صحيح البخاري شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 341

شرح صحيح البخاري الدرس عدد 341
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بمال وغيره وإثم من لم يف بالعهد : وقوله (( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها )) الآية / الأنفال.
  2. حدثنا مسدد حدثنا بشر هو ابن المفضل حدثنا يحيى عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة قال : انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود بن زيد إلى خيبر وهي يومئذ صلح فتفرقا فأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا فدفنه ثم قدم المدينة فانطلق عبد الرحمن بن سهل ومحيصة وحويصة ابنا مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن يتكلم فقال : ( كبر كبر ) وهو أحدث القوم فسكت فتكلما فقال : ( تحلفون وتستحقون قاتلكم أو صاحبكم ) قالوا : وكيف نحلف ولم نشهد ولم نر ؟ قال : ( فتبرئكم يهود بخمسين ) فقالوا : كيف نأخذ أيمان قوم كفار فعقله النبي صلى الله عليه وسلم من عنده.
  3. باب فضل الوفاء بالعهد.
  4. حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أخبره أن عبد الله بن عباس أخبره أن سفيان بن حرب أخبره أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش كانوا تجارا بالشأم في المدة التي مآد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان في كفار قريش .
  5. باب هل يعفى عن الذمي إذا سحر.
  6. وقال ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب : سئل أعلى من سحر من أهل العهد قتل ؟ قال : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صنع له ذلك فلم يقتل من صنعه وكان من أهل الكتاب .
  7. حدثني محمد بن المثنى حدثنا يحيى حدثنا هشام قال حدثني أبي عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم سحر حتى كان يخيل إليه أنه صنع شيئا ولم يصنعه .
  8. باب ما يحذر من الغدر : وقوله تعالى (( وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله )) الآية / الأنفال.
  9. حدثنا الحميدي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر قال : سمعت بسر بن عبيد الله أنه سمع أبا إدريس قال : سمعت عوف بن مالك قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم فقال : ( اعدد ستا بين يدي الساعة موتي ثم فتح بيت المقدس ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا ).
  10. باب كيف ينبذ إلى أهل العهد : وقوله (( وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء )) الآية / الأنفال.
  11. حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرنا حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال : بعثني أبو بكر رضي الله عنه فيمن يؤذن يوم النحر بمنى لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان . ويوم الحج الأكبر يوم النحر . وإنما قيل الأكبر من أجل قول الناس الحج الأصغر . فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام فلم يحج عام حجة الوداع الذي حج فيه النبي صلى الله عليه وسلم مشرك .
  12. باب إثم من عاهد ثم غدر : وقوله (( الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون )) الأنفال.
  13. حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أربع خلال من كن فيه كان منافقا خالصا من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر . ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها ).
  14. حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي رضي الله عنه قال : ما كتبنا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا القرآن وما في هذه الصحيفة قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( المدينة حرام ما بين عائر إلى كذا فمن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل . ومن والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ).
  15. قال أبو موسى حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا إسحاق بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كيف أنتم إذا لم تجتبوا دينارا ولا درهما ؟ فقيل له : وكيف ترى ذلك كائنا يا أبا هريرة ؟ قال : إي والذي نفس أبي هريرة بيده عن قول الصادق المصدوق قالوا : عمّا ذاك ؟ قال : تنتهك ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم فيشد الله عز وجل قلوب أهل الذمة فيمنعون ما في أيديهم .
  16. باب.
  17. حدثنا عبدان أخبرنا أبو حمزة قال : سمعت الأعمش قال : سألت أبا وائل شهدت صفين ؟ قال : نعم فسمعت سهل بن حنيف يقول : اتهموا رأيكم رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أرد أمر النبي صلى الله عليه وسلم لرددته وما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يفظعنا إلا أسهلن بنا إلى أمر تعرفه غير أمرنا هذا .
  18. حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا يحيى بن آدم حدثنا يزيد بن عبد العزيز عن أبيه حدثنا حبيب بن أبي ثابت قال حدثني أبو وائل قال : كنا بصفين فقام سهل بن حنيف فقال : أيها الناس اتهموا أنفسكم فإنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ولو نرى قتالا لقاتلنا فجاء عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله ألسنا على الحق وهم على الباطل ؟ فقال : ( بلى ) فقال : أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ قال : ( بلى ) قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا أنرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم ؟ فقال : ( يا ابن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبدا ) فانطلق عمر إلى أبي بكر فقال له مثل ما قال للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا فنزلت سورة الفتح فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمر إلى آخرها فقال عمر : يا رسول الله أو فتح هو ؟ قال : ( نعم ).
  19. حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حاتم عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومدتهم مع أبيها فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إن أمي قدمت علي وهي راغبة أفأصلها ؟ قال : ( نعم صليها ).
  20. باب المصالحة على ثلاثة أيام أو وقت معلوم.
  21. حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم حدثنا شريح بن مسلمة حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق قال حدثني أبي عن أبي إسحاق قال حدثني البراء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يعتمر أرسل إلى أهل مكة يستأذنهم ليدخل مكة فاشترطوا عليه أن لا يقيم بها إلا ثلاث ليال ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح ولا يدعو منهم أحدا قال : فأخذ يكتب الشرط بينهم علي بن أبي طالب فكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فقالوا : لو علمنا أنك رسول الله لم نمنعك ولبايعناك ولكن اكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله فقال : ( أنا والله محمد بن عبد الله وأنا والله رسول الله ) قال : وكان لا يكتب قال : فقال لعلي : ( امح رسول الله ) فقال علي : والله لا أمحاه أبدا قال : ( فأرينه ) قال : فأراه إياه فمحاه النبي صلى الله عليه وسلم بيده . فلما دخل ومضى الأيام أتوا عليا فقالوا : مر صاحبك فليرتحل فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( نعم ثم ارتحل ).
  22. باب الموادعة من غير وقت : وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( أقركم ما أقركم الله به ).