صحيح البخاري شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 365

شرح صحيح البخاري الدرس عدد 365
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب قول اله تعالى : (( ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب )) . الراجع المنيب . وقوله (( هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي )) . وقوله (( واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان )) . (( ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر )) أذبنا له عين الحديد (( ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير . يعملون له ما يشاء من محاريب )) قال مجاهد : بنيان ما دون القصور (( وتماثيل وجفان كالجواب )) كالحياض للإبل وقال ابن عباس : كالجوبة من الأرض (( وقدور راسيات اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور . فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض )) الأرضة (( تأكل منسأته )) عصاه (( فلما خر - إلى قوله - في العذاب المهين )) . (( حب الخير عن ذكر ربي )) (( فطفق مسحا بالسوق والأعناق )) يمسح أعراف الخيل وعراقيبها . (( الأصفاد )) الوثاق قال مجاهد (( الصافنات )) صفن الفرس رفع إحدى رجليه حتى تكون على طرف الحافر (( الجياد )) الصراع . (( جسدا )) شيطانا . (( رخاء )) طيبة (( حيث أصاب )) حيث شاء . (( فامنن )) أعط . (( بغير حساب )) بغير حرج .
  2. حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن عفريتا من الجن تفلت البارحة ليقطع علي صلاتي فأمكنني الله منه فأخذته فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد حتى تنظروا إليه كلكم فذكرت دعوة أخي سليمان (( رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي )) فرددته خاسئا ) . (( عفريت )) متمرد من إنس أو جان مثل زبنية جماعتها الزبانية.
  3. حدثنا خالد بن مخلد حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( قال : سليمان بن داود لأطوفن الليلة على سبعين امرأة تحمل كل امرأة فارسا يجاهد في سبيل الله فقال له صاحبه : إن شاء الله فلم يقل ولم تحمل شيئا إلا واحدا ساقطا أحد شقيه ). فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لو قالها لجاهدوا في سبيل الله ) . قال شعيب وابن أبي ازناد : ( تسعين ) . وهو أصح
  4. حدثني عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله أي مسجد وضع أول ؟ قال : ( المسجد الحرام ) قلت : ثم أي ؟ قال : ( ثم المسجد الأقصى ) قلت : كم كان بينهما ؟ قال : ( أربعون ) ثم قال : ( حيثما أدركتك الصلاة فصل والأرض لك مسجد ).
  5. حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن عبد الرحمن حدثه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا فجعل الفراش وهذه الدواب تقع في النار ). وقال : ( كانت امرأتان معهما ابناهما جاء الذئب فذهب بابن إحداهما فقالت صاحبتها : إنما ذهب بابنك وقالت الأخرى : إنما ذهب بابنك فتحاكمتا إلى داود فقضى به للكبرى فخرجتا على سليمان بن داود فأخبرتاه فقال : ائتوني بالسكين أشقه بينهما فقالت الصغرى : لا تفعل يرحمك الله هو ابنها فقضى به للصغرى ). قال أبو هريرة : والله إن سمعت بالسكين إلا يومئذ وما كنا نقول إلا المدية.
  6. قال أبو هريرة : والله إن سمعت بالسكين إلا يومئذ وما كنا نقول إلا المدية.
  7. باب قول الله تعالى : (( ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله )) إلى قوله : (( إن الله لا يحب كل مختال فخور )) . (( ولا تصعر )) الإعراض بالوجه.
  8. حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال : لما نزلت : (( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم )) . قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : أينا لم يلبس إيمانه بظلم ؟ فنزلت : (( لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم )).
  9. حدثني إسحاق أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال : لما نزلت : (( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم )) . شق ذلك على المسلمين فقالوا : يا رسول الله أينا لا يظلم نفسه ؟ قال : ( ليس ذلك إنما هو الشرك ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه وهو يعظه : (( يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم )) ).
  10. باب : (( واضرب لهم مثلا أصحاب القرية )) الآية (( فعززنا )) قال مجاهد : شددنا . وقال ابن عباس : (( طائركم )) مصائبكم.
  11. باب قول الله تعالى : (( كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكرياء . إذ نادى ربه نداء خفيا . قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا )) إلى قوله (( لم نجعل له من قبل سميا )) . قال ابن عباس : مثلا يقال رضيا مرضيا . (( عتيا )) عصيا عتا يعتو . (( قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا - إلى قوله - ثلاث ليال سويا )) ويقال صحيحا . (( فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا )) (( فأوحى )) فأشار (( يا يحيى خذ الكتاب بقوة - إلى قوله - ويوم يبعث حيا )) (( حفيا )) لطيفا . (( عاقرا )) الذكر والأنثى سواء.
  12. حدثنا هدبة بن خالد حدثنا همام بن يحيى حدثنا قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسري به : ( ثم صعد حتى أتى السماء الثانية فاستفتح قيل : من هذا ؟ قال : جبريل قيل : ومن معك ؟ قال : محمد قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم فلما خلصت فإذا يحيى وعيسى وهما ابنا خالة قال : هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما فسلمت فردا ثم قالا مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ).