قرة عيون الموحدين شرح الشيخ صالح بن فوزان الفوزان الدرس 51

شرح قرة عيون الموحدين الدرس الحادي والخمسون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب قول الله تعالى : (( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه )) الآية
  2. ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس (( يلحدون في أسمائه )) : يشركون . وعنه : سموا اللآت من الإله، والعزى من العزيز . وعن الأعمش : يدخلون فيها ما ليس منها .
  3. " باب قول الله تعالى : (( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه )) الآية : أراد رحمه الله تعالى بهذه الترجمة الرد على من يتوسل بذوات الأموات، وأن المشروع هو التوسل بالأسماء والصفات، والأعمال الصالحة "
  4. " وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر ) أخرجاه في الصحيحين من حديث سفيان "
  5. " وأخرجه الترمذي في - جامعه - عن الجوزجاني، عن صفوان بن صالح، عن الوليد بن مسلم، عن شعيب، بسنده مثله، وزاد بعد قوله : ( يحب الوتر ) : هو الله الذي لا إله إلا هو،الرحمن، الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ، المصور، الغفار، القهار، الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الأحد الفرد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرءوف مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المغني المعطي المانع النافع الضار النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور ) . ثم قال الترمذي : ولا نعلم في كثير من الروايات ذكر الأسماء الحسنى إلا في هذا الحديث "
  6. " والذي عند بعض الحفاظ أن سرد الأسماء في هذا الحديث مدرج، هذا ما ذكره العماد ابن كثير في - تفسيره - "
  7. " ثم قال : ليعلم أن الأسماء ليست منحصرة في تسعة وتسعين، بدليل ما رواه أحمد عن يزيد بن هارون، عن فضيل بن مرزوق ، عن أبي سلمة الجهني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا . قال فقيل يا رسول الله ألا نتعلمها فقال : بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها ) قد أخرجه ابن حبان في صحيحه "
  8. " قوله : فقال قتادة في قوله تعالى (( وذروا الذين يلحدون في أسمائه )) قال : يشركون "
  9. " وقال ابن أبي طلحة عن ابن عباس : (( الإلحاد )) : التكذيب "
  10. " قلت : والشرك تكذيب من المشركين لما أنزله الله في كتابه، وبعث به رسوله، كما جرى من قريش وغيرهم مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وكما جرى من المشركين من هذه الأمة، فلم يأخذوا بالآيات المحكمات في تحريم الشرك والنهي عنه، بل كذبوا بالصدق، واعتمدوا على الكذب على الله، وعلى كتابه ورسوله "
  11. " وأصل الإلحاد في كلام العرب : العدول عن القصد، والميل . قال ابن القيم رحمه الله تعالى : وحقيقة الإلحاد فيها الميل بالـ *** إشراك والتعطيل والنكران "
  12. " وأسماء الرب تعالى كلها أسماء وأوصاف دلت على كماله جل وعلا، والذي عليه أهل السنة والجماعة قاطبة - متقدمهم ومتأخرهم - : إثبات الصفات التي وصف الله بها نفسه، ووصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم على ما يليق بجلال الله وعظمته ، إثباتا بلا تمثيل، وتنزيها بلا تعطيل، كما قال تعالى (( ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير ))، وأن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات، يحتذي حذوه، فكما أنه يجب العلم بأن لله ذاتا حقيقة لا تشبه شيئا من ذوات المخلوقين، فله صفات حقيقة لا تشبه شيء من صفات المخلوقين، فمن جحد شيئا مما وصف الله به نفسه، أو وصفه به رسوله، أو تأوله على غير ما ظهر من معناه : فهو جهمي قد اتبع غير سبيل المؤمنين "
  13. " قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى : فائدة جليلة : ما يجري صفة أو خبر على الرب تعالى أقسام : أحدها : ما يرجع إلى نفس الذات ، كقولك : ذات وموجود "
  14. " الثاني : ما يرجع إلى صفات معنوية ، كالعليم، والقدير، والسميع، والبصير "
  15. " الثالث : ما يرجع إلى أفعاله ، كالخالق، والرازق "
  16. " الرابع : التنزيه المحض، ولا بد من تضمنه ثبوتا، إذ لا كمال في العدم المحض ، كالقدوس، السلام "
  17. " الخامس : - ولم يذكره أكثر الناس - وهو الاسم الدال على جملة أوصاف لا يختص بصفة معينة، بل دال على معان، نحو : المجيد، العظيم، الصمد . فإن المجيد : من اتصف بصفات متعددة من صفات الكمال، ولفظه يدل على هذا، فإنه موضوع للسعة والكثرة والزيادة، فمنه : استمجد المزج والغفار، وأمجد الناقة : علفها . ومنه (( رب العرش المجيد )) : صفة للعرش ، لسعته وعظمته وشرفه . وتأمل كيف جاء هذا الاسم مقترنا بطلب الصلاة من الله على رسوله، كما علمنا صلى الله عليه وسلم ، لأنه في مقام طلب المزيد، والتعرض لسعة العطاء وكثرته ودوامه، فأتى في هذا المطلوب باسم يقتضيه ، كما تقول : اغفر لي، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم . فهو راجع إلى التوسل إليه بأسمائه وصفاته، وهو من أقرب الوسائل وأحبها إليه، ومنه الحديث الذي في - المسند - والترمذي : ( ألظوا بـيا ذا الجلال والإكرام ). ومنه : ( اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام ) . فهذا سؤال له وتوسل إليه بحمده، وأنه لا إله إلا هو المنان، فهو توسل إليه بأسمائه وصفاته، فما أحق ذلك بالإجابة وأعظمه موقعا عند المسؤول . وهذا باب عظيم من أبواب التوحيد "
  18. " السادس : صفة تحصل من اقتران أحد الاسمين والوصفين بالآخر، وذلك قدر زائد على مفرديهما ، نحو : الغني الحميد، الغفور القدير، الحميد المجيد . وهكذا عامة الصفات المقترنة، والأسماء المزدوجة في القرآن، فإن الغنى صفة كمال، والحمد كذلك واجتماع الغنى مع الحمد كمال آخر، فله كمال من غنائه، وثناء من حمده، وثناء من اجتماعهما . وكذلك الغفور القدير، والحميد المجيد، والعزيز الحكيم . فتأمله، فإنه من أشرف المعارف "
  19. " فيه مسائل : الأولى : إثبات الأسماء "
  20. " الثانية : كونها حسنى "
  21. " الثالثة : الأمر بدعائه بها "
  22. " الرابعة : ترك من عارض من الجاهلين الملحدين "
  23. " الخامسة : تفسير الإلحاد "
  24. " السادسة : وعيد من ألحد "
  25. هل الوتر يكون في جميع الأمور المباحة مثل شرب القهوة وغيرها أم هي في الأشياء التي ورد فيها النص ؟
  26. ما صحة قول القائل " اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك حسن " ؟
  27. قال الشارح في معنى يلحدون أي يشركون فكيف يكون الشرك في أسماء الله وصفاته ؟
  28. هل التوسل بالصالحين ضوابط خاصة في هذه الأزمان ؟
  29. هل يدل حديث أبي هريرة رضي الله عنه ( إن لله تسعة وتسعين اسما ) بأن أسماء الله التي ذكرت في القرآن والسنة تسعة وتسعين اسما فقط ؟ وإن كانت أكثر فهل يجب علينا تعلمها ؟
  30. يذكر السلف الصالح رحمهم الله في إثبات صفات الله سبحانه أن تكون بلا تكيف فهل وجد من الفرق الضالة من كيف صفات الله عز وجل ؟
  31. هل النور من أسماء الله عز وجل ؟
  32. وهل يجوز التسمية بعبد النور ؟
  33. هل من أسماء الله سبحانه اسم الحنان ؟
  34. هل يجوز أن يقول الإنسان في دعاءه " اللهم إني أسألك بجاهك " ؟ فهل يجوز نسبة الجاه إلى الله ؟ وهل هي من صفاته ؟
  35. هل يعرف اسم الله الأعظم أم هو في علم الله عو زجل ولا يعلمه أحد من الناس ؟
  36. رأيت شخصا يسمى بالرحمان فهل هذا جائز ؟
  37. ذكرتم حفظكم الله أنه يجوز التوسل بأسماء الله وصفاته فهل يجوز أن يقول الشخص " يا يدا الله " على أنها صفة من صفات الله ؟
  38. هل اسم جابر أو العال من أسماء الله لأن هناك من يسمون بعد الجابر وعبد العال ؟
  39. اختلف العلماء المعاصرون في مؤلفاتهم في أسماء الله سبحانه وبعضهم يضع قواعد لمعرفة الإسم الذي لله من الإسم الذي ليس له فما هي القاعدة الصحيحة وكيف أعرف أن هذا اسم لله أو ليس له ؟
  40. نرى في بعض الكتب المسمات بالفكرية أسماء تنسب لله جل وعلى مثل " الصانع المهندس واجد الوجود " ؟
  41. ما أحس الكتب التي يرجع إليها في توحيد الأسماء والصفات ؟
  42. هل يشرع التوسل بأعمال الصالحين لا بأعماله هو كأن يقول " أسألك بعمل فلان " ؟
  43. حديث ( لا تنسنا يا أخ من دعائك ) هل هو حديث ثابت أم لا ؟
  44. طلب الدعاء من الآخرين هل ينافي تمام كمال الإيمان كما قال أهل العلم ؟
  45. بعض الشباب توسع في التوسل بطلب الدعاء من الصالحين حتى أصبح يسافر لهم من أجل أن يدعوا له فهل هذا جائز أم لا ؟
  46. هل يجوز التسمي " بعبد الماجد " ؟
  47. ما معنى قول الشيخ ابن سعدي رحمه الله في تفسير " المبدي المعيد " وكذلك هو الذي يبدأ إيجاد المخلوقات شيئا فشيئا ثم يعيدها كل وقت ؟
  48. أنا رجل علي كفارة قتل الخطأ ولا يوجد الآن عتق رقبة ولا أستطيع الصيام شهرين متتابعين لأن عندي مرض القلب فماذا أفعل وفقكم الله ؟