قرة عيون الموحدين شرح الشيخ صالح بن فوزان الفوزان الدرس 35

شرح قرة عيون الموحدين الدرس الخامس والثلاثون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب قول الله تعالى (( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله )) الآية
  2. وقوله (( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره )) الآية
  3. عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ) أخرجاه
  4. ولهما عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار ) وفي رواية : ( لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى ) إلى آخره
  5. وعن ابن عباس قال : ( من أحب في الله، وأبغض في الله، ووالى في الله وعادى في الله، فإنما تنال ولاية الله بذلك ولن يجد عبد طعم الإيمان- وإن كثرت صلاته وصومه- حتى يكون كذلك ) وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا، وذلك لا يجدي على أهله شيئا ) رواه ابن جرير
  6. وقال ابن عباس في قوله تعالى (( وتقطعت بهم الأسباب )) قال : " المودة "
  7. " باب قول الله تعالى (( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله )) الآية قال في - شرح المنازل - : أخبر تعالى أن من أحب شيئا من دون الله كما يحب الله ، فهو ممن اتخذ من دون الله أندادا . فهذا ند في المحبة لا في الخلق والربوبية، فإن أحدا من أهل الأرض لا يثبت هذا الند، بخلاف ند المحبة فإن أكثر أهل الأرض قد اتخذوا من دون الله أندادا في المحبة والتعظيم . انتهى "
  8. " قلت : وقد وقع الشرك في الربوبية أيضا، في كثير من الخاصة والعامة في آخر هذه الأمة، فاعتقدوا أن لهؤلاء الأموات تصرفا في الكون ونحو ذلك "
  9. " قوله (( قل إن كان آباؤكم وأبنآؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموالٌ اقترفتموها وتجارةٌ تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهادٍ في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره )) قال ابن كثير : إن كانت هذه الأشياء أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا، أي : انتظروا ماذا يحل بكم من عقابه "
  10. " قوله : وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده، ووالده، والناس أجمعين ) أخرجاه ، أي : البخاري ومسلم "
  11. " قوله : ( لا يؤمن ) أي : الإيمان الواجب، والمراد كماله، حتى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إلى العبد من ولده ووالده والناس أجمعين . وذلك يقتضي تعظيم أمره ونهيه، واتباعه في ذلك دون من سواه، ومن كان كذلك فقد أحب الله ، كما في آية المحبة "
  12. " قوله : ولهما عنه - أي : البخاري ومسلم عن أنس - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار ) "
  13. " قوله : ( ثلاث ) أي : خصال . قال شيخ الإسلام : أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان ، لأن وجود الحلاوة للشيء يتبع المحبة له، فمن أحب شيئا واشتهاه - إذا حصل له مراده - فإنه يجد الحلاوة واللذة والسرور بذلك . واللذة أمر يحصل عقيب إدراك الملائم، الذي هو المحبوب أو المشتهى قال : فحلاوة الإيمان - المتضمنة للذة والفرح - تتبع كمال محبة العبد لله، وذلك بثلاثة أمور : تكميل المحبة، وتفريغها، ودفع ضدها . - فتكميلها : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، فإن محبة الله ورسوله لا يكتفي فيها بأصل الحب، بل لا بد أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما "
  14. " قلت : ومن لازم محبة الله محبة أنبيائه ورسله، وملائكته، وكتبه، والصالحين من عباده، وكراهة ما يكرهه سبحانه، ومعاداة أعدائه وموالاة أوليائه، فلا يحصل كمال محبة الله الواجبة إلا بكمال ذلك، وإيثاره على ما تهواه النفوس، مما يخالف ذلك "
  15. " قوله : ( أحب إليه مما سواهما ) ثنى الضمير هنا لتلازم المحبتين، والله أعلم "
  16. " قوله : ( كما يكره أن يقذف في النار ) أي : يستوي عنده الأمران "
  17. " قوله : وفي رواية : ( لا يجد ) : هي عند البخاري في الأدب المفرد، ولفظه : ( لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى يحب المرء لا يحبه إلا لله، وحتى أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله منه، وحتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ) "
  18. " قوله : وعن ابن عباس قال : ( من أحب في الله، وأبغض في الله، ووالى في الله، و عادى في الله ، فإنما تنال ولاية الله بذلك . ولن يجد عبد طعم الإيمان - وإن كثرت صلاته وصومه - حتى يكون كذلك . وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا، وذلك لا يجدي على أهله شيئا ) رواه ابن جرير "
  19. " قوله : ( من أحب في الله ) أي : أحب أهل الإيمان بالله وطاعته، من أجل ذلك "
  20. " قوله : ( وأبغض في الله ) أي : أبغض من كفر بالله، وأشرك به وعصاه ، لارتكابه ما يسخط الله، وإن كان أقرب الناس إليه، كما قال تعالى (( لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوآدون من حآد الله ورسوله ولو كانوا آبآءهم أو أبنآءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم )) "
  21. " قوله : ( ووالى في الله ) : بالمحبة والنصرة، بحسب القدرة "
  22. " قوله : ( وعادى في الله ) أي : عادى من كان عدوا لله ، ممن أشرك وكفر، وظاهر بالمعاصي، فتجب عداوته بما يقدر عليه "
  23. " قوله : ( فإنما تنال ولاية الله بذلك ) أي : توليه لعبده . ( وولاية ) بفتح الواو . وفي الحديث : ( أوثق عرى الإيمان : الحب في الله والبغض في الله عز وجل ) رواه الطبراني "
  24. " قوله : ( ولن يجد عبد طعم الإيمان ) إلى آخره : أي : لا يحصل له ذوق الإيمان، وبهجته ولذته، وسروره والفرح به، وإن كثرت صلاته وصومه، حتى يكون كذلك، قال تعالى (( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعون )) "
  25. " قوله : ( وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا، وذلك لا يجدي على أهله شيئا ) : يعني : أنه إذا ضعف داعي الإيمان أحب دنياه، وأحب لها، وواخى لأجلها، وهذا هو الغالب على أكثر الخلق : محبة دنياهم، وإيثار ما يهوونه على ما يحبه الله ورسوله، وذلك لا يجدي على أهله شيئا، بل يضر في العاجل والآجل، فالله المستعان "
  26. " قوله : ( وقال ابن عباس في قوله (( وتقطعت بهم الأسباب )) قال : ( المودة ) أي : التي كانت بينهم ، خانتهم أحوج ما كانوا إليها، قال تعالى (( إنما تعبدون من دون الله أوثاناً مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعضٍ ويلعن بعضكم بعضاً ومأواكم النار )) الآية "
  27. " فيه مسائل : الأولى : تفسير آية البقرة "
  28. " الثانية : تفسير آية براءة "
  29. " الثالثة : وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والأهل والمال "
  30. " الرابعة : أن نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام "
  31. " الخامسة : أن للإيمان حلاوة قد يجدها الإنسان وقد لا يجدها "
  32. " السادسة : أعمال القلب الأربع التي لا تنال ولاية الله إلا بها، ولا يجد أحد طعم الإيمان إلا بها "
  33. " السابعة : فهم الصحابي للواقع : أن عامة المؤاخاة على أمر الدنيا "
  34. " الثامنة : تفسير : (( وتقطعت بهم الأسباب )) "
  35. " التاسعة : أن من المشركين من يحب الله حبا شديدا "
  36. " العاشرة : الوعيد على من كانت الثمانية أحب إليه من دينه "
  37. " الحادية عشرة : أن من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله ، فهو الشرك الأكبر "
  38. طالب العلم إذا أحب شيخه لأجل طلب العلم فما حكم هذه المحبة ؟
  39. هل التخصيص في آية التوبة الآباء والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة تعني أن الإنسان الأول به أن يحب على ذلك الترتيب أم لا ؟
  40. هل حلاوة الإيمان التي وردت في النص لا توجد في هذه الثلاثة ؟
  41. هل الأصل في نفي الإيمان في القرآن والسنة هو نفيه بالكلية أم نفي الكمال ؟
  42. وهل يمكن أن يقال إن نفيه في القرآن يدل على نفيه بالكلية أم السنة فإنه يكون بحسب القرائن ؟
  43. هل نكره دول الكفر الذين يعادون المسلمين حكومة وشعبا أم حكومة فقط لأن الشعب مغلوبا على أمره ؟
  44. حلاوة الإيمان مامعناها ؟ وهل هي معنوية أو حسية ؟
  45. كيف نطبق عقيدة الولاء والبراء على المنهج الصحيح بالنسبة للفجار وأصحاب الكبائر الفاسقين مع العلم أنهم مسلمون ؟
  46. إذا أحب شخص أهل السنة والجماعة وأبغض أهل البدع والتفرق من الصوفية والمبتدعة والحزبية هل يدخل في ولاية الله وينالها ؟
  47. هل هناك ضابط في محبة أهل البدع والأحزاب بقدر اتباعهم للكتاب والسنة أو ابتعادهم عنها ؟
  48. ما معنى قول الشارح عند قوله ( ووالى في الله ) قال في المحبة والنصرة بحسب القدرة ؟
  49. وما معنى قوله ( وعاد في الله ) فقال فتجب عداوته بما يقدر عليه ؟
  50. قوله في الحديث ( كما يكره أن يقذف في النار ) هل معناه يستوي عنده الأمران ؟
  51. المحبة الطبيعية إذا كان معها ذل وترك لبعض الواجبات فما حكمها ؟
  52. إذا كان المنادي ينادي للصلاة وهناك شخص قد اشتغل بأمر من أمور الدنيا سواء أكان مباحا أو محرما ونظرا لمحبته لهاذا الأمر لم يأدي الصلاة حتى خرج الوقت ثم انتها من هذا الأمر فهل يحكم على هذا الشخص أن محبته هذه محبة شهوة كمحبة العبادة ؟
  53. إذا نطق الرجل بكلمة الكفر خوفا من القتل هل عليه إثم ؟ ولو صبر على القتل فما هو جزاءه ؟
  54. ما هو الشأن في بعض الصالحين الذين عبدوا من دون الله ؟ وهل يشملهم الوعيد ؟
  55. الجلوس للطعام عند إقامة الصلاة هل يقاس عليه محبة الشهوة ؟ وهل هذا خلل في المحبة ؟
  56. ذكر ابن القيم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يكره الأمكنة المنكرة ويكره العبور منها كما مر في بعض غزواته بين جبلين فسأل عن إسمهما فقالوا فاضح ومخبث فعدل عنهما ولم يجز بينها ، بما توجهون فعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا مع نهيه عن التطير والتشاؤم ؟
  57. كيف يوجه حديث الباب الذي قرب ذبابا فدخل النار ؟
  58. الذي قرب ذباب فدخل النار ألا يكون فعله لأنه مكره ؟
  59. أصاحب رجلا يدعي أنه ملتزم وليس فيه من صفات الإلتزام إلا تقصير ثوبه وكان مع شباب ثم تركهم ولا يحفظ شيئا من القرآن وهو كثير الغيبة وعندما أصاحبه لا أستفيد منه شيئا بل إنه قد أظلني عن هذه الحلقة لمدة شهر تقريبا فكيف أتعامل معه ؟ وهل أصاحبه أم أتركه ؟ وهل أحبه أم أبغضه ؟
  60. والدي مرض في رمضان الماضي وأفطر ثلاثة أيام من آخره ثم توفي في هذا المرض رحمة الله عليه فهل يلزمني قضاء هذه الأيام أو أكفر عن هذه الأيام ؟