هل يؤخذ من الحديث الأول أن الإنسان إذا نام في مكان ففاتته الصلاة أنّه ينتقل منه ؟
  24. لم علي رضي الله عنه و صاحبه لم يقوما بدعوة المرأة ؟
  25. هل يستدل بهذاالحديث على جواز أخذ مال المشرك بغير إذنه ؟
  26. أجساد المشركين غير نجسة .
  27. هل في هذا الحديث جواز تأخير قضاء الفائتة ؟
  28. هل للحائض أن تتيمم إذا أرادت قراءة القرآن عن ظهر قلب ؟
  29. إذا كان الجو باردا هل يجمع بين التيمم و الوضوء ؟