قرة عيون الموحدين شرح الشيخ صالح بن فوزان الفوزان الدرس 53

شرح قرة عيون الموحدين الدرس الثالث والخمسون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب لا يرد من سأل بالله
  2. عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ومن استعاذ بالله فأعيذوه، من سأل بالله فأعطوه ، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه ) رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح
  3. " باب لا يرد من سأل بالله : ظاهر الحديث : النهي عن رد السائل إذا سأل بالله، ويحتمل أن يكون المراد فيما لا مشقة فيه على المسؤول ولا ضرر، فيكون من باب مكارم الأخلاق، ومعالي الشيم، وربما كان السائل محتاجا أو مضطرا، فيجب أن يعطى ما سأله، ويأثم المسؤول في منعه، فيؤخذ من ماله أضعاف ما منع على وجه يكرهه . فباعتبار هذه الأمور ينبغي لمن أعطاه الله نعمة أن يؤدي حق الله فيها، ويعطي من سأله من فضول نعمة الله عليه، خصوصا إذا سأل بالله تعالى، فيكون إعطاؤه تعظيما لمن سأل به ، وهو الله سبحانه تعالى "
  4. " قوله : عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ، ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه ) . رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح "
  5. " قوله : ( من استعاذ بالله فأعيذوه ) : تعظيما لله تعالى، وتقربا إليه بذلك "
  6. " قوله : ( ومن دعاكم فأجيبوه ) : هذا من حقوق المسلم على المسلم، ومن أسباب الألفة، وسلامة الصدر، وإكرام الداعي "
  7. " قوله : ( و من صنع إليكم معروفا فكافئوه ) أي : ينبغي المكافأة على المعروف، و هو من مكارم الأخلاق . و فيه: السلامة من البخل، و ما يذم به "
  8. " قوله : ( فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له ) : فيه أن الدعاء يقوم مقام المكافأة في حق من لم يجد ما يكافئ به "
  9. " قوله : ( حتى تروا ) : بضم التاء، أي تظنوا، وفي رواية أبي نهيك عن ابن عباس : ( من سألكم بوجه الله فأعطوه ) "
  10. " فيه مسائل : الأولى : إعاذة من استعاذ بالله "
  11. " الثانية : إعطاء من سأل بالله "
  12. " الثالثة : إجابة الدعوة "
  13. " الرابعة : المكافأة على الصنيعة "
  14. " الخامسة : أن الدعاء مكافأة لمن لم يقدر إلا عليه "
  15. " السادسة : قوله : ( حتى تروا أنكم قد كافأتموه ) "
  16. باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة
  17. عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يسأل بوجه الله إلا الجنة ) رواه أبو داود
  18. " باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة : ذكر فيه حديث جابر ، رواه أبو داود ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يسأل بوجه الله إلا الجنة ) وهنا سؤال ، وهو : أنه قد ورد في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عند منصرفه من الطائف حين كذبه ثقيف، دعا بالدعاء المأثور : ( اللهم أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمني، أو إلى عدو ملكته أمري . إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، غير أن عافيتك هي أوسع لي . أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ، أن يحل علي غضبك، أو ينزل بي سخطك . لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك ) "
  19. " والحديث المروي في الأذكار : ( اللهم أنت أحق من ذكر، وأحق من عبد )، وفي آخره : ( أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض )، ونحوه في الأحاديث المرفوعة . فيحتمل أن هذا فيما يكرهه العبد لا فيما يحبه ويتمناه، ويحتمل غير هذا . والله أعلم "
  20. " فيه مسائل : الأولى : النهي عن أن يسأل بوجه الله إلا غاية المطالب "
  21. " الثانية : إثبات صفة الوجه "
  22. باب ما جاء في اللو
  23. وقول الله تعالى : (( يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا ))
  24. وقوله : (( الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا )) الآية
  25. وفي - الصحيح - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجزن، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل. فإن لو تفتح عمل الشيطان )
  26. " باب ما جاء في اللو : أي : من الوعيد والنهي عنه عند الأمور المكروهة ، كالمصائب إذا جرى بها القدر، ونحوها "
  27. " قوله : وقول الله تعالى (( يقولون لو كان لنا من الأمر شيءٌ ما قتلنا هاهنا )) قاله بعض المنافقين يوم أحد ، لخوفهم وجزعهم وخورهم "
  28. " قال ابن إسحاق : فحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، قال قال الزبير : ( لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اشتد علينا الخوف أرسل الله علينا النوم، فما منا رجل إلا ذقنه في صدره . قال : فوالله إني لأسمع قول معتب بن قشير ما أسمعه إلا كالحلم : لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا . فحفظتها منه، وفي ذلك أنزل الله عز وجل (( يقولون هل لنا من الأمر من شيءٍ قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيءٌ ما قتلنا هاهنا )) لقول معتب . رواه ابن أبي حاتم . وقال مجاهد عن جابر بن عبد الله : نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبي ، يعني أنه هو الذي قال ذلك "
  29. " قوله : في - الصحيح - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان ) : اختصر المصنف هذا الحديث، وتمامه : ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير ) إلى آخره "
  30. " قوله : ( احرص على ما ينفعك ) أي : في دنياك وأخراك، وخص ما ينفع دون ما ليس كذلك مما فيه ضرر أو عدم نفع، وذلك لا يخرج عن الواجب، والمستحب، والمباح إذا كان نافعا "
  31. " قوله : ( واستعن بالله ) : لأنه لا يحصل له ذلك إلا إذا كان مستعينا بالله "
  32. " قوله : ( ولا تعجزن ) : نهاه عن العجز ، لأنه مما يذم به عقلا وشرعا، فما أكثر ذلك في الناس، فكم فوت الإنسان على نفسه من الخير، وهو يقدر عليه إذا رغب فيه واستعان بالله فإنه يحصل، ولا حول ولا قوة إلا بالله "
  33. " قوله : ( وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكن كذا وكذا ولكن قل قدر الله ) لأن ما قدر يكن، فيجب الإيمان بالقدر والتسليم، وأرشده إلى أن يقول : ( قدر الله ) أي : هذا قدر الله، والمبتدأ محذوف، وتقديره : هذا قدر الله و( ما شاء فعل ) : لأن أفعاله تعالى إنما تصدر عن حكمة وعلم، وفضل وعدل، (( ولا يظلم ربك أحداً )) "
  34. " قوله : ( فإن لو تفتح عمل الشيطان ) أي : لما فيها من التأسف على ما فات والحزن، فيأثم في ذلك، وذلك من عمل الشيطان "
  35. " فيه مسائل : الأولى : تفسير الآيتين في آل عمران "
  36. " الثانية : النهي الصريح عن قول : ( لو )، إذا أصابك بشيء "
  37. " الثالثة : تعليل المسألة بأن ذلك يفتح عمل الشيطان "
  38. " الرابعة : الإرشاد إلى الكلام الحسن "
  39. " الخامسة : الأمر بالحرص على ما ينفع، مع الإستعانة بالله "
  40. " السادسة : النهي عن ضد ذلك ، وهو العجز "
  41. هل يجوز حظور بعض الإجتماعات إذا دعيت إليها إذا كان في المجلس أناس لا يصلون بالكلية وأعلم أنهم سيحظرون أو أنهم يتركون صلاة الفجر باستمرار أو يستعملون بعض المحرمات مثل شرب الخمور وإدخال الدشوش في بيوتهم وأنا ليس لي مجال لدعوتهم أو الإنكار عليهم في ذلك المكان فأرجوا الإجابة حفظكم الله ؟
  42. ما هو ضابط المنكر الذي لا تجاب معه وليمة العرس ؟
  43. قول الشارح رحمه الله عند قول النبي صلى الله عليه وسلم ( ومن سأل بالله فأعطوه ) قال " ويأثم المسؤول في منعه فيؤخذ من ماله أضعاف أضعاف ما منع على وجه يكرهه " مارأيكم في قوله " فيؤخذ من ماله أضعاف ما منع " ؟
  44. أشكل علي تقسيم بعض العلماء في دعاء الصفة " فقال لابأس بدعاء صفة الذات يا وجه الله أم الفعل لا يجوز " ؟
  45. يجري على ألسنة العامة عند التعجب من بعض الأمور قولهم " يا وجه الله " ولا يقصدون به الدعاء وإنما يقصدون التعجب فهل هذا جائز ؟
  46. في الرقية الشرعية إذا كذب الجني عدة مرات ولم يخرج وفي المرة الثالثة سأل وستعاذ هذا الجني بالله فهل يعفى عنه ؟
  47. ما حكم قول عند المصائب " اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه " ؟
  48. دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم أشك أليك ضعف حيلتي ) هل يشرع للمسلم أن يحفظه وأن يقوله عند المصائب ؟
  49. هل إستخدام " لو " في الأمور المستقبلة يدخل في النهي ؟
  50. كيف يتم توجه قسم البراء بن عازب عندما أقسم بالله على أن لا تقطع يد أخته فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن لا تقطع يدها وفي ذلك قسم بالله لإسقاط حد من حدود الله ؟
  51. الدعاء بقول " اللهم إني أسألك بوجهك الكريم أن تعينني على قيام الليل وأن توفقني لطلب العلم " فهل هذا مشروع ؟
  52. هناك من يقول إن الوجه قد يقصد به الذات ويستدل على هذا القول بقوله سبحانه (( كل شيء هالك إلا وجهه )) ؟
  53. إذا تمت الدعوة بشكل عام ومخصوصة في آنن واحد كأن يدخل الرجل في المجلس ويقول " جميع من في المسجد مدعو لحظور الوليمة ولا أحد غيرهم " ؟
  54. كيف نجمع بين المقصود في الآية (( الذين قالوا لإخوانهم )) وبين الآية (( ألم ترى إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا )) بأن المنافق أخ المسلم بالظاهر ، والآية الثانية أخ الكافر ؟
  55. ما هو الفرق بين الصبر والرضى في الحكم ؟
  56. من سأل بالله ولكن السائل لم يعطه فهل عليه كفارة ؟
  57. هل يقال عند المصائب " لا حول ولا قوة إلا بالله " ؟
  58. إذا كانت الوليمة تحتاج إلى سفر فهل يلزم الإجابة ؟
  59. إذا أحد الأشخاص إلى إفطار أو غداء عدي وهو صائم صوم تطوع فهل يفطر ؟ وتجب الدعوة ؟ وإذا كانت لا تجب فما هو الأفضل في حقه ؟
  60. كيف الجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم ( من صنع إليكم معروفا فكافئوه ) وبين نهيه عليه الصلاة والسلام عن إهداء الشافع الذي شفع لك الهدية وأنه من أبواب الربا ؟
  61. ما حكم الجمع بين الظهر والعصر في الحظر وعند نزول المطر أرجوا توضيح ذلك لاسيم وأن بعض المدارس في هذا اليوم قد جمعت ؟
  62. رجل فاته الرمي في اليوم الثالث عشر ولم يرم إلا بعد المغرب أي ليلة الرابع عشر فهل رميه صحيح ؟ وإذا كان ليس صحيح فماذا عليه ؟
  63. هل المراد من سوق الهدي من الحل ، المراد به المجيء بها من قبل الميقات أو من خارج حدود الحرم ؟
  64. عند اشتداد الزحام في سطح الحرم يضطر الحجاج إلى الدخول إلى المسعى لإكمال الطواف فهل هذا الطواف مجزء ، وهل يختلف الحكم في مسألة من فعل ذلك جاهلا لكنه مضطر ؟