صحيح البخاري شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 384

شرح صحيح البخاري الدرس عدد 384
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب مناقب المهاجرين وفضلهم : منهم أبو بكر عبد الله بن أبي قحافة التيمي رضي الله عنه وقول الله تعالى : (( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون )) وقال الله : (( إلا تنصروه فقد نصره الله إلى قوله إن الله معنا )) . قالت عائشة وأبو سعيد وابن عباس رضي الله عنهم : وكان أبو بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار .
  2. حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال : اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما فقال أبو بكر لعازب : مر البراء فليحمل إلي رحلي فقال عازب : لا حتى تحدثنا كيف صنعت أنت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجتما من مكة والمشركون يطلبونكم قال : ارتحلنا من مكة فأحيينا أو سرينا ليلتنا ويومنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه فإذا صخرة أتيتها فنظرت بقية ظل لها فسويته ثم فرشت للنبي صلى الله عليه وسلم فيه ثم قلت له : اضطجع يا نبي الله فاضطجع النبي صلى الله عليه وسلم ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدا فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة يريد منها الذي أردنا فسألته فقلت له : لمن أنت يا غلام قال : لرجل من قريش سماه فعرفته فقلت : هل في غنمك من لبن قال : نعم قلت : فهل أنت حالب لبنا قال : نعم فأمرته فاعتقل شاة من غنمه ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار ثم أمرته أن ينفض كفيه فقال هكذا ضرب إحدى كفيه بالأخرى فحلب لي كثبة من لبن وقد جعلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم إداوة على فمها خرقة فصببت على اللبن حتى برد أسفله فانطلقت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوافقته قد استيقظ فقلت له : اشرب يا رسول الله فشرب حتى رضيت ثم قلت : قد آن الرحيل يا رسول الله قال : ( بلى ) فارتحلنا والقوم يطلبوننا فلم يدركنا أحد منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له فقلت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله فقال : (( لا تحزن إن الله معنا )) .
  3. باب مناقب المهاجرين وفضلهم.
  4. منهم أبو بكر عبد الله بن أبي قحافة التيمي رضي الله عنه.
  5. وقول الله تعالى : (( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون )) .
  6. وقال الله : (( إلا تنصروه فقد نصره الله - إلى قوله - إن الله معنا )) .
  7. قالت عائشة وأبو سعيد وابن عباس رضي الله عنهم : وكان أبو بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار .
  8. شرح حديث البراء قال : اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما فقال أبو بكر لعازب : مر البراء فليحمل إلي رحلي فقال عازب : لا حتى تحدثنا كيف صنعت أنت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجتما من مكة والمشركون يطلبونكم قال : ارتحلنا من مكة فأحيينا أو سرينا ليلتنا ويومنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه فإذا صخرة أتيتها فنظرت بقية ظل لها فسويته ثم فرشت للنبي صلى الله عليه وسلم فيه ثم قلت له : اضطجع يا نبي الله فاضطجع النبي صلى الله عليه وسلم ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدا فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة يريد منها الذي أردنا فسألته فقلت له : لمن أنت يا غلام قال : لرجل من قريش سماه فعرفته فقلت : هل في غنمك من لبن قال : نعم قلت : فهل أنت حالب لبنا قال : نعم فأمرته فاعتقل شاة من غنمه ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار ثم أمرته أن ينفض كفيه فقال هكذا ضرب إحدى كفيه بالأخرى فحلب لي كثبة من لبن وقد جعلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم إداوة على فمها خرقة فصببت على اللبن حتى برد أسفله فانطلقت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوافقته قد استيقظ فقلت له : اشرب يا رسول الله فشرب حتى رضيت ثم قلت : قد آن الرحيل يا رسول الله قال : ( بلى ) فارتحلنا والقوم يطلبوننا فلم يدركنا أحد منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له فقلت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله فقال : (( لا تحزن إن الله معنا )) .
  9. (( تريحون )) بالعشي و (( تسرحون )) بالغداة.
  10. حدثنا محمد بن سنان حدثنا همام عن ثابت عن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه قال : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم وأنا في الغار : لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا فقال : ( ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما ).
  11. باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر ) . قاله ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم .
  12. حدثني عبد الله بن محمد حدثنا أبو عامر حدثنا فليح قال حدثني سالم أبو النضر عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وقال : ( إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله ) قال : فبكى أبو بكر فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خير فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر ).