قرة عيون الموحدين شرح الشيخ صالح بن فوزان الفوزان الدرس 49

شرح قرة عيون الموحدين الدرس التاسع والأربعون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك
  2. عن أبي شريح : ( أنه كان يكنى أبا الحكم ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله هو الحكم وإليه الحكم ، فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين. فقال : ما أحسن هذا!، فما لك من الولد؟ قلت : شريح، ومسلم، وعبد الله، قال : فمن أكبرهم؟ ، قلت : شريح، قال : فأنت أبو شريح ) رواه أبو داود وغيره
  3. " باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك : عن أبي شريح : أنه كان يكنى أبا الحكيم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله هو الحكم، وإليه الحكم ، فقال : إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني، فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين فقال : ما أحسن هذا، فما لك من الولد . قلت : شريح، ومسلم، وعبد الله . قال : فمن أكبرهم ؟ . قال : شريح . قال : فأنت أبو شريح ) رواه أبو داود وغيره "
  4. " قوله : ( عن أبي شريح ) : هو أبو شريح الخزاعي، اسمه : خويلد بن عمرو، أسلم يوم الفتح، له عشرون حديثا ، واتفقا على حديثين، وانفرد البخاري بحديث . وروى عنه : أبو سعيد المقبري، ونافع بن جبير، وطائفة . قال ابن سعد : مات بالمدينة سنة ثمان وستين "
  5. " قوله : ( يكنى ) : الكنية : ما صدر بأب أو أم ونحو ذلك ، كأبي محمد، واللقب : ما ليس كذلك ، كزين العابدين "
  6. " وقوله : ( إن الله هو الحكم، وإليه الحكم ) أي : هو سبحانه الحكم في الدنيا والآخرة ، يحكم بين خلقه في الدنيا بوحيه الذي أنزله على أنبيائه ورسله، وما من قضية إلا وله فيها حكم مما أنزله على نبيه من الكتاب والحكمة، لكن قد يخفى على المجتهد، فإن المجتهدين وإن اختلفوا في بعض الأحكام فلا بد أن يكون المصيب فيهم واحدا، فمن رزقه الله قوة الفهم، وأعطاه ملكة يقتدر بها على فهم الصواب من أقوال العلماء : أدرك ما هو الصواب من ذلك "
  7. " وقوله : ( وإليه الحكم ) : في الدنيا والآخرة ، كما قال تعالى (( وما اختلفتم فيه من شيءٍ فحكمه إلى الله ))، وقال (( فإن تنازعتم في شيءٍ فردوه إلى الله والرسول )) فالحكم إلى الله : هو الحكم إلى كتابه والحكم إلى رسوله : هو الحكم إليه في حياته، وإلى سنته بعد وفاته "
  8. " قوله : ( إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني، فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين ) : والمعنى - والله أعلم - أن أبا شريح كان مرضيا عندهم، يتحرى ما يصلحهم إذا اختلفوا، فيرضون صلحه، فسموه حكما . وأما ما يحكم به الجهلة من الأعراب ونحوهم بسوالف آبائهم وأهوائهم : فليس من هذا الباب ، لما فيه من النهي الشديد، والخروج عن حكم الله ورسوله إلى ما يخالفه ، كما قال الله تعالى (( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون )) "
  9. " وهذا كثير ، فمن الناس من يحكم بين الخصمين برأيه وهواه، ومنهم من يتبع في ذلك سلفه، ويحكم بما كانوا يحكمون به، وهذا كفر إذا استقر وغلب على من تصدى لذلك ممن يرجع الناس إليه إذا اختلفوا "
  10. " قوله صلى الله عليه وسلم : ( فما لك من الولد ؟ قال : شريح، ومسلم، وعبد الله . قال : فمن أكبرهم ؟ قلت : شريح . قال : فأنت أبو شريح ) فكناه بالكبير، وهو السنة، وغير كنيته بأبي الحكم ، لأن الله هو الحكم على الإطلاق، ومنه تسمية الأئمة بالحكام، فينبغي ترك ذلك والنهي عنه ، لهذا الحديث، وهذا قد حدث في الناس قريبا "
  11. " فيه مسائل : الأولى : احترام أسماء الله وصفاته، ولو لم يقصد معناه "
  12. " الثانية : تغيير الاسم لأجل ذلك "
  13. " الثالثة : اختيار أكبر الأبناء للكنية "
  14. باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول
  15. وقول الله تعالى (( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون )) الآية
  16. عن ابن عمر ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتادة - دخل حديث بعضهم في بعض : ( أنه قال رجل في غزوة تبوك: ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ، أرغب بطونا، ولا أكذب ألسنا، ولا أجبن عند اللقاء - يعني: رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه القراء فقال عوف بن مالك: كذبت، ولكنك منافق، لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذهب عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره، فوجد القرآن قد سبقه. فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته، فقال : يا رسول الله، إنما كنا نخوض ونلعب ونتحدث حديث الركب، نقطع به عناء الطريق. قال ابن عمر : كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن الحجارة تنكب رجليه، وهو يقول: إنما كنا نخوض ونلعب، فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ))، ما يلتفت إليه وما يزيده عليه
  17. " باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول : أي : فقد كفر "
  18. " وقول الله تعالى (( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب )) الآية قال العماد ابن كثير رحمه الله تعالى في - تفسيره - : قال أبو معشر المدني عن محمد بن كعب القرظي وغيره، قالوا : قال رجل من المنافقين : ما أرى قراءنا هؤلاء إلا أرغبنا بطونا، وأكذبنا ألسنة، وأجبننا عند اللقاء ! فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - وقد ارتحل وركب ناقته -، فقال : يا رسول الله! (( إنما كنا نخوض ونلعب )) ونتحدث، فقال (( أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعفوا عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين ))، وإن رجليه لينسفان الحجارة، وما يلتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو متعلق بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم "
  19. " قوله : (( لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )) أي : بهذا المقال الذي استهزأتم به . (( إن نعف عن طائفةٍ منكم نعذب طائفة )) أي : لا يعفى عن جميعكم، ولا بد من عذاب بعضكم، بأنهم كانوا مجرمين بهذه المقالة الفاجرة الخاطئة . انتهى "
  20. " وقال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى : وقد أمره الله أن يقول (( قد كفرتم بعد إيمانكم ))، وقول من يقول : إنهم كفروا بعد إيمانهم بلسانهم، مع كفرهم أولا بقلوبهم : لا يصح ، لأن الإيمان باللسان مع كفر القلب قد قارنه الكفر، فلا يقال : قد كفرتم بعد إيمانكم، فإنهم لم يزالوا كافرين في نفس الأمر، وإن أريد : إنكم أظهرتم الكفر بعد إظهاركم الإيمان ، فهم لم يظهروا للناس إلا لخواصهم، وهم مع خواصهم ما زالوا كذلك، ولا يدل اللفظ على أنهم ما زالوا منافقين إنتهى . وفيه بيان أن الإنسان قد يكفر بكلمة يتكلم بها أو عمل يعمل به، وأشدها خطرا إرادات القلوب فهي كالبحر الذي لا ساحل له، ومن هذا الباب الاستهزاء بالعلم وأهله وعدم احترامهم لأجله "
  21. " فيه مسائل : الأولى : - وهي العظيمة - : أن من هزل بهذا إنه كافر "
  22. " الثانية : أن هذا هو تفسير الآية فيمن فعل ذلك كائنا من كان "
  23. " الثالثة : الفرق بين النميمة والنصيحة لله ولرسوله "
  24. " الرابعة : الفرق بين العفو الذي يحبه الله وبين الغلظة على أعداء الله "
  25. " الخامسة : أن من الإعتذار ما ينبغي أن يقبل "
  26. قول الشارح رحمه الله " وفيه تسمية الأئمة بالحكام فينبغي ترك ذلك " كيف يجمع بين هذا وبين قول النبي عليه الصلاة والسلام ( إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران ) ؟
  27. التكني اسم الأب هل هو من البر ؟
  28. يوجد عند بعض الناس عادة وذلك أنه إذا حصل مشكلة معية فإنهم يذهبون إلى ما يُعرف " بمقطع الحق " وهو رجل يحكم بينهم وهو في صورة صلح لكنه ملزم ؟
  29. في البادية يأتون إلى رجل يحكم بينهم وقبل أن يأتوه يضع كل واحد منهم مبلغا كألف ريال وفائدة هذا المبلغ أنه إذا لم يرضى طرف منهم بالحكم فإن هذا المبلغ يذهب فهل هذا إلزام ؟
  30. في هذا الزمان اشتهر بالملاعب اسم " الحكم " الذي يحكم بين الفريقين ويسمى الحكم الدولي أو الحكم المحلي فهل هذا منهي عنه ؟
  31. أحيانا تفرش الجرائد ويؤكل عليها وفيها من أسماء الله تعالى وفيها آيات من القرآن فما حكم هذا ؟
  32. أرجوا الجواب عن قول بعض الناس " إن ساب الرسول صلى الله عليه وسلم أو المتنقص له أو الذي يهين القرآن لا يكفر إلا إذا اعتقد ذلك " ودليلهم إلقاء موسى عليه الصلاة والسلام للألواح فما هو الجواب عن هذا ؟
  33. ما حكم من أطلق على عالم من العلماء في بلد إسلامي الإمام الأكبر ؟
  34. هل يجوز التسمية باسم العزيز والرب " كما في قوله تعالى (( فأنساه الشيطان ذكر ربه )) واسم العزيز كما في قوله تعالى (( امرأت العزيز تراود فتاها ))
  35. أنا مدرس في مدرسة وقد يحصل بين الطلاب مشاجرات فأقوم باصلاح بينهم فهل لي أن ألزمهم بما أقول ولو رفض البعض ؟
  36. بعض الطلاب يخبرون المدرسين بما يفعله البعض منهم من المخالفات ؟
  37. ما حكم من اتهم موسى عليه الصلاة والسلام بأنه مزاجي ، وكذلك من جعل عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه بأنه فجوة ؟
  38. هل نحكم على من ذبح لغير الله أو حلف بغير الله بالشرك ، أو من عمل أي عمل شركي نحكم عليه بالشرك عينا ؟
  39. وهل لابد من إقامة الحجة عليه قبل الحكم عليه ؟
  40. كل اسم يتظمن الصفة وليس كل صفة يؤخذ منها اسما كل ابن القيم في بدائع الفوائد لابد لكل اسم أنه مأخوذ من صفة لله سبحانه ؟
  41. هل يجوز لأهل مدينة تابعة لدولة ما لا تحكم بما أنزل الله أن يحكموا بشرع الله ويجعلوا من بينهم من يحكم لهم بذلك ولا يتحاكمون إلى القوانين الوضعية تلك الدولة ؟
  42. هل عوف بن مالك رضي الله عنه هو النضري قائد هوازن يوم حنين ؟
  43. قبل عدة أشهر وجد حجر كبير على شكل رجل ثم ظهرت شائعة أنه صنم الفلاني فذهب له جماعة من الشباب هدفهم الإطلاع فقط لا غير إلا أنهم عندما جاءوا له قال أحدهم مازحا يا صنم يا صنم يناديه باسمه أريد كذا وكذا فلما أنكر عليه أصحابه قال إنما أمزح وأضحك فما حكم هذا ؟
  44. من قال لأصحابه هل الصواب في قوله تعالى (( والنازعات نزعا )) بالضم أو الفتح ؟
  45. في يوم من أيام رمضان أذن المؤذن لصلاة المغرب وأفطر بأذانه بعض الناس ثم تبين لهم بعد ذلك أنه تقدم قبل المساجد الأخرى بسبع دقائق فهل عليهم القضاء أو لا ؟
  46. ما حكم من استهزأ بلحية شخص معين وليس باللحية بصفة عامة ؟
  47. ما حكم زيارة قرى المعذبين للسياحة ؟ وهل تعد مدائن صالح من تلك القرى ؟