صحيح البخاري شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 467

شرح صحيح البخاري الدرس عدد 467
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب (( قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السموات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون )) . حدثنا عبد الله حدثنا سليمان بن عبد الرحمن وموسى بن هارون قالا حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر قال حدثني بسر بن عبيد الله قال حدثني أبو إدريس الخولاني قال سمعت أبا الدرداء يقول : " كانت بين أبي بكر وعمر محاورة فأغضب أبو بكر عمر فانصرف عنه عمر مغضبا فاتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر له فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه فأقبل أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو الدرداء ونحن عنده " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أما صاحبكم هذا فقد غامر ) قال وندم عمر على ما كان منه فأقبل حتى سلم وجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقص على رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر قال أبو الدرداء وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل أبو بكر يقول والله يا رسول الله لأنا كنت أظلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هل أنتم تاركون لي صاحبي هل أنتم تاركون لي صاحبي إني قلت يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت ) قال أبو عبد الله غامر سبق بالخير .
  2. باب (( وقولوا حطة )) . حدثنا إسحاق أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قيل لبني إسرائيل (( ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم )) فبدلوا فدخلوا يزحفون على أستاههم وقالوا حبة في شعرة ) .
  3. هل يعتبر هذا الحديث من صحيفة همام بن منبه ؟
  4. ما طريقة المحدثين في الأخذ من صحيفة همام بن منبه .
  5. باب (( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين )) العرف المعروف . حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن ابن عباس رضي الله عنهما : "قال قدم عيينة بن حصن بن حذيفة فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس وكان من النفر الذين يدنيهم عمر وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته كهولا كانوا أو شبانا فقال عيينة لابن أخيه يا ابن أخي هل لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لي عليه قال سأستأذن لك عليه قال ابن عباس فاستأذن الحر لعيينة فأذن له عمر فلما دخل عليه قال هي يا ابن الخطاب فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر حتى هم أن يوقع به فقال له الحر يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم (( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين )) وإن هذا من الجاهلين والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله " .
  6. حدثنا يحيى حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن الزبير (( خذ العفو وأمر بالعرف )) قال : " ما أنزل الله إلا في أخلاق الناس "وقال عبد الله بن براد حدثنا أبو أسامة حدثنا هشام عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قال : " أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأخذ العفو من أخلاق الناس أو كما قال " .
  7. سورة الأنفال .بسم الله الرحمن الرحيم . باب قوله (( يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم )) قال ابن عباس الأنفال المغانم قال قتادة (( ريحكم )) الحرب يقال نافلة عطية . حدثني محمد بن عبد الرحيم حدثنا سعيد بن سليمان أخبرنا هشيم أخبرنا أبو بشر عن سعيد بن جبير قال : " قلت لابن عباس رضي الله عنهما سورة الأنفال قال نزلت في بدر (( الشوكة )) الحد (( مردفين )) فوجا بعد فوج ردفني وأردفني جاء بعدي (( ذوقوا )) باشروا وجربوا وليس هذا من ذوق الفم (( فيركمه )) يجمعه شرد فرق (( وإن جنحوا )) طلبوا السلم والسلم والسلام واحد (( يثخن )) يغلب وقال مجاهد (( مكاء )) إدخال أصابعهم في أفواههم (( وتصدية )) الصفير (( ليثبتوك )) ليحبسوك.
  8. باب (( إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون )) . حدثنا محمد بن يوسف حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس (( إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون )) قال "هم نفر من بني عبد الدار " .
  9. باب (( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون )) استجيبوا أجيبوا لما يحييكم يصلحكم . حدثني إسحاق أخبرنا روح حدثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن سمعت حفص بن عاصم يحدث عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال : " كنت أصلي فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني فلم آته حتى صليت ثم أتيته فقال : ( ما منعك أن تأتي ألم يقل الله (( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم )) ثم قال ( لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج ) فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرج فذكرت له وقال معاذ حدثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن سمع حفصا سمع أبا سعيد رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال ( هي الحمد لله رب العالمين السبع المثاني ) .
  10. باب قوله (( وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم )) قال ابن عيينة ما سمى الله تعالى مطرا في القرآن إلا عذابا وتسميه العرب الغيث وهو قوله تعالى (( ينزل الغيث من بعد ما قنطوا )) . حدثني أحمد حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن عبد الحميد هو ابن كرديد صاحب الزيادي سمع أنس بن مالك رضي الله عنه قال : " أبو جهل اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم فنزلت (( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وما لهم أن لا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام )) الآية .
  11. باب قوله (( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون )) . حدثنا محمد بن النضر حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن عبد الحميد صاحب الزيادي سمع أنس بن مالك قال : " قال أبو جهل اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم فنزلت (( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وما لهم أن لا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام )) الآية " .
  12. باب (( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله )) . حدثنا الحسن بن عبد العزيز حدثنا عبد الله بن يحيى حدثنا حيوة عن بكر بن عمرو عن بكير عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما : " أن رجلا جاءه فقال يا أبا عبد الرحمن ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه (( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا )) إلى آخر الآية فما يمنعك أن لا تقاتل كما ذكر الله في كتابه فقال يا ابن أخي أغتر بهذه الآية ولا أقاتل أحب إلي من أن أغتر بهذه الآية التي يقول الله تعالى (( ومن يقتل مؤمنا متعمدا )) إلى آخرها قال فإن الله يقول (( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة )) قال ابن عمر قد فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كان الإسلام قليلا فكان الرجل يفتن في دينه إما يقتلونه وإما يوثقونه حتى كثر الإسلام فلم تكن فتنة فلما رأى أنه لا يوافقه فيما يريد قال فما قولك في علي وعثمان قال ابن عمر ما قولي في علي وعثمان أما عثمان فكان الله قد عفا عنه فكرهتم أن يعفو عنه وأما علي فابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه وأشار بيده وهذه ابنته أو بنته حيث ترون " .
  13. حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا بيان أن وبرة حدثه قال حدثني سعيد بن جبير قال : " خرج علينا أو إلينا ابن عمر فقال رجل كيف ترى في قتال الفتنة فقال وهل تدري ما الفتنة كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين وكان الدخول عليهم فتنة وليس كقتالكم على الملك " .
  14. باب (( يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون )) . حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عمرو عن ابن عباس رضي الله عنهما : " لما نزلت (( إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة )) فكتب عليهم أن لا يفر واحد من عشرة فقال سفيان غير مرة أن لا يفر عشرون من مائتين ثم نزلت (( الآن خفف الله عنكم )) الآية فكتب أن لا يفر مائة من مائتين وزاد سفيان مرة نزلت (( حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون )) قال سفيان وقال ابن شبرمة وأرى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مثل هذا " .
  15. باب (( الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا )) الآية إلى قوله (( والله مع الصابرين )) . حدثنا يحيى بن عبد الله السلمي أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا جرير بن حازم قال أخبرني الزبير بن خريت عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما : " قال لما نزلت (( إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين )) شق ذلك على المسلمين حين فرض عليهم أن لا يفر واحد من عشرة فجاء التخفيف فقال (( الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين )) قال فلما خفف الله عنهم من العدة نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم " .