كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد شرح الشيخ صالح بن فوزان الفوزان الدرس 53

شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد الدرس 53 1432-05-28
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. شرح قول المصنف : " وفي الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( قال الله تعالى : يؤذيني ابن آدم ، يسب الدهر وأنا الدهر ، أقلب الليل والنهار ) . وفي رواية : ( لا تسبوا الدهر ، فإن الله هو الدهر ) " .
  2. بيان جواز الإخبار عن يوم بكونه عصيبا أو شديدا .
  3. فوائد باب من سب الدهر فقد آذى الله .
  4. قراءة الطالب للمتن .
  5. شرح قول المصنف : " باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه " .
  6. شرح قول المصنف : " في الصحيح ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك ، لا مالك إلا الله ) . قوله : ( أخنع ) يعني : أوضع " .
  7. شرح قول المصنف : " قال سفيان : ( مثل شاهان شاه ) " .
  8. شرح قول المصنف : " وفي رواية : ( أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه ) " .
  9. فوائد باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه .
  10. شرح قول المصنف : " باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك " .
  11. شرح قول المصنف : " عن أبي شريح ( أنه كان يكنى أبا الحكم ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله هو الحكم ، وإليه الحكم . فقال : إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم ، فرضى كلا الفريقين . فقال : ما أحسن هذا . فمالك من الولد ؟ قال : شريح ، ومسلم ، و عبدالله . قال : فمن أكبرهم ؟ قلت : شريح . قال : فأنت أبو شريح ) رواه أبو داود وغيره " .
  12. الكلام على مسألة الحكم بغير ما أنزل الله والصلح بين الناس .
  13. فوائد حديث : أبي شريح ( أنه كان يكنى أبا الحكم ... ) .
  14. قراءة الطالب للمتن .
  15. شرح قول المصنف : " باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول " .
  16. شرح قول المصنف : " وقول الله تعالى : ( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبا لله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون )) سورة التوبة : 65 " .
  17. شرح قول المصنف : " عن ابن عمر ، ومحمد بن كعب ، وزيد بن أسلم ، وقتادة - دخل حديث بعضهم في بعض - ... " .
  18. شرح قول المصنف : " ( ... أنه قال رجل في غزوة تبوك : ( ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطوناً ، ولا أكذب ألسناً ، ولا أجبن عند اللقاء ، يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه القراء . فقال له عوف بن مالك : كذبت ، ولكنك منافق ، لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فذهب عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره ، فوجد القرآن قد سبقه . فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته . فقال يا رسول الله ، إنما كنا نخوض ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق . قال ابن عمر : كأني أنظر إليه متعلقاً بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الحجارة تنكب رجليه ، وهو يقول : إنما كنا نخوض ونلعب : فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أبا لله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون )) ما يلتفت إليه ، وما يزيده عليه ) " .