صحيح البخاري شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 470

شرح صحيح البخاري الدرس عدد 470
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب قوله (( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم )) من الرأفة . حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني ابن السباق أن زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه وكان ممن يكتب الوحي قال أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر فقال أبو بكر إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن إلا أن تجمعوه وإني لأرى أن تجمع القرآن قال أبو بكر قلت لعمر كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر هو والله خير فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله لذلك صدري ورأيت الذي رأى عمر قال زيد بن ثابت وعمر عنده جالس لا يتكلم فقال أبو بكر إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن قلت كيف تفعلان شيئا لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر هو والله خير فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعسب وصدور الرجال حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع خزيمة الأنصاري لم أجدهما مع أحد غيره (( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم )) إلى آخرهما وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله ثم عند عمر حتى توفاه الله ثم عند حفصة بنت عمر تابعه عثمان بن عمر والليث عن يونس عن ابن شهاب وقال الليث حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب وقال مع أبي خزيمة الأنصاري وقال موسى عن إبراهيم حدثنا ابن شهاب مع أبي خزيمة وتابعه يعقوب بن إبراهيم عن أبيه وقال أبو ثابت حدثنا إبراهيم وقال مع خزيمة أو أبي خزيمة .
  2. سورة يونس . باب وقال ابن عباس (( فاختلط به نبات الأرض )) فنبت بالماء من كل لون و (( قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني )) وقال زيد بن أسلم (( أن لهم قدم صدق )) محمد صلى الله عليه وسلم وقال مجاهد خير يقال (( تلك آيات )) يعني هذه أعلام القرآن ومثله (( حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم )) المعنى بكم يقال (( دعواهم )) دعاؤهم (( أحيط بهم )) دنوا من الهلكة (( أحاطت به خطيئته )) فاتبعهم وأتبعهم واحد (( عدوا )) من العدوان وقال مجاهد (( ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير )) قول الإنسان لولده وماله إذا غضب اللهم لا تبارك فيه والعنه (( لقضي إليهم أجلهم )) لأهلك من دعي عليه ولأماته (( للذين أحسنوا الحسنى )) مثلها حسنى (( وزيادة )) مغفرة ورضوان وقال غيره النظر إلى وجهه (( الكبرياء )) الملك .
  3. باب (( وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين )) (( ننجيك )) نلقيك على نجوة من الأرض وهو النشز المكان المرتفع . حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود تصوم عاشوراء فقالوا هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه ( أنتم أحق بموسى منهم فصوموا ) .
  4. سورة هود وقال أبو ميسرة الأواه الرحيم بالحبشية وقال ابن عباس (( بادئ الرأي )) ما ظهر لنا وقال مجاهد الجودي جبل بالجزيرة وقال الحسن (( إنك لأنت الحليم )) يستهزئون به وقال ابن عباس (( أقلعي )) أمسكي (( عصيب )) شديد (( لا جرم )) بلى (( وفار التنور )) نبع الماء وقال عكرمة وجه الأرض (( ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور )) وقال غيره (( وحاق )) نزل (( يحيق )) ينزل يئوس فعول من يئست وقال مجاهد (( تبتئس )) تحزن (( يثنون صدورهم )) شك وامتراء في الحق (( ليستخفوا منه )) من الله إن استطاعوا ز حدثنا الحسن بن محمد بن صباح حدثنا حجاج قال قال ابن جريج أخبرني محمد بن عباد بن جعفر أنه سمع ابن عباس يقرأ (( ألا إنهم تثنوني صدورهم قال سألته عنها فقال أناس كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء فنزل ذك فيهم . حدثني إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن ابن جريج وأخبرني محمد بن عباد بن جعفر أن ابن عباس قرأ ألا إنهم تثنوني صدورهم قلت يا أبا العباس ما تثنوني صدورهم قال كان الرجل يجامع امرأته فيستحي أو يتخلى فيستحي فنزلت ألا إنهم تثنوني صدورهم . حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا عمرو قال قرأ ابن عباس (( ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم )) و قال غيره عن ابن عباس (( يستغشون )) يغطون رءوسهم (( سيء بهم )) ساء ظنه بقومه (( وضاق بهم )) بأضيافه (( بقطع من الليل )) بسواد وقال مجاهد (( إليه أنيب )) أرجع .
  5. باب قوله (( وكان عرشه على الماء )) . حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( قال الله عز وجل أنفق أنفق عليك وقال يد الله ملأى لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار وقال أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض فإنه لم يغض ما في يده وكان عرشه على الماء وبيده الميزان يخفض ويرفع ) (( اعتراك )) افتعلك من عروته أي أصبته ومنه يعروه واعتراني (( آخذ بناصيتها )) أي في ملكه وسلطانه عنيد وعنود وعاند واحد هو تأكيد التجبر (( استعمركم )) جعلكم عمارا أعمرته الدار فهي عمرى جعلتها له (( نكرهم )) وأنكرهم واستنكرهم واحد { حميد مجيد } كأنه فعيل من ماجد محمود من حمد سجيل الشديد الكبير سجيل وسجين واللام والنون أختان وقال تميم بن مقبل ورجلة يضربون البيض ضاحية *** ضربا تواصى به الأبطال سجينا .
  6. باب (( وإلى مدين أخاهم شعيبا )) أي إلى أهل مدين لأن مدين بلد ومثله (( واسأل القرية )) واسأل العير يعني أهل القرية وأصحاب العير (( وراءكم ظهريا )) يقول لم تلتفتوا إليه ويقال إذا لم يقض الرجل حاجته ظهرت بحاجتي وجعلتني ظهريا والظهري ها هنا أن تأخذ معك دابة أو وعاء تستظهر به (( أراذلنا )) سقاطنا (( إجرامي )) هو مصدر من أجرمت وبعضهم يقول جرمت (( الفلك )) والفلك واحد وهي السفينة والسفن (( مجراها )) مدفعها وهو مصدر أجريت وأرسيت حبست ويقرأ مرساها من رست هي ومجراها من جرت هي ومجريها ومرسيها من فعل بها راسيات ثابتات .
  7. باب قوله (( ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين )) (( ويقول الأشهاد )) واحده شاهد مثل صاحب وأصحاب . حدثنا مسدد حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد وهشام قالا حدثنا قتادة عن صفوان بن محرز قال بينا ابن عمر يطوف إذ عرض رجل فقال يا أبا عبد الرحمن أو قال يا ابن عمر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم في النجوى فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( يدنى المؤمن من ربه وقال هشام يدنو المؤمن حتى يضع عليه كنفه فيقرره بذنوبه تعرف ذنب كذا يقول أعرف يقول رب أعرف مرتين فيقول سترتها في الدنيا وأغفرها لك اليوم ثم تطوى صحيفة حسناته وأما الآخرون أو الكفار فينادى على رءوس الأشهاد (( هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين )) وقال شيبان عن قتادة حدثنا صفوان .
  8. باب قوله (( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد )) (( الرفد المرفود )) العون المعين رفدته أعنته (( تركنوا )) تميلوا (( فلولا كان )) فهلا كان (( أترفوا )) أهلكوا وقال ابن عباس (( زفير وشهيق )) شديد وصوت ضعيف . حدثنا صدقة بن الفضل أخبرنا أبو معاوية حدثنا بريد بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته قال ثم قرأ (( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد )) .
  9. باب قوله (( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين )) وزلفا ساعات بعد ساعات ومنه سميت المزدلفة الزلف منزلة بعد منزلة وأما (( زلفى )) فمصدر من القربى ازدلفوا اجتمعوا (( أزلفنا )) جمعنا . حدثنا مسدد حدثنا يزيد هو ابن زريع حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأنزلت عليه (( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين )) قال الرجل ألي هذه قال لمن عمل بها من أمتي .
  10. ما حكم ارتكاب الصغائر مع الإصرار ؟
  11. جاء في السند حدثنا يزيد هو ابن زريع من قال هو ابن زريع ؟
  12. هل زريع والد يزيد ؟