كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد شرح الشيخ محمد أمان بن علي الجامي الدرس 20

شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد الدرس العشرون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. قراءة من متن كتاب التوحيد .
  2. تتمة شرح قول المؤلف : " عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( أربعة في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركوهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة ) وقال: ( النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب ). رواه مسلم. ".
  3. شرح قول المؤلف : " ولهما عن زيد بن خالد رضي الله عنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: ( هل تدرون ماذا قال ربكم؟ ) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ( قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب ). ".
  4. شرح قول المؤلف : " ولهما من حديث ابن عباس بمعناه وفيه قال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، فأنزل الله هذه الآيات: (( فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ )) إلى قوله: (( وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ )) . ".
  5. شرح قول المؤلف : " فيه مسائل: الأولى: تفسير آية الواقعة. الثانية: ذكر الأربع من أمر الجاهلية. الثالثة: ذكر الكفر في بعضها. الرابعة: أن من الكفر ما لا يخرج عن الملة. الخامسة: قوله: ( أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ) بسبب نزول النعمة. السادسة: التفطن للإيمان في هذا الموضع. السابعة: التفطن للكفر في هذا الموضع. الثامنة: التفطن لقوله: ( لقد صدق نوء كذا وكذا ). التاسعة: إخراج العالم للمتعلم المسألة بالاستفهام عنها، لقوله: (أتدرون ماذا قال ربكم؟). العاشرة: وعيد النائحة. ".
  6. الكلام عن العمل المبتدع وأنه مردود كالذي يفعل في رجب .
  7. الكلام عن انتشار بعض كتب الأشاعرة لبعض المعاصرين وعن بدعة أن العبد لا يؤثر في أعماله الاختيارية بقدرته .
  8. ما هي أقسام الهداية .؟
  9. إنسان ملتزم بالشرع لكن كان يذبح لغير الله اتباعا لعادة قومه فمات فهل يترحم عليه .؟
  10. قراءة من متن كتاب التوحيد .
  11. شرح قول المؤلف : " باب قول الله تعالى: (( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ )) الآية. وقوله: (( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ )). إلى قول تعالى: (( أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ )) الآية.".
  12. شرح قول المؤلف : " عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ) أخرجاه. ".