قرة عيون الموحدين شرح الشيخ صالح بن فوزان الفوزان الدرس 48

شرح قرة عيون الموحدين الدرس الثامن والأربعون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب من سب الدهر فقد آذى الله : وقول الله تعالى (( وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر )) الآية . وفي الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( قال الله تعالى : يؤذيني ابن آدم ، يسبب الدهر ، وأنا الدهر ، أقلب الليل والنهار ) وفي رواية : ( لا تسبوا الدهر ، فإن الله هو الدهر )
  2. باب من سب الدهر فقد آذى الله
  3. وقول الله تعالى (( وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر )) الآية
  4. وفي الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( قال الله تعالى : يؤذيني ابن آدم ، يسبب الدهر ، وأنا الدهر ، أقلب الليل والنهار ) وفي رواية : ( لا تسبوا الدهر ، فإن الله هو الدهر )
  5. " باب من سب الدهر فقد آذى الله : وقول الله تعالى (( وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر )) الآية "
  6. " قال العماد ابن كثير في - تفسيره - : يخبر تعالى عن دهرية الكفار، ومن وافقهم من مشركى العرب في إنكار المعاد، وقالوا (( ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا )) أي : ما ثم إلا هذه الدار ، يموت قوم ويعيش آخرون، ولا ثم معاد ولا قيامة ! وهذا ما يقوله مشركو العرب المنكرون للمعاد، ويقوله الفلاسفة الإلهيون منهم، وهم ينكرون البداءة والرجعة، ولهذا قال عنهم (( وما يهلكنا إلا الدهر )) ، قال سبحانه (( وما لهم بذلك من علمٍ إن هم إلا يظنون )) أي : يتوهمون ويتخيلون "
  7. " قوله : عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قال الله تعالى : يؤذيني ابن آدم ، يسب الدهر، وأنا الدهر، أقلب الليل والنهار ) وفي رواية : ( لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر ) قال في - شرح السنة - : حديث متفق على صحته ، أخرجاه من طريق معمر من أوجه، عن أبي هريرة . قال : ومعناه : أن العرب كانت من شأنها ذم الدهر، وسبه عند النوازل ، لأنهم كانوا ينسبون إليه ما يصيبهم من المصائب والمكاره، فيقولون : أصابتهم قوارع الدهر، وأبادهم الدهر، فإذا أضافوا إلى الدهر ما نالهم من الشدائد سبوا فاعلها، فكان مرجع سبها إلى الله عز وجل ، إذ هو الفاعل في الحقيقة للأمور التي يصفونها، فنفوا عن سب الدهر . انتهى باختصار "
  8. " ونسبة الفعل إلى الدهر ومسبته كثير في أشعار المولدين ، كابن المعتز، والمتنبي، وغيرهما، وليس منه وصف السنين بالشدة ، لقوله تعالى (( ثم يأتي من بعد ذلك سبعٌ شدادٌ يأكلن ما قدمتم لهن )) الآية "
  9. " قال بعض الشعراء : إن الليالي من الزمان مهولة *** تطوى وتنشر بينها الأعمار فقصارهن مع الهموم طويلة *** وطوالهن مع السرور قصار "
  10. " وقال أبو تمام : أعوام وصل كاد ينسي طيبها *** ذكر النوى فكأنها أيام ثم انبرت أيام هجر أعقبـت *** نحوي أسى فكأنها أعوام ثم انقضت تلك السنون وأهلها *** فكأنها وكأنهم أحـلام "
  11. " فيه مسائل: الأول: النهي عن سب الدهر "
  12. " الثاني: تسميته أذي لله "
  13. " الثالث: التأمل في قوله : ( فإن الله هو الدهر ) "
  14. " الرابعة : أنه قد يكون سابا ولو لم يقصده بقلبه "
  15. باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه
  16. في الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى : ملك الأملاك، لا مالك إلا الله )
  17. قال سفيان : ( مثل : شاهان شاه ) وفي رواية : ( أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه ) قوله : ( أخنع ) يعني: أوضع
  18. " باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه : في - الصحيح - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن أخنع اسم عند الله : رجل تسمى ملك الأملاك ، لا مالك إلا الله ) : لأن هذا اللفظ إنما يصدق على الله ، فهو ملك الأملاك ، لأنه هو الملك في الحقيقة، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، يتصرف في الملوك وغيرهم بمشيئته وإرادته ، كما قال تعالى (( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير )) فلا ينبغي أن يعظم المخلوق بما يشبه ما يعظم به الخالق جل وعلا، وما كان مثل ذلك فينهى عنه ، كالذي ترجم به المصنف ، لأنه لا يصدق هذا المعنى إلا على الله سبحانه، فلا يصلح أن يسمى به المخلوق ، لأن كل لفظ يقتضي التعظيم والكمال لا يكون إلا له تعالى وتقدس، دون غيره "
  19. " قوله : ( قال سفيان : مثل شاهان شاه ) ، عند العجم عبارة عن ملك الأملاك، ولهذا مثل به سفيان "
  20. " قوله : وفي رواية : ( أغيظ رجل على الله ) : أغيظ : من الغيظ، وهو مثل الغضب والبغض، فيكون بغيضا إلى الله مغضوبا عليه . وهذا من الصفات التي تمر كما جاءت من غير تحريف ولا تأويل ولا تشبيه ولا تمثيل، والله أعلم "
  21. " قوله : ( وأخبثه ) وهو يدل أيضا على أن هذا خبيث عند الله إذا رضي بذلك ، لتعظيم الناس له بما لا يستحقه، وعدم إنكاره وكراهته لذلك "
  22. " قوله : ( أخنع ) : يعني : أوضع : وهذا المذكور ينافي كمال التوحيد الذي دلت عليه كلمة الإخلاص، فيكون فيه شائبة من الشرك، وإن لم يكن أكبر "
  23. " فيه مسائل : الأولى : النهي عن التسمي بملك الأملاك "
  24. " الثانية : أن ما في معناه مثله، كما قال سفيان "
  25. " الثالثة : التفطن للتغليظ في هذا ونحوه، مع القطع بأن القلب لم يقصد معناه "
  26. " الرابعة : التفطن أن هذا لإجلال الله سبحانه "
  27. سمعت حديثا ( الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله ... ) أليس في هذا سب للدهر ؟
  28. نسمع في دعاء القنوت عند الدعاء على الكفار " اللهم أرنا بهم يوما أسودا " ما الحكم في ذلك ؟
  29. بعض الناس إذا غضب على زميله قال لا بارك الله في الساعة التي عرفتك بها فما الحكم في ذلك ؟
  30. هل يجوز تسمية الرسول صلى الله عليه وسلم بسيد بني آدم وما الفرق بين ذلك وبين سيد الناس ؟
  31. هل يبدع من قال إن الدهر من أسماء الله سبحانه ؟
  32. هل يجوز التسمي باسم " سيد الزمان " ؟
  33. هل يجوز التسمي بلنظ ( عاهل ) وما معنى العاهل ؟
  34. " جلالة الملك " هل هي لفظة جائزة ؟
  35. بعض الناس يسب الدهر ويقول إن هذا الكلام يجري على لساني فهل يعذر بهذا ؟
  36. هل كل العرب ينكرون البعث ؟
  37. قول الله سبحانه (( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم )) هل يشمل هذا الأنبياء ؟
  38. من نسي دعاء الدخول إلى المسجد أو الخروج من البيت ودخل المصلى فهل له أن يذكره في السر ؟
  39. هل هناك فرق بين لفظ الجن والشيطان في القرآن الكريم ؟
  40. هل هناك فرق بين لفظة سيد وبين كلمة السيد ؟
  41. هل يجوز أن يقال لغير الأنبياء سيد بني فلان أو السيد فلان ؟
  42. ماذا يفعل من دخل المسجد والإمام في حال القنوت ؟
  43. كيف يصلي وكيف يتوضأ من عمل عملية في عينه وطلب منه الطبيب " علما بأنه طبيب مسلم وثقة " أن لا يصل الماء إلى عينه لمدة شهر وكذلك لا ينحي للسجود والركوع لمدة شهر أرجوا توضيح ذلك ؟
  44. هل يعتبر شرب الدخان من نواقض الوضوء ؟
  45. ما حكم قراءة القرآن للحائض ؟
  46. ما حكم الطواف للحائض للضرورة لأنها لا تستطيع المسكن ولا الرجوع ؟
  47. ما حكم قول لو لا كذا لكان كذا ؟ وهل هناك أحوال يجوز فيها هذا الكلام وحوال لا يجوز ؟
  48. ما حكم الوضوء من ماء زمزم ؟ وهل حديث ( ماء زمزم لما شرب ) حديث صحيح ؟ وما معناه ؟
  49. ما حكم التزام الملتزم ووضع اليدين عليه ؟ وما مقدار الملتزم ؟ وما حكم لاتزام شيء من الكعبة ؟
  50. رجل قطع عمرته قبل إتمام الطواف لمرض ثم رجع إلى بلده ولبس المخيط وغطى رأسه وجامع أهله فماذا يجب عليه ؟
  51. ما حكم كتابة اسم السيد الذي يكتب في الفواتير مثل المطلوب من السيد فلان المحترم ؟ وهل هذه اللفظة فيها إثم في الفواتير ؟
  52. ما هو الفرق بين الجهاد الطلب وجهاد الدفع ؟
  53. ما حكم صلاة المأموم إذا سجد الإمام سجد تلاوة ولكن المأموم لم يسجد
  54. إذا ركع الإمام فسجد المأموم خطأ ثم قام فوجد الإمام قد رفع من ركوعه فما حكم صلاته ؟
  55. كيف تسفق المرأة في الصلاة هل هو بظاهر الكف أو بباطنه ؟
  56. هل يحق لوالد أن يتخلا عن مسؤلية إحدى زوجاته من ناحية مالية ، خاصة فما يتعلق بإجار البيت الذي تسكنه ويلزم أولادها أن يدفعوا عنها الإجار مع العلم أن الوالد مقتدر ماليا والمرأة في حكم الناشز أو القواعد وهو يدخل عليها ويآنسها ؟ ، وكذلك هل يلزم الوالد أولاده بأن يدفعوا مبلغا آخر لإجار منزل عمتهم ؟ ، وهل إذا ألزمني والدي بإحدى هاتين الحالتين ورفضت ذلك هل يعتبر هذا من العقوق ؟