صحيح البخاري شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 723

شرح صحيح البخاري الدرس عدد 723
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما.
  2. حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا حماد عن رجل لم يسمه عن الحسن قال : خرجت بسلاحي ليالي الفتنة فاستقبلني أبو بكرة فقال : أين تريد ؟ قلت : أريد نصرة ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فكلاهما من أهل النار ) قيل : فهذا القاتل فما بال المقتول ؟ قال : ( إنه أراد قتل صاحبه ). قال حماد بن زيد : فذكرت هذا الحديث لأيوب ويونس بن عبيد وأنا أريد أن يحدثاني به فقالا : إنما روى هذا الحديث الحسن عن الأحنف بن قيس عن أبي بكرة . حدثنا سليمان حدثنا حماد بهذا . وقال مؤمل حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب ويونس وهشام ومعلى بن زياد عن الحسن عن الأحنف عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم . ورواه معمر عن أيوب ورواه بكار بن عبد العزيز عن أبيه عن أبي بكرة. وقال غندر حدثنا شعبة عن منصور عن ربعي بن حراش عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرفعه سفيان عن منصور.
  3. شرح قوله : " باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما ".
  4. الكلام على إسناد حديث عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا حماد عن رجل لم يسمه عن الحسن قال : خرجت بسلاحي ليالي الفتنة فاستقبلني أبو بكرة ...
  5. شرح حديث حماد عن رجل لم يسمه عن الحسن قال : خرجت بسلاحي ليالي الفتنة فاستقبلني أبو بكرة فقال : أين تريد ؟ قلت : أريد نصرة ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فكلاهما من أهل النار ) قيل : فهذا القاتل فما بال المقتول ؟ قال : ( إنه أراد قتل صاحبه ).
  6. باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة.
  7. حدثنا محمد بن المثنى حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا ابن جابر حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي أنه سمع أبا إدريس الخولاني أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت : يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر قال : ( نعم ) قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير قال : ( نعم وفيه دخن ) قلت : وما دخنه قال : ( قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر ) قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر قال : ( نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها ) قلت : يا رسول الله صفهم لنا قال : ( هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ) قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك قال : ( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ) قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال : ( فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك ).
  8. ما معنى قول صلى الله عليه وسلم ( ولو أن تعض على بأصل شجرة ) ؟.
  9. باب من كره أن يكثر سواد الفتن والظلم.
  10. حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا حيوة وغيره قال حدثنا أبو الأسود وقال الليث عن أبي الأسود قال : قطع على أهل المدينة بعث فاكتتبت فيه فلقيت عكرمة فأخبرته فنهاني أشد النهي ثم قال : أخبرني ابن عباس أن أناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأتي السهم فيرمى فيصيب أحدهم فيقتله أو يضربه فيقتله فأنزل الله تعالى : (( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم )).
  11. الكلام على إسناد حديث عبد الله بن يزيد حدثنا حيوة وغيره قال حدثنا أبو الأسود وقال الليث عن أبي الأسود قال : قطع على أهل المدينة بعث فاكتتبت فيه فلقيت عكرمة فأخبرته ...
  12. باب إذا بقي في حثالة من الناس.
  13. حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب حدثنا حذيفة قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا : ( أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم علموا من القرآن ثم علموا من السنة ) .وحدثنا عن رفعها قال : ( ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوكت ثم ينام النومة فتقبض فيبقى فيها أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرا وليس فيه شيء ويصبح الناس يتبايعون فلا يكاد أحد يؤدي الأمانة فيقال إن في بني فلان رجلا أمينا ويقال للرجل ما أعقله وما أظرفه وما أجلده وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان ) ولقد أتى علي زمان ولا أبالي أيكم بايعت لئن كان مسلما رده علي الإسلام وإن كان نصرانيا رده علي ساعيه وأما اليوم فما كنت أبايع إلا فلانا وفلانا .