قرة عيون الموحدين شرح الشيخ صالح بن فوزان الفوزان الدرس 52

شرح قرة عيون الموحدين الدرس الثاني والخمسون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب لا يقال : ( السلام على الله )
  2. في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ( كنا إذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة ، قلنا: السلام على الله من عباده، السلام على فلان وفلان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا : السلام على الله ، فإن الله هو السلام )
  3. " باب لا يقال ( السلام على الله ) : في - الصحيح - عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ( كنا إذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا : السلام على الله من عباده، السلام على فلان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقولوا : السلام على الله، فإن الله هو السلام ) "
  4. " هذا الحديث رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وغيرهم عن ابن مسعود "
  5. " وفي هذا الحديث النهي عن ذلك، ( وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من الصلاة المكتوبة استغفر ثلاثا، وقال : اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام ) "
  6. " وفي الحديث أن هذا هو تحية أهل الجنة لربهم تبارك وتعالى "
  7. " قوله : ( فإن الله هو السلام ) أي : هو تعالى سالم من كل نقص، ومن كل تمثيل، فهو الموصوف بكل كمال، المنزه عن كل عيب ونقص "
  8. " قال في - البدائع - : السلام اسم مصدر، وهو من ألفاظ الدعاء، يتضمن الإنشاء والإخبار ، فجهة الخبرية فيه لا تناقض الجهة الإنشائية، وهو معنى السلام المطلوب عند التحية ، وفيه قولان مشهوران : الأول : أن السلام هنا هو الله عز وجل، ومعنى الكلام : نزلت ببركته عليكم، ونحو هذا، فاختار في هذا المعنى من أسمائه عز وجل اسم السلام دون غيره من الأسماء . الثاني : أن السلام مصدر السلامة، وهو المطلوب المدعو به عند التحية ، ومن حجة أصحاب هذا القول : أنه يأتي منكرا فيقول المسلم : سلام عليكم، ولو كان اسما من أسماء الله تعالى لم يستعمل كذا . ومن حجتهم : أنه ليس المقصود من السلام هذا المعنى، وإنما المقصود منه الإيذان بالسلامة خبرا أو دعاء "
  9. " قال ابن القيم رحمه الله تعالى : وفصل الخطاب أن يقال : الحق في مجموع القولين ، فكل منهما معه بعض الحق، والصواب في مجموعهما، وإنما يتبين ذلك بقاعدة ، وهي : أن حق من دعا الله بأسمائه الحسنى أن يتوسل في كل مطلب ويسأل بالاسم المقتضي لذلك المطلوب المناسب لحصوله ، حتى إن الداعي متشفع إلى الله تعالى، متوسل به إليه، فإذا قال : رب اغفر لي وتب علي إنك التواب الغفور فقد سأله بأمرين، وتوسل إليه باسمين من أسمائه، مقتضيين لحصول مطلوبه . فالمقام لما كان مقام طلب السلامة - التي هي أهم عند الرجل - أتى في لفظها بصيغة اسم من أسماء الله، وهو السلام الذي تطلب منه السلامة، وهو مقصود المسلم، فقد تضمن (( سلام عليكم )) اسما من أسماء الله تعالى، وطلب السلامة منه، فتأمل هذه القاعدة "
  10. " وحقيقته : البراءة والخلاص والنجاة من الشر والعيوب، وعلى هذا المعنى تدور تصاريفه، فمن ذلك قولك : سلمك الله، ومنه : دعاء المؤمنين على الصراط : اللهم سلم سلم . ومنه : سلم الشيء لفلان، أي : خلص له وحده ، كما قال تعالى (( ضرب الله مثلاً رجلاً فيه شركاء متشاكسون ورجلاً سلماً لرجلٍ)) أي : خالصا له وحده، لا يملكه معه غيره . ومنه : السلم ضد الحرب ، لأن كل واحد من المتحاربين يخلص ويسلم من أذى الآخر، ولهذا بني فيه على المفاعلة، فيقال : المسالمة، مثل المشاركة . ومنه : القلب السليم، وهو النقي من الدغل والعيب، وحقيقته : الذي قد سلم لله وحده، فخلص من دغل الشرك وغله، ودغل الذنوب والمخالفات، بل هو المستقيم على صدق حبه وحسن معاملته وهذا هو الذي ضمن له النجاة من عذابه، والفوز بكرامته . ومنه أخذ الإسلام، فإنه من هذه المادة ، لأنه الاستسلام والانقياد له، والتخلص من شوائب الشرك فسلم لربه وخلص له، كالعبد الذي سلم لمولاه، ليس له فيه شركاء متشاكسون . ولهذا ضرب سبحانه هذين المثلين للمسلم الخالص لربه، وللمشرك به "
  11. " فيه مسائل : الأولى : تفسير السلام "
  12. " الثانية : أنه تحية "
  13. " الثالثة : أنها لا تصلح لله "
  14. " الرابعة : العلة في ذلك "
  15. " الخامسة : تعليمهم التحية التي تصلح لله "
  16. باب قول : اللهم اغفر لي إن شئت
  17. في الصحيح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يقل أحدكم : اللهم اغفر لي إن شئت. اللهم ارحمني إن شئت. ليعزم المسألة ، فإن الله لا مكره له )
  18. ولمسلم : ( وليعظم الرغبة ، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه )
  19. " باب قول : اللهم اغفر لي إن شئت "
  20. " قوله : ( لا يقل أحدكم : اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة، فإن الله لا مكره له ) : بخلاف العبد، فإنه قد يعطي السائل مسألته لحاجته إليه، أو لخوفه أو رجائه، فيعطيه مسألته وهو كاره . فاللائق بالسائل للمخلوق أن يعلق حصول مسألته على مشيئة المسؤول، مخافة أن يعطيه وهو كاره، بخلاف رب العالمين ، فإنه يعطي عبده ما أراده بفضله وكرمه وإحسانه " فالأدب مع الله : أن لا يعلق مسألته لربه بشيء ، لسعة فضله وإحسانه، وجوده وكرمه "
  21. " وفي الحديث : ( ليعزم المسألة )، وفي الحديث : ( يمين الله ملأى، لا يغيضها نفقة، سخاء الليل والنهار ) الحديث "
  22. " قوله : ولمسلم : ( وليعظم الرغبة ) أي : في سؤاله ربه حاجته، فإنه يعطي العظائم كرما وجودا وإحسانا . ( فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه ) أي : ليس ما أعطاه عبده مما سأله بعظيم عنده ، لكمال فضله وجوده . وقد قال بعض الشعراء في مخلوق يمدحه : وتعظيم في عين الصغير صغارها *** وتصغر في عين العظيم العظائم والله تعالى أحق بكل مدحة وثناء "
  23. " فيه مسائل : الأولى : النهي عن الاستثناء في الدعاء "
  24. " الثانية : بيان العلة في ذلك "
  25. " الثالثة : قوله : ( ليعزم المسألة ) "
  26. " الرابعة : إعظام الرغبة "
  27. " الخامسة : التعليل لهذا الأمر "
  28. باب لا يقال : عبدي وأمتي
  29. في - الصحيح - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يقل أحدكم: أطعم ربك، وضئ ربك. وليقل: سيدي ومولاي ، ولا يقل: عبدي وأمتي. وليقل: فتاي وفتاتي وغلامي )
  30. " باب لا يقال : عبدي وأمتي : في - الصحيح - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يقل أحدكم : أطعم ربك، وضئ ربك، وليقل : سيدي، ومولاي . ولا يقل أحدكم : عبدي وأمتي، وليقل : فتاي، وفتاتي، وغلامي ) . هذه الألفاظ المنهي عنها، وإن كانت تطلق لغة، فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى عنها تحقيقا للتوحيد وسدا لذرائع الشرك ، لما فيها من التشريك في اللفظ ، لأن الله هو رب العباد جميعهم، فإذا أطلق على غيره ما يطلق عليه تعالى وقع الشبه في اللفظ . فينبغي أن يجتنب هذا اللفظ في حق المخلوق من ذلك، فأرشدهم صلى الله عليه وسلم إلى ما يقوم مقام هذا اللفظ، وهو قوله : ( سيدي ومولاي ) وكذلك قوله : ( ولا يقل أحدكم : عبدي وأمتي ) لأن العبيد عبيد الله، والإماء إماء الله ، قال تعالى (( إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبداً )) الآية "
  31. " فيه مسائل : الأولى : النهي عن قول : عبدي، وأمتي "
  32. " الثانية : لا يقول العبد : ربي، ولا يقال له : أطعم ربك "
  33. " الثالثة : تعليم الأول قول : فتاي، وفتاتي، وغلامي "
  34. " الرابعة : تعليم الثاني قول : سيدي، ومولاي "
  35. " الخامسة : التنبيه للمراد، وهو تحقيق التوحيد حتى في الألفاظ "
  36. إعتاد كثير من الناس في دعائهم تعليق الدعاء بالمشيئة كقولهم " الله ينصرنا إن شاء الله " فهل ذلك سبب لعدم إجابة الدعاء ؟
  37. كيف يوجه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للمريض ( طهور إنشاء الله ) ؟
  38. وكيف يوجه قوله صلى الله عليه وسلم في دعاءه للأموات ( ونحن إشاء الله بكم لاحقون ) ؟
  39. هل من الحياء المحمود أن يترك العبد سأل شيء من أمور الدنيا من الله سبحانه ؟
  40. هي يجوز التسمية بهذه الأسماء " حي السلام ، قصر السلام ، حمامة السلام " ؟
  41. هل يجوز الدعاء على الكفار بالهلاك عموما أم يقيد بالمعتدين والظالمين منهم ؟ وهل الدعاء عليهم بالهلاك عموما كما يقول " أحصهم عددا ولا تغادر منهم أحدا " من باب الإعتداد في الدعاء ؟
  42. ذكر أحد الوعاض في كلمة له أن من أخطاء الأئمة الدعاء لجميع المسلمين سواء بالعافية والشفاء وبرر ذلك بتبريرا منها أنه لا يمكن أن يشفى الناس جميعا ؟
  43. هل الصحيح عند كتابة الخطابات أن يقال " سلام عليكم " أو يقال " السلام عليكم " ؟
  44. ألا يجوز أن يقول " ربي " بمعنى سيدي ، لأن يوسف عليه السلام قال لأحد الغلامين اللذين استفتياه في رؤياهم " إنك تسقي ربك خمرا " ؟
  45. هل يقصد يوسف عليه الصلاة والسلام بقوله في الآية (( معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي )) هل يقصد سيده العزيز ؟
  46. هل يعد من الإعتداء في الدعاء سؤال الولد وأنت غير متزوج أو سؤال المطر في غير وقت الشتاء ؟
  47. إذا كان قول " عبدي " وقول " أطعم ربك " ينقص التوحيد ألا يكون هذا القول محرما ولا يكون مكروها ؟
  48. قد يصعب على الإنسان تحصيل شيء لصعوبته بالنسبة له فهل يسود له ذلك أن لا يسأل ذلك الله عز وجل وإنما يسأله ما يمكن له إدراكه بالأسباب فيسأله عز وجل أن يوفقه لعمل تلك الأسباب ؟
  49. هل يدخل في النهي قول الإنسان لشخص آخر إن شاء الله تكون عالما أو فقيها ؟
  50. في بعض الأوقات تفوتني صلاة الفجر غصبا عني فإذا قمت وصليت قضاء وصرت في السجود أستحي وأخاف من الله سبحانه أن أدعوه لأني لم أصلي في جماعة ؟
  51. ما حكم قول المُسَلِم السلام على من اتبع الهدى للمسلم ؟
  52. هل يأثم من أشرك شركا لفظيا بغير نية ؟
  53. جاء في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ( وكلتا يديه يمين ) ، وجاء في حديث آخر ( أن لله سبحانه وتعالى يد شمال ) فكيف يجمع بينهما حفظكم الله ؟
  54. ذكر أحد المفسرين للرؤى أننا سنصلي في المسجد الأقصى بتاريخ 2-2-2002 م واليوم هو هذا التاريخ فما رأيكم في هذه الرؤيا ؟
  55. ذكرتم حفظكم الله أن التعظيم لا يكون إلا لله سبحانه فما حكم التحية العسكرية بالفعل لأن فيها تعظيما لمخلوق ؟
  56. هل من ثمرة في مسألة التفضيل بين خديجة وعائشة رضي الله عنهما ؟ وهل هذا من مذهب أهل السنة والجماعة ؟
  57. هل ورد في السنة ما يدل على أن زيارة القبور تكون بعد صلاة الفجر من يوم الجمعة وقبل شروق الشمس وأن ذلك من أفضل الأوقات ؟
  58. إمرأة حامل أصيبت بنزيف فأدخلت المستشفى وأعطيت الغذاية لسلامة الحمل فأفطرت ثلاثة أيام فماذا يكون عليها ؟