صحيح البخاري شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 456

شرح صحيح البخاري الدرس عدد 456
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب (( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في نفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير )) (( يعفون )) يهبن . حدثني أمية بن بسطام حدثنا يزيد بن زريع عن حبيب عن ابن أبي مليكة قال ابن الزبير : " قلت لعثمان بن عفان (( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا )) قال قد نسختها الآية الأخرى فلم تكتبها أو تدعها قال يا ابن أخي لا أغير شيئا منه من مكانه " .
  2. حدثنا إسحاق حدثنا روح حدثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد (( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا )) قال كانت هذه العدة تعتد عند أهل زوجها واجب فأنزل الله (( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن من معروف )) قال جعل الله لها تمام السنة سبعة أشهر وعشرين ليلة وصية إن شاءت سكنت في وصيتها وإن شاءت خرجت وهو قول الله تعالى (( غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم )) فالعدة كما هي واجب عليها زعم ذلك عن مجاهد وقال عطاء قال ابن عباس : " نسخت هذه الآية عدتها عند أهلها فتعتد حيث شاءت وهو قول الله تعالى (( غير إخراج )) قال عطاء إن شاءت اعتدت عند أهله وسكنت في وصيتها وإن شاءت خرجت لقول الله تعالى (( فلا جناح عليكم فيما فعلن )) قال عطاء ثم جاء الميراث فنسخ السكنى فتعتد حيث شاءت ولا سكنى لها وعن محمد بن يوسف حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد بهذا وعن ابن أبي نجيح عن عطاء عن ابن عباس قال : " نسخت هذه الآية عدتها في أهلها فتعتد حيث شاءت لقول الله (( غير إخراج )) نحوه " .
  3. حدثنا حبان حدثنا عبد الله أخبرنا عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين قال : " جلست إلى مجلس فيه عظم من الأنصار وفيهم عبد الرحمن بن أبي ليلى فذكرت حديث عبد الله بن عتبة في شأن سبيعة بنت الحارث فقال عبد الرحمن ولكن عمه كان لا يقول ذلك فقلت إني لجريء إن كذبت على رجل في جانب الكوفة ورفع صوته قال ثم خرجت فلقيت مالك بن عامر أو مالك بن عوف قلت كيف كان قول ابن مسعود في المتوفى عنها زوجها وهي حامل فقال قال ابن مسعود أتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون لها الرخصة لنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى وقال أيوب عن محمد لقيت أبا عطية مالك بن عامر " .
  4. باب (( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى )) . حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا يزيد أخبرنا هشام عن محمد عن عبيدة عن علي رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم ح و حدثني عبد الرحمن حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا هشام قال حدثنا محمد عن عبيدة عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق : ( حبسونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس ملأ الله قبورهم وبيوتهم أو أجوافهم شك يحيى نارا ) .
  5. باب (( وقوموا لله قانتين )) أي مطيعين . حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن إسماعيل بن أبي خالد عن الحارث بن شبيل عن أبي عمرو الشيباني عن زيد بن أرقم قال : " كنا نتكلم في الصلاة يكلم أحدنا أخاه في حاجته حتى نزلت هذه الآية (( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين )) فأمرنا بالسك " .
  6. باب قوله عز وجل (( فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون )) وقال ابن جبير (( كرسيه )) علمه يقال (( بسطة )) زيادة وفضلا (( أفرغ )) أنزل (( ولا يئوده )) لا يثقله آدني أثقلني والآد والأيد القوة السنة نعاس (( يتسنه )) يتغير (( فبهت )) ذهبت حجته (( خاوية )) لا أنيس فيها عروشها أبنيتها (( ننشرها )) نخرجها (( إعصار )) ريح عاصف تهب من الأرض إلى السماء كعمود فيه نار وقال ابن عباس (( صلدا )) ليس عليه شيء وقال عكرمة (( وابل )) مطر شديد الطل الندى وهذا مثل عمل المؤمن (( يتسنه )) يتغير . حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : " كان إذا سئل عن صلاة الخوف قال يتقدم الإمام وطائفة من الناس فيصلي بهم الإمام ركعة وتكون طائفة منهم بينهم وبين العدو لم يصلوا فإذا صلى الذين معه ركعة استأخروا مكان الذين لم يصلوا ولا يسلمون ويتقدم الذين لم يصلوا فيصلون معه ركعة ثم ينصرف الإمام وقد صلى ركعتين فيقوم كل واحد من الطائفتين فيصلون لأنفسهم ركعة بعد أن ينصرف الإمام فيكون كل واحدة من الطائفتين قد صلى ركعتين فإن كان خوف هو أشد من ذلك صلوا رجالا قياما على أقدامهم أو ركبانا مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها " قال مالك قال نافع لا أرى عبد الله بن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
  7. باب (( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا )) . حدثني عبد الله بن أبي الأسود حدثنا حميد بن الأسود ويزيد بن زريع قالا حدثنا حبيب بن الشهيد عن ابن أبي مليكة قال قال ابن الزبير : " قلت لعثمان هذه الآية التي في البقرة (( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا إلى قوله غير إخراج )) قد نسختها الأخرى فلم تكتبها قال تدعها يا ابن أخي لا أغير شيئا منه من مكانه قال حميد أو نحو هذا " .
  8. لماذا أورد هذا الباب مرة ثانية ؟
  9. سؤال عن اختيار الصفة الأفضل لصلاة الخوف ؟
  10. باب (( وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى )) (( فصرهن )) قطعهن . حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة وسعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال (( رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي )) .
  11. باب قوله (( أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب إلى قوله لعلكم تتفكرون )) . حدثنا إبراهيم أخبرنا هشام عن ابن جريج سمعت عبد الله بن أبي مليكة يحدث عن ابن عباس قال وسمعت أخاه أبا بكر بن أبي مليكة يحدث عن عبيد بن عمير قال : " قال عمر رضي الله عنه يوما لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيم ترون هذه الآية نزلت (( أيود أحدكم أن تكون له جنة )) قالوا الله أعلم فغضب عمر فقال قولوا نعلم أو لا نعلم فقال ابن عباس في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين قال عمر يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك قال ابن عباس ضربت مثلا لعمل قال عمر أي عمل قال ابن عباس لعمل قال عمر لرجل غني يعمل بطاعة الله عز وجل ثم بعث الله له الشيطان فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله " .
  12. باب (( لا يسألون الناس إلحافا )) يقال ألحف علي وألح علي وأحفاني بالمسألة (( فيحفكم )) يجهدكم . حدثنا ابن أبي مريم حدثنا محمد بن جعفر قال حدثني شريك بن أبي نمر أن عطاء بن يسار وعبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري قالا سمعنا أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة ولا اللقمتان إنما المسكين الذي يتعفف واقرءوا إن شئتم يعني قوله (( لا يسألون الناس إلحافا )) ) .
  13. باب (( وأحل الله البيع وحرم الربا )) المس الجنون . حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا مسلم عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت : " لما نزلت الآيات من آخر سورة البقرة في الربا قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس ثم حرم التجارة في الخمر " .
  14. باب (( يمحق الله الربا )) يذهبه . حدثنا بشر بن خالد أخبرنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان الأعمش سمعت أبا الضحى يحدث عن مسروق عن عائشة أنها قالت : " لما أنزلت الآيات الأواخر من سورة البقرة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاهن في المسجد فحرم التجارة في الخمر " .
  15. باب (( فأذنوا بحرب من الله ورسوله )) فاعلموا . حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت: " لما أنزلت الآيات من آخر سورة البقرة قرأهن النبي صلى الله عليه وسلم عليهم في المسجد وحرم التجارة في الخمر " .
  16. باب (( وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون )) . و قال لنا محمد بن يوسف عن سفيان عن منصور والأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت : " لما أنزلت الآيات من آخر سورة البقرة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأهن علينا ثم حرم التجارة في الخمر " .
  17. هل إذا سئل الإنسان وكان يعلم الإجابة أن يقول الله أعلم بعد الإجابة ؟