صحيح البخاري شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 394

شرح صحيح البخاري الدرس عدد 394 شرح كتاب الرقاق
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب : صفة الجنة والنار
  2. تتمة شرح الحديث : حدثنا مسدد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يجمع الله الناس يوم القيامة فيقولون لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا فيأتون آدم فيقولون أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك فاشفع لنا عند ربنا فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته ويقول ائتوا نوحاً أول رسول بعثه الله فيأتونه فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته ائتوا إبراهيم الذي اتخذه الله خليلاً فيأتونه فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته ائتوا موسى الذي كلمه الله فيأتونه فيقول لست هناكم فيذكر خطيئته ائتوا عيسى فيأتونه فيقول لست هناكم ائتوا محمداً صلى الله عليه وسلم فقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتوني فأستأذن على ربي فإذا رأيته وقعت ساجداً فيدعني ما شاء الله ثم يقال لي ارفع رأسك سل تعطه وقل يسمع واشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد يعلمني ثم أشفع فيحد لي حداً ثم أخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود فأقع ساجداً مثله في الثالثة أو الرابعة حتى ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن ) وكان قتادة يقول عند هذا أي وجب عليه الخلود
  3. تتمة شرح مجيئهم إلى إبراهيم عليه السلام .
  4. شرح مجيئهم إلى موسى عيه السلام .
  5. شرح مجيئهم إلى عيسى عليه السلام .
  6. شرح مجيئهم إلى محمد صلى الله عليه وسلم .
  7. حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن الحسن بن ذكوان حدثنا أبو رجاء حدثنا عمران بن حصين رضي الله عنهماعن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيدخلون الجنة يسمون الجهنميين )
  8. حدثنا قتيبة حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس أن أم حارثة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد هلك حارثة يوم بدر أصابه غرب سهم فقالت يا رسول الله قد علمت موقع حارثة من قلبي فإن كان في الجنة لم أبك عليه وإلا سوف ترى ما أصنع فقال لها ( هبلت أجنة واحدة هي إنها جنان كثيرة وإنه في الفردوس الأعلى )
  9. وقال ( غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم أو موضع قدم من الجنة خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأةً من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأت ما بينهما ريحاً ولنصيفها يعني الخمار خير من الدنيا وما فيها )
  10. الخمار كيف يكون في الجنة ؟
  11. المرأة هل تشمل نساء الدنيا اللاتي يدخلن الجنة ؟
  12. هل يقصد بالخمار ما تغطي به وجهها ؟
  13. حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يدخل أحد الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء ليزداد شكراً ولا يدخل النار أحد إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن ليكون عليه حسرةً )
  14. حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عمرو عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قلت يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة فقال ( لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصاً من قبل نفسه )
  15. فوائد حديث : ( أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة ... )
  16. ما معنى من قبل نفسه ؟
  17. بالنسبة لللمقاعد التي يريها الله عز وجل لهؤلاء هل تكون شاغرة في الجنة أم لا ؟
  18. أسعد إسم تفضيل ففيه دليل على أن الناس يتفاوتون وكثيرون الذين يقولون لا إله إلا الله بإخلاص فكيف نجمع ؟
  19. حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إني لأعلم آخر أهل النار خروجاً منها وآخر أهل الجنة دخولاً رجل يخرج من النار حبواً فيقول الله اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأى فيقول اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأى فيقول اذهب فادخل الجنة فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها أو إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا فيقول تسخر مني أو تضحك مني وأنت الملك ) فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه وكان يقول ذاك أدنى أهل الجنة منزلةً
  20. مثل الدنيا لأهل الجنة وعشر أمثالها من حيث المساحة أو ماذا ؟
  21. قلنا أن الإنسان له مقعدان مقعد في الجنة ومقعد في النار فإن الكافر يخلف المؤمن في النار والمؤمن يخلف الكافر في الجنة هل هذا صحيح ؟
  22. الدنيا هل هي السموات والأرض أم الأرض فقط ؟
  23. حدثنا مسدد حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن العباس رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم هل نفعت أبا طالب بشيء
  24. قال بعض العلماء أن شفاعته صلى الله عليه وسلم لأبي طالب بسبب صده الإسلام وهنا في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي نفع فما الجواب ؟
  25. في حديث أبي هريرة أن آخر من يخرج من النار ويدخل الجنة رجل اسمه جهينة فهل هذا صحيح ؟
  26. باب : الصراط جسر جهنم
  27. حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرني سعيد وعطاء بن يزيد أن أبا هريرة أخبرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ح و حدثني محمود حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة قال قال أناس يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال ( هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ) قالوا لا يا رسول الله قال ( هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب ) قالوا لا يا رسول الله قال (فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك يجمع الله الناس فيقول من كان يعبد شيئاً فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس ويتبع من كان يعبد القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا أتانا ربنا عرفناه فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه ويضرب جسر جهنم )قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فأكون أول من يجيز ودعاء الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وبه كلاليب مثل شوك السعدان أما رأيتم شوك السعدان ) قالوا بلى يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنها لا يعلم قدر عظمها إلا الله فتخطف الناس بأعمالهم منهم الموبق بعمله ومنهم المخردل ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرج ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله أمر الملائكة أن يخرجوهم فيعرفونهم بعلامة آثار السجود وحرم الله على النار أن تأكل من ابن آدم أثر السجود فيخرجونهم قد امتحشوا فيصب عليهم ماء يقال له ماء الحياة فينبتون نبات الحبة في حميل السيل ويبقى رجل منهم مقبل بوجهه على النار فيقول يا رب قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فاصرف وجهي عن النار فلا يزال يدعو الله فيقول لعلك إن أعطيتك أن تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره فيصرف وجهه عن النار ثم يقول بعد ذلك يا رب قربني إلى باب الجنة فيقول أليس قد زعمت أن لا تسألني غيره ويلك ابن آدم ما أغدرك فلا يزال يدعو فيقول لعلي إن أعطيتك ذلك تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره فيعطي الله من عهود ومواثيق أن لا يسأله غيره فيقربه إلى باب الجنة فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول رب أدخلني الجنة ثم يقول أوليس قد زعمت أن لا تسألني غيره ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول يا رب لا تجعلني أشقى خلقك فلا يزال يدعو حتى يضحك فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها فإذا دخل فيها قيل له تمن من كذا فيتمنى ثم يقال له تمن من كذا فيتمنى حتى تنقطع به الأماني فيقول له هذا لك ومثله معه ) قال أبو هريرة وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولاً قال عطاء وأبو سعيد الخدري رضي الله عنهما جالس مع أبي هريرة لا يغير عليه شيء من حديثه حتى انتهى إلى قوله ( هذا لك ومثله معه ) قال أبو سعيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( هذا لك وعشر ةأمثاله ) قال أبو هريرة حفظت مثله معه
  28. فوائد الحديث : إثبات الرؤية .
  29. إتباع العابدين لطواغيتهم .
  30. إثبات الصورة لله عز وجل .