قرة عيون الموحدين شرح الشيخ صالح بن فوزان الفوزان الدرس 3

شرح قرة عيون الموحدين الدرس الثالث
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تابع لباب " حق الله على العباد وحق العباد على الله
  2. تتمة الشرح " وقد اشتدت غربة الإسلام حتى عاد المعروف منكرا والمنكر معروفا فنشأ على هذا الصغير وهرم عليه الكبير "
  3. " وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ) "
  4. " وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا : ومن هي يا رسول الله ؟ قال : من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي ) "
  5. " وهذا الحديث قد صح من طرق كما ذكره العماد ابن كثير وغيره من الحفاظ "
  6. " وهو في - السنن - وغيرها ورواه محمد بن نصر في - كتاب الاعتصام - "
  7. " وقد وقع ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم بعد المفضلة بعد القرون الثلاثة "
  8. " فلهذا عم الجهل بالتوحيد الذي هو أصل دين الإسلام فإن أصله أن لا يعبد إلا الله وأن لا يعبد إلا بما شرع "
  9. " فلهذا عم الجهل بالتوحيد الذي هو أصل دين الإسلام فإن أصله أن لا يعبد إلا الله وأن لا يعبد إلا بما شرع وقد ترك هذا وصارت عبادة الأكثرين مشوية بالشرك والبدع لكن الله تعالى - وله الحمد - "
  10. " لكن الله تعالى - وله الحمد - لم يخل الأرض من قائم له بحجة، وداع إليه على بصيرة، لكي لا تبطل حجج الله وبيناته التي أنزلها على أنبيائه ورسله، فله الحمد والشكر على ذلك "
  11. " لكي لا تبطل حجج الله وبيناته التي أنزلها على أنبيائه ورسله فله الحمد والشكر على ذلك "
  12. " وأما قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ( من أراد أن ينظر إلى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ (( قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم )) إلى قوله (( وأن هذا صراطي مستقيماً ... )) الآية "
  13. " قوله ( التي عليها خاتمه ) شبه هذه الوصية بوصية كتبت فختمت، أي فلم تغير ولم تبدل "
  14. " أراد أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يدعو الأمة من حين بعثه الله تعالى إلى أن توفاه صلوات الله وسلامه عليه "
  15. " وقد قال مفروق سيد بني شيبان في دعوته صلى الله عليه وسلم القبائل في مواسمهم وإلى ما تدعوا إليه يا أخا قريش ؟ فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم (( قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا ... )) الآيات "
  16. " وقد تضمنت هذه الآيات المحكمات أمرا ونهيا "
  17. " وقد تضمنت هذه الآيات المحكمات أمرا ونهيا كما قال تعالى عن خليله إبراهيم عليه السلام (( إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين . ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون )) الآيات "
  18. " وأما حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه ( كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي : يا معاذ ! أتدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله ؟ ) فساقه المصنف رحمه الله هنا لتضمنه معنى الآيات التي تقدمت "
  19. " فساقه المصنف رحمه الله هنا لتضمنه معنى الآيات التي تقدمت "
  20. " وذلك قوله ( فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ) قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى : حق الإله عبادة بالأمر لا *** بهوى النفوس فذاك للشيطان من غير إشراك به شيئا هما *** سببا النجاة فحبذا السببان لم ينج من غضب الإله وناره *** إلا الذي قامت به الأصلان والناس بعد فمشرك بإلهه *** أو ذو ابتداع أو له الوصفان "
  21. " فمن صرف شيئا من العبادة التي هي حقه سبحانه، لا يستحقها أحد سواه لغيره، كالدعاء، والاستعانة، فقد آمن بالطاغوت، وأشرك بالله وكفر "
  22. " قوله ( وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا ) ليس على الله حق واجب بالعقل كما تزعم المعتزلة، لكن هو سبحانه أحق ذلك على نفسه "
  23. " لكن هو سبحانه أحق ذلك على نفسه تفضلا وإحسانا على الموحدين المخلصين "
  24. " تفضلا وإحسانا على الموحدين المخلصين الذين لم يلتفتوا في إرادتهم، ومهماتهم، ورغباتهم، ورهباتهم إلى أحد سواه، ولم يتقربوا بما يقولونه ويعملونه من الطاعات إلا إليه وحده، والله أعلم "
  25. يتكرر من كلام فضيلتكم حفظكم الله أن هل القبور والقبوريون مشركون فهل المقصود بهم من يدعوا ويستغيث بصاحب القبر أو من يطلب من صاحب القبر أن يشفع له عند الله أو أنه من يدعوا الله عند القبر أو كذلك من يطوف بالقبر فهو يدعوا الله فقط لا غير هل هؤلاء مشركون أم أن الأمر فيه تفصيل ؟
  26. إذا كان السؤال بعد وفات النبي صلى الله عليه وسلم فهل يكون المسؤول عنه إذا لم يعلم ، الله ورسوله أعلم أن يقول الله أعلم فقط ؟
  27. ذكرتم أن كل العالم مؤمنون بتوحيد الربوبية ولكنهم يكفرون بتوحيد الألوهية أعني الملحد والبوذي وغيرهم ممن ليسوا من أهل الكتاب يؤمنون بتوحيد الربوبية وفي حال دعوتنا لهم هل نبدأ معهم بتوحيد الربوبية أم بتوحيد الألوهية ؟
  28. هل فرق اليهود يوجد منها فرقة ناجية ؟ وهل هي ما زالت موجودة الآن أم هي دخلت في دين عيسى عليه الصلاة والسلام وكذلك النصارى ؟
  29. ما حكم الحلف بقوله " وحياتي القرآن " ؟
  30. تغليب جانب الخوف على الرجاء في حال الصحة والغنى وتغليب جانب الرجاء على الخوف في حالة المرض والفقر هل هذا هو المطلب من المسلم ؟
  31. يوجد في الهند صخرة انفلقت فلقتين مكتوب عليها الله فأخذ الناس يذهبون إليها ويتمسحون بها من أجل شفائهم من الأمراض وهناك بعض الأسر تريد السفر إلى تلك البلاد لقصد العلاج في المسح على هذه الصخرة فهل يحق لهم السفر من أجل العلاج بهذه الصخرة ؟ وما حكم فعلهم هذا ؟
  32. بعض المسلمين يقول إن معنى لا إله إلا الله إخراج الشيء الفاسد من قلب المسلم ووضع الشيء الحسن فهل هذا المعنى الصحيح ؟
  33. قول النبي صلى الله عليه وسلم ( بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا ) فهل عودته غريب يتكرر على مر العصور أم هو في آخر الزمان فقط ؟
  34. قرأت في حاشية الشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحم الله الجميع على كتاب المقنع لابن قدامة قال " ويصح وصف عبده على حجرة النبي صلى الله عليه وسلم لإخراج ترابها وإشعال قناديلها لا بإشعالها وحده وتعليق ستورها الحرير والتعليق مكان الحائط ونحو ذلك فهل هذا يعتبر من التعظيم المحرم ؟ وهل في تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم تعظيم قبره ؟
  35. ما حكم قول القائل للضيف " زارتنا البركة " ؟
  36. الإكثار من قول " لو لو فعلت كذا لكان كذا " فهل هذا من الشرك الأصغر والإعتراض على القضاء والقدر ؟
  37. يوجد عندنا شخص في المسجد يخرج للدعوة كثيرا إلى باكستان وغير من بلاد القبور وإذا تكلم أحد في مسجدنا عن التوحيد يقوم ولا يجلس بل يخرج من المسجد وغذا غاب الإمام يصلي هو بدلا عنه فما حكم الصلاة خلف هذا الرجل ؟
  38. يوجد بعض الإعلانات عن البويات مكتوب عليها عبارة تتحدى عوال الطقص فهل هذه العبارة مخالفة للتوحيد ؟
  39. ما رأي فضيلتكم في كتاب الملل والنحل لابن حزم ؟
  40. هل يتعدد المجددون في القرن الواحد ؟
  41. ما رأي فضيلتكم في من إذا استشهت له بقول الصحابي في حكم مسألة لم يعبأ أو لم يهتم به ويقول أعطني آية أو حديثا فمثلا إذا قلت له قال ابن مسعود في قوله تعالى (( ومن الناس من يشتري لهو الحديث )) فبعضهم يقول هذا قول صحابي ولم يبين الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا الآية تفسيرا فما رأي فضيلتكم بهذا القول ؟
  42. سؤل بعض الناس عن حكم قول القائل " فلان المرحوم " أو " فلان المغفور له " فأجاب لا إشكال في هذه الجملة وما شابهها لأننا لسنا نخبر بذلك خبرا ونقول إن الله قد رحمه أو غفر له ولكننا نسأل الله وندعوا له فما رأي فضيلتكم في هذا الجواب ؟
  43. هل من السنة الدعاء بعد صلاة الفرض أي الصلوات الخمس أم هو بدعة ؟ وهل مسح الوجه بعد الدعاء من السنة ؟
  44. يوجد عندنا في العمل يهودي فكيف نتعامل معه ؟ وهل يجوز أن نضحك معه ونتكلم معه ؟
  45. هل يجوز شراء الذهب بالشيك المصدق أو بطاقة الصراف ؟
  46. ما رأي فضيلتكم فيما يقوله أصحاب العقار إذا قلت لهم أخرجوا الجار الفلاني لأن عنده دش قالوا إننا أسكناه بعقد سنوي ولا يجوز إخراجه إلا بعد انتهاء العقد فهل هذا القول صحيح ؟
  47. إيذاع الأموال في البنوك بدون فوائد خوفا من ضياعها هل هذا الأمر جائز ؟
  48. تتمة الشرح
  49. باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب
  50. " قوله : باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب الباب في اللغة : هو المدخل إلى الشيء "
  51. " وما يكفر من الذنوب". "ما " مصدرية أي وتكفيره الذنوب "
  52. " ويجوز أن تكون موصولة والعائد محذوف "
  53. " ويجوز أن تكون موصولة والعائد محذوف، أي والذي يكفره من الذنوب "
  54. " و المراد بالتوحيد توحيد العبادة "
  55. " و المراد بالتوحيد توحيد العبادة وهو إفراده الله تعالى بأنواع العبادة الباطنة والظاهرة "
  56. " كالدعاء و الذبح و النذر و غير ذلك "
  57. " كما قال تعالى (( فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون )) "
  58. " و قال تعالى (( وادعوه مخلصين له الدين )) "
  59. وقوله : وقول الله تعالى (( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ أولئك لهم الأمن وهم مهتدون )) "
  60. " واللبس هنا : الخلط "
  61. " والمراد بالظلم هنا : الشرك الأكبر، كما ثبت في حديث ابن مسعود وغيره مرفوعا ( إنما هو الشرك ) "
  62. " ( إنما هو الشرك، ألم تسمعون إلى قول العبد الصالح "
  63. " ألم تسمعون إلى قول العبد الصالح (( إن الشرك لظلمٌ عظيمٌ )) أراد أن من لم يجتنب الشرك لم يحصل له أمن ولا اهتداء بالكلية "
  64. " وأما من سلم منه فيحصل له من الأمن والاهتداء بحسب مقامه في الإسلام والإيمان "
  65. " فلا يحصل الأمن التام والاهتداء التام إلا لمن لم يلق الله بكبيرة مصرا عليها "
  66. " فأما إن كان للموحد ذنوب لم يتب منها "
  67. " حصل له من الأمن والاهتداء بحسب توحيده وفاته منه بقدر معصيته "
  68. " كما قال تعالى :{ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالمٌ لنفسه ومنهم مقتصدٌ ومنهم سابقٌ بالخيرات بإذن الله )) "