صحيح البخاري شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 454

شرح صحيح البخاري الدرس عدد 454
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب قوله (( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم )) شعائر علامات واحدتها شعيرة وقال ابن عباس : " الصفوان الحجر " ويقال الحجارة الملس التي لا تنبت شيئا والواحدة صفوانة بمعنى الصفا والصفا للجميع . حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال " قلت لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأنا يومئذ حديث السن أرأيت قول الله تبارك وتعالى (( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما )) فما أرى على أحد شيئا أن لا يطوف بهما فقالت عائشة كلا لو كانت كما تقول كانت فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار كانوا يهلون لمناة وكانت مناة حذو قديد وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة فلما جاء الإسلام سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله (( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما )) . حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن عاصم بن سليمان قال سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن الصفا والمروة فقال: " كنا نرى أنهما من أمر الجاهلية فلما كان الإسلام أمسكنا عنهما فأنزل الله تعالى (( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما )) " .
  2. باب قوله (( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله )) يعني أضدادا واحدها ند . حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال النبي صلى الله عليه وسلم كلمة وقلت أخرى قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار ) وقلت أنا : " من مات وهو لا يدعو لله ندا دخل الجنة " .
  3. باب (( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر )) إلى قوله (( عذاب أليم )) (( عفي )) ترك . حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا عمرو قال سمعت مجاهدا قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول : " كان في بني إسرائيل القصاص ولم تكن فيهم الدية فقال الله تعالى لهذه الأمة (( كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء )) فالعفو أن يقبل الدية في العمد (( فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان )) يتبع بالمعروف ويؤدي بإحسان (( ذلك تخفيف من ربكم ورحمة )) مما كتب على من كان قبلكم (( فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم )) قتل بعد قبول الدية .
  4. حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا حميد أن أنسا حدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( كتاب الله القصاص ) .
  5. الكلام على أعلى الأسانيد عند البخاري .
  6. حدثني عبد الله بن منير سمع عبد الله بن بكر السهمي حدثنا حميد عن أنس : " أن الربيع عمته كسرت ثنية جارية فطلبوا إليها العفو فأبوا فعرضوا الأرش فأبوا فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوا إلا القصاص فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص فقال أنس بن النضر يا رسول الله أتكسر ثنية الربيع لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أنس كتاب الله القصاص ) فرضي القوم فعفوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره ) .
  7. من هو أنس بن النضر رضي الله عنه ؟
  8. باب (( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )) . حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : " كان عاشوراء يصومه أهل الجاهلية فلما نزل رمضان قال من شاء صامه ومن شاء لم يصمه " . حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها : " كان عاشوراء يصام قبل رمضان فلما نزل رمضان قال من شاء صام ومن شاء أفطر " . حدثني محمود أخبرنا عبيد الله عن إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال : " دخل عليه الأشعث وهو يطعم فقال اليوم عاشوراء فقال كان يصام قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك فادن فكل " . حدثني محمد بن المثنى حدثنا يحيى حدثنا هشام قال أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها قالت : " كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما نزل رمضان كان رمضان الفريضة وترك عاشوراء فكان من شاء صامه ومن شاء لم يصمه " .
  9. باب قوله (( أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون )) وقال عطاء " فطر من المرض كله كما قال الله تعالى " وقال الحسن وإبراهيم في المرضع أو الحامل " إذا خافتا على أنفسهما أو ولدهما تفطران ثم تقضيان وأما الشيخ الكبير إذا لم يطق الصيام فقد أطعم أنس بعد ما كبر عاما أو عامين كل يوم مسكينا خبزا ولحما وأفطر" قراءة العامة (( يطيقونه )) وهو أكثر . حدثني إسحاق أخبرنا روح حدثنا زكرياء بن إسحاق حدثنا عمرو بن دينار عن عطاء : " سمع ابن عباس يقرأ وعلى الذين يطوقونه فلا يطيقونه (( فدية طعام مسكين )) قال ابن عباس : " ليست بمنسوخة هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فيطعمان مكان كل يوم مسكينا " .
  10. هل ابن عباس رضي الله عنهما يرى التخيير بين الإطعام والصيام ؟
  11. هل الطعام هو الخبر واللحم في كفارة من لم يستطع الصوم ؟
  12. حدثني إسحاق أخبرنا روح حدثنا زكرياء بن إسحاق حدثنا عمرو بن دينار عن عطاء : " سمع ابن عباس يقرأ وعلى الذين يطوقونه فلا يطيقونه (( فدية طعام مسكين )) قال ابن عباس : " ليست بمنسوخة هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فيطعمان مكان كل يوم مسكينا " .
  13. باب (( فمن شهد منكم الشهر فليصمه )) . حدثنا عياش بن الوليد حدثنا عبد الأعلى حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قرأ (( فدية طعام مساكين )) قال هي منسوخة .
  14. حدثنا قتيبة حدثنا بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن بكير بن عبد الله عن يزيد مولى سلمة بن الأكوع عن سلمة قال : " لما نزلت (( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين )) كان من أراد أن يفطر ويفتدي حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها " . قال أبو عبد الله مات بكير قبل يزيد .
  15. باب (( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم )) . حدثنا عبيد الله عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء ح و حدثنا أحمد بن عثمان حدثنا شريح بن مسلمة قال حدثني إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق قال سمعت البراء رضي الله عنه: " لما نزل صوم رمضان كانوا لا يقربون النساء رمضان كله وكان رجال يخونون أنفسهم فأنزل الله (( علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم )) .
  16. باب قوله (( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد إلى قوله يتقون )) (( العاكف )) المقيم . حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة عن حصين عن الشعبي عن عدي: " قال أخذ عدي عقالا أبيض وعقالا أسود حتى كان بعض الليل نظر فلم يستبينا فلما أصبح قال يا رسول الله جعلت تحت وسادي عقالين " قال : ( إن وسادك إذا لعريض أن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادتك ) .
  17. حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن مطرف عن الشعبي عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله ما (( الخيط الأبيض من الخيط الأسود )) أهما الخيطان قال : ( إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين ثم قال لا بل هو سواد الليل وبياض النهار ) .
  18. حدثنا ابن أبي مريم حدثنا أبو غسان محمد بن مطرف حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال : " وأنزلت (( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود )) ولم ينزل (( من الفجر )) وكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود ولا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتهما فأنزل الله بعده (( من الفجر )) فعلموا أنما يعني الليل من النهار " .
  19. باب قوله (( وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون )) . حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال : " كانوا إذا أحرموا في الجاهلية أتوا البيت من ظهره فأنزل الله (( وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها )) .
  20. ما الفرق بين التقوى والبر ؟