صحيح البخاري شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 536

شرح صحيح البخاري الدرس عدد 536 شرح كتاب التوحيد
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تتمة شرح باب : في المشيئة والإرادة . (( وما تشاؤون إلا أن يشاء الله )) وقول الله تعالى : (( تؤتي الملك من تشاء )) . (( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله )) . (( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء )) . قال سعيد بن المسيب عن أبيه نزلت في أبي طالب . (( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )) .
  2. تتمة الكلام على الإرادة والمشيئة
  3. فوائد حول قرن الأمر المشيئة 0
  4. تتمة تفسير قوله تعال(ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله)
  5. تفسير قوله تعالى(إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)
  6. الفرق بين الهدايتين هداية التوفيق والسداد وهداية الدلالة والإرشاد
  7. تفسير قوله تعالى(يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)
  8. مراجع الشيخ لما سبق بمجموعة من الأسئلة
  9. حدثنا مسدد حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعوتم الله فاعزموا في الدعاء ولا يقولن أحدكم إن شئت فأعطني فإن الله لا مستكره له
  10. فوائد حول الأدب في الدعاء
  11. في قول العامة "الله يوفقنا وإيّّّّّّّّّاك إن شاء الله" فهل نقوم بالمنع مطلقا علما أننا لا نعرف قصده لتبرك أو غير ذلك؟
  12. هل يدخل في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ( طهور إن شاء الله ) ؟
  13. في الحديث ( ما يرد القضاء إلا الدعاء ) فكيف ذلك؟
  14. حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري ح و حدثنا إسماعيل حدثني أخي عبد الحميد عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن علي بن حسين أن حسين بن علي عليهما السلام أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلةً فقال لهم ألا تصلون قال علي فقلت يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئًا ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلًا
  15. حدثنا محمد بن سنان حدثنا فليح حدثنا هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثل المؤمن كمثل خامة الزرع يفيء ورقه من حيث أتتها الريح تكفئها فإذا سكنت اعتدلت وكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء ومثل الكافر كمثل الأرزة صماء معتدلةً حتى يقصمها الله إذا شاء