صحيح البخاري شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 409

شرح صحيح البخاري الدرس عدد 409 شرح كتاب الأيمان والنذور
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب : إذا أعتق عبدا بينه وبين آخر. باب : إذا أعتق في الكفارة، لمن يكون ولاؤه.
  2. تتمة القراءة من الشرح مع تعليق الشيخ
  3. باب : الإستثناء في الأيمان .
  4. حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حماد عن غيلان بن جرير عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبي موسى الأشعري قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين أستحمله فقال : ( والله لا أحملكم ما عندي ما أحملكم ) ثم لبثنا ما شاء الله فأتي بإبل فأمر لنا بثلاثة ذود فلما انطلقنا قال بعضنا لبعض لا يبارك الله لنا أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف أن لا يحملنا فحملنا فقال أبو موسى فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له فقال : ( ما أنا حملتكم بل الله حملكم إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيراً منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير وكفرت ) .
  5. إذا استثنى تبركاً كيف يستفيد من الإستثناء ؟
  6. تتمة شرح الحديث
  7. هل إذا كتب اليمين كتابة كما لو نطق بها ؟
  8. ما هو دليل أن الإستثناء لا يكون إلا بالنطق ؟
  9. ورد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( والله لأغزون قريشاً ثم سكت ثم قال إن شاء الله ) أليس هذا يدل على أنه لايشترط الإتصال ؟
  10. حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد وقال ( إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير أو أتيت الذي هو خير وكفرت )
  11. حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن هشام بن حجير عن طاووس سمع أبا هريرة قال ( قال سليمان لأطوفن الليلة على تسعين امرأةً كل تلد غلامًا يقاتل في سبيل الله فقال له صاحبه _ قال سفيان يعني الملك _ قل إن شاء الله فنسي فطاف بهن فلم تأت امرأة منهن بولد إلا واحدة بشق غلام ) فقال أبو هريرة يرويه قال لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركاً له في حاجته وقال مرةً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو استثنى وحدثنا أبو الزناد عن الأعرج مثل حديث أبي هريرة
  12. هل الغضب الشديد ينعقد معه اليمين ؟
  13. هل ينعقد اليمين بالغضب المتوسط ؟
  14. الذي يقول إن شاء الله تبركاً ما الذي أخرجه من قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات ؟
  15. باب : الكفارة قبل الحنث وبعده
  16. حدثنا علي بن حجر حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن القاسم التميمي عن زهدم الجرمي قال كنا عند أبي موسى وكان بيننا وبين هذا الحي من جرم إخاء ومعروف قال فقدم طعام قال وقدم في طعامه لحم دجاج قال وفي القوم رجل من بني تيم الله أحمر كأنه مولًى قال فلم يدن فقال له أبو موسى ادن فإني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منه قال إني رأيته يأكل شيئاً قذرته فحلفت أن لا أطعمه أبداً فقال ادن أخبرك عن ذلك أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين أستحمله وهو يقسم نعماً من نعم الصدقة قال أيوب أحسبه قال وهو غضبان قال ( والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم ) قال فانطلقنا فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب إبل فقيل أين هؤلاء الأشعريون فأتينا فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى قال فاندفعنا فقلت لأصحابي أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف أن لا يحملنا فأرسل إلينا فحملنا نسي رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه والله لئن تغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه لا نفلح أبداً ارجعوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلنذكره يمينه فرجعنا فقلنا يا رسول الله أتيناك نستحملك فحلفت أن لا تحملنا ثم حملتنا فظننا أو فعرفنا أنك نسيت يمينك قال ( انطلقوا فإنما حملكم الله إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيراً منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها) تابعه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة والقاسم بن عاصم الكليبي حدثنا قتيبة حدثنا عبد الوهاب عن أيوب عن أبي قلابة والقاسم التميمي عن زهدم بهذا حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا أيوب عن القاسم عن زهدم بهذا
  17. الكثير من الناس عندما يدعون يقولون إن شاء الله من باب التبرك؟
  18. قول النبي صلى الله عليه وسلم ( والله ما أحملكم وماعندي ماأحملكم ) كيف نفى أن يحملهم وماعنده ما يحملهم ؟
  19. حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا عثمان بن عمر بن فارس أخبرنا ابن عون عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها وإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك ) تابعه أشهل بن حاتم عن ابن عون وتابعه يونس وسماك بن عطية وسماك بن حرب وحميد وقتادة ومنصور وهشام والربيع