قرة عيون الموحدين شرح الشيخ صالح بن فوزان الفوزان الدرس 38

شرح قرة عيون الموحدين الدرس الثامن والثلاثون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب قول الله تعالى : (( أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون )) . وقوله: (( ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون )) . وعن ابن عباس : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر ؟، فقال : الإشراك بالله، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله ) . وعن ابن مسعود قال : ( أكبر الكبائر: الإشراك بالله، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله ) رواه عبد الرزاق
  2. باب قول الله تعالى : (( أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون )) .
  3. وقوله: (( ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون ))
  4. وعن ابن عباس : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر ؟، فقال : الشرك بالله، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله )
  5. وعن ابن مسعود قال : ( أكبر الكبائر: الإشراك بالله، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله ) رواه عبد الرزاق
  6. " باب قول الله تعالى (( أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون )) : أراد المصنف رحمه الله تعالى : أن الأمن من مكر الله يدل على ضعف الإيمان، فلا يبالي صاحبه بما ترك من الواجبات، وفعل من المحرمات ، لعدم خوفه من الله بما فعل أو ترك، وهذا من أعظم الذنوب، أجمعها للعيوب "
  7. " ومعنى الآية : أن الله تبارك وتعالى لما ذكر حال أهل القرى المكذبين للرسل، بين أن الذي حملهم على ذلك هو الأمن من مكر الله، وعدم الخوف منه، وذلك أنهم أمنوا مكر الله لما استدرجهم بالسراء والنعم، فاستبعدوا أن يكون ذلك مكرا "
  8. " قال الحسن : ( من وسع عليه فلم ير أنه يمكر به فلا رأي له ) "
  9. " وقال قتادة : ( بغت القوم أمر الله، وما أخذ قوم قط إلا عند سلوتهم وغرتهم، فلا تغتروا بالله ) "
  10. " وقال إسماعيل بن رافع : ( من الأمن من مكر الله : إقامة العبد على الذنب يتمنى على الله المغفرة ) . رواه ابن أبي حاتم "
  11. " قوله : (( ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون )) القنوط : استبعاد الفرج واليأس منه، وهو يقابل الأمن من مكر الله، وكلا الأمرين ذنب عظيم ، لما في القنوط من سوء الظن بالله "
  12. " قوله : (( إلا الضالون )) أي : عن الهدى "
  13. " قوله : وعن ابن عباس رضي الله عنهما : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر ، فقال : الشرك بالله، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله ) : هذا الحديث رواه البزار، وابن أبي حاتم من طريق شبيب بن بشر، قال ابن معين : ثقة، ولينه ابن أبي حاتم . وقال ابن كثير : في إسناده نظر، والأشبه أن يكون موقوفا "
  14. " قوله : ( الشرك بالله ) وهو أكبر الكبائر، ولهذا بدأ به "
  15. " قال ابن القيم رحمه الله تعالى : الشرك هضم للربوبية، وتنقص للإلهية، وسوء ظن برب العالمين . انتهى "
  16. " قوله : ( واليأس من روح الله ) أي : قطع الرجاء والأمل من الله تعالى فيما يخافه ويرجوه، وذلك إساءة ظن بالله، وجهل به، وبسعة رحمته، وجوده، ومغفرته "
  17. " قوله : ( والأمن من مكر الله ) أي : من استدراجه للعبد، وسلبه ما أعطاه من الإيمان، نعوذ بالله من ذلك . وذلك جهل بالله وبقدرته، وثقة بالنفس وعجب بها . وهذه الثلاث من أكبر الكبائر، وهي كثيرة جدا، نسأل الله اجتنابها . وذكر هذه الثلاث لجمعها للشر كله، وبعدها عن الخير كله، وقد وقع فيها الكثير قديما وحديثا، نسأل الله العافية في الدنيا والآخرة "
  18. " قوله : وعن ابن مسعود قال : ( أكبر الكبائر : الإشراك بالله، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله ) رواه عبد الرزاق "
  19. " قوله : ( والقنوط من رحمة الله ) قال أبو السعادات : هو أشد اليأس . وينبغي للقلب أن يكون الغالب عليه الخوف، فإذا غلب الرجاء في حال الصحة فسد القلب، قال تعالى (( إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرةٌ وأجرٌ كبيرٌ ))، وقال (( يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار )) "
  20. " فيه مسائل : الأولى : تفسير آية الأعراف "
  21. " الثانية : تفسير آية الحجر "
  22. " الثالثة : شدة الوعيد فيمن أمن مكر الله "
  23. " الرابعة : شدة الوعيد في القنوط "
  24. كيف نجمع بين قول الله سبحانه وتعالى (( لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )) قوله (( ومن يقنط من رحمه ربه إلا الظالون )) ؟
  25. هل هناك فرق بين اليأس من روح الله والقنوط من رحمة الله ؟
  26. ما مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد وما مناسبته للباب الذي قبله والذي هو " ما جاء في التوكل باب قوله تعالى (( وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين )) ؟
  27. ما معنى هذه العبارة ؟ وما صحتها ؟ وهل هي حديث ( لا كبيرة مع الإستغفار ولا صغيرة مع الإصرار ) ؟
  28. أيهما أشد وأخطر مذهب المرجئة أم مذهب الخوارج ؟
  29. ما معنى قول بعض أهل العلم " إن الخوف والرجاء يجب أن يكون كجناحي طائر " ؟
  30. هل نقول إن من صفات الله سبحانه وتعالى الماكر ؟
  31. يقول بعض الناس إن قوم لوط ليسوا كفارا ولا مشركين وإنما هم واقعون في الكبائر والموبقات فأرجوا منكم حفظكم الله أن توضحوا لنا صحة هذا الكلام أو خطأه ؟
  32. هل ما ثبت أنه من أعمال أهل الجاهلية هل يكون ذلك علامة على أنه كبيرة من كبائر الذنوب ؟
  33. كذلك ما ورد أن فيه مشابهة للمشركين أو أهل الكتاب هل يعد من كبائر الذنوب ؟
  34. هل حلق اللحية يعد من كبائر الذنوب ؟ وآمل من فضيلتكم بيان حكم تهذيب اللحية لأننا نرى بعض من ينتسب إلى العلم يفعل ذلك ويحتج بأنه لا يخالف الإعفاء وقد كثر في الآونة الأخيرة ؟
  35. ما مدى صحة هذا القول حفظكم الله لأن صفة المكر والإستهزاء في حق الله سبحانه ليستا من الصفات ولكن جيء بهما للمقابلة كما في قوله تعالى (( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )) وقوله (( الله يستهزء بهم )) ؟ وهل قال بهذا أحد من القرون الثلاثة المفضلة ؟
  36. إذا مكر المسلم بأخيه المسلم الذي ظلمه أخذا من ماله أو عقار أو غير ذلك فاسترد حقوقه بأن يمكر عليه فهل هذا مذموم ؟
  37. ذكرتم أن الشرك والإلحاد والكفر إذا تاب العبد منه غفر الله له فكيف إذا تاب الساحر وقال أنا أتوب إلى الله من السحر فهل يقبل منه أم يقتل ؟ وهل إذا قتل يقتل ردة أو حدا ؟
  38. هناك بعض الأمراض المزمنة أو المستديمة أو بعض العاهات التي تصيب المرء ويعرف مما سبق أنها لن تعود ولن تشفى فهل من هذه حاله إذا يئس من الشفاء يكون فعله من القنوط ؟
  39. ما هو التفسير الصحيح لهذه الآية الواردة في قصة لوط (( هؤلاء بناتي هن أطهر لكم )) ؟
  40. ألا يكون حلق اللحية من الكبائر وذلك لأنه من التشبه بالنساء ، وكذلك من التشبه بالكفار ، وقد ورد اللعن بالتشبه بهم ؟
  41. ذكر فضيلتكم في خطبة الجمعة الماضية بعض المسائل المحرمة ومن ذلك ما يتعلق بالرشوة وأن الراشي والمرتشي ملعونون كما ورد في الحديث ، إذا كان الشخص محتاجا في دفع الرشوة لشخص ما في دائرة حكومية حتى لا يعطل حقه ولا يماطل في حاجته بل ينهيها الموظف فلو لم أدفعها له تماطل وأخر المعاملة وعقدها وبالعكس إذا دفعتها له ، فهل يجوز أن أدفعها له ، لأنني قد سمعت بأنه في هذه الحالة يكون دفعها جائزا وأخذها حراما فهل هذا صحيح ؟
  42. س
  43. س
  44. س
  45. س
  46. س
  47. س