كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد شرح الشيخ صالح بن فوزان الفوزان الدرس 60

شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد الدرس 60 1432-10-21
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. شرح قول المصنف : " وفي الصحيح عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( خير أمتي قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم - قال عمران : فلا أدري : أذكر بعد قرنه مرتين أو ثلاثاً ؟ - ... ) .
  2. شرح قول المصنف : " وفي الصحيح عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ... ثم إن بعدكم قوماً يشهدون ولا يستشهدون ، ويخونون ولا يؤتمنون ، وينذرون ولا يوفون ، ويظهر فيهم السمن ) .
  3. شرح قول المصنف : " وفيه عن ابن مسعود : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ، ويمينه شهادته ) .
  4. شرح قول المصنف : " وقال إبراهيم : " كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار " .
  5. فوائد حديثي ( خير أمتي قرني ، ثم الذين يلونهم ... ) و ( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ... ) وأثر إبراهيم النخعي " كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار " .
  6. قراءة الطالب للمتن .
  7. شرح قول المصنف : " باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه " .
  8. شرح قول المصنف : " وقوله تعالى : ( أوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون )) سورة النحل : 91 " .
  9. شرح قول المصنف : " وعن بريدة - رضي الله عنه - قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا أمر أميراً على جيش أو سرية ، أوصاه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيراً ، فقال : اغزوا بسم الله ، في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله . اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليداً . وإذا لقيت عدوك من المشركين ، فادعهم إلى ثلاث خصال - أو خلال - فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم ، وكف عنهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، فإن أجابوك فاقبل منهم ، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين ،
  10. شرح قول المصنف : " وعن بريدة - رضي الله عنه - قال : ( ... في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله . اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ، ... ) " .
  11. شرح قول المصنف : " وعن بريدة - رضي الله عنه - قال : ( ... ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليداً . وإذا لقيت عدوك من المشركين ، فادعهم إلى ثلاث خصال - أو خلال - فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم ، وكف عنهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، فإن أجابوك فاقبل منهم ، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين ، ... ) " .