كشف الشبهات شرح الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ الدرس 12

شرح كشف الشبهات الدرس الثاني عشر
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. يقال: إن الأشاعرة كما ضلوا في باب الأسماء والصفات فهم ضالون أيضا في توحيد الألوهية فأكثرهم يعتقد في القبور ويتوجه إلى الأموات بالدعاء والاستغاثة إلى آخره، فما مدى صحة هذا القول ؟
  2. ما رأيك في من يقول إن القياس كالميتة لا يرجع إليه إلا عند الضرورة ؟
  3. هل يكفر أهل السنة الأشاعرة ؟
  4. ماذا تعلمون عن الرسالة التي أُرسلت إلى الشيخ من الأحساء ؟
  5. أليس الشك إذا دافعه الإنسان واستعاذ بالله من الشيطان ليس خروجا من الملة ومجرد الشك لا يخرج من الملة ؟
  6. ذكرتَ بأن من شك في شيء مما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر ، فما معنى الحديث الصحيح الذي جاء فيه أن رجلا قال: ( إذا مت فحرقوني وذروني في اليم والله لئن قدر الله علي ليعذبني ) إلى آخره، الحديث المعروف الذي في الصحيح ؟
  7. ما رأيك فيمن يقول إن مجرد الطواف على القبر ليس عبادة ؟
  8. إذا رأى أحد الناس في منامه أنه يفعل منكر كجماع من لا تحل له أو لواط، هل يدل هذا على فسق في دينه، مع أنه في المنام لا يرى أنه محرم وأنه فاعل لمنكر ؟
  9. هل زوجة المرتد تطلق من حين ردته ولو رجع بعد ردته بساعات ؟
  10. ما مدى صحة العبارة لكل نبي حوض إلا صالح عليه السلام فحوضه ضرع ناقته ؟
  11. ما معنى قول شيخ الإسلام في التدمرية وقوله (( والسماء بنبناها بأييد )) أي بقوة فما معنى تفسير الأيد بالقوة ؟
  12. قراءة متن كشف الشبهات .
  13. شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ويقال أيضاً : هؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا بني حنيفة وقد أسلموا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويؤذنون ويصلون فإن قال إنهم يقولون إن مسيلمة نبي قلنا هذا هو المطلوب . إذا كان من رفع رجلاً إلى رتبة النبي صلى الله عليه وسلم كفر وحل ماله ودمه ولم تنفعه الشهادتان ولا الصلاة فكيف بمن رفع شمسان أو يوسف أو صحابياً أو نبياً إلى رتبة جبار السماوات والأرض سبحان الله ما أعظم شأنه : (( كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون )) الروم: 59... " .
  14. شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ويقال أيضاً : الذين حرقهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالنار كلهم يدعون الإسلام وهم من أصحاب علي رضي الله عنه وتعلموا العلم من الصحابة ولكن اعتقدوا في علي مثل الاعتقاد في يوسف وشمسان وأمثالهما ، فكيف أجمع الصحابة على قتلهم وكفرهم ؟ أتظنون أن الصحابة يكفرون المسلمين ؟ أتظنون أن الاعتقاد في تاج وأمثاله لا يضر والاعتقاد في علي بن أبي طالب يكفر ؟ ... " .
  15. شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ويقال أيضاً : بنو عبيد القداح الذين ملكوا المغرب ومصر في زمان بني العباس كلهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويدعون الإسلام ويصلون والجمعة والجماعة ... " .
  16. شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فلما أظهروا مخالفة الشريعة في أشياء دون ما نحن فيه أجمع العلماء على كفرهم وقتالهم وأن بلادهم بلاد حرب وغزاهم المسلمون حتى استنقذوا ما بأيديهم من بلدان المسلمين ... " .
  17. يقول هل لك مؤلف في كرامات الأولياء وهل هو مطبوع أم لا ؟ وإذا كان الجواب لا فكيف أستطيع الحصول عليه ؟
  18. هل كان من المرتدين من كان قابلا للزكاة منقادا لها إلا أنه ممانع عن دفعها للإمام ؟
  19. هل هناك فرق بين الطائفة والفرد في هذه الأحكام ؟
  20. كيف خفي على جُلهم كفر من لم يلتزم بالزكاة ؟
  21. على قول أئمة الدعوة أنه إذا غلبت أحكام الكفر على أحكام الإسلام فهي دار كفر ؟
  22. هل دار الكفر هي التي كان الحكام فيها كافرا ؟
  23. قراءة متن كشف الشبهات .
  24. شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ويقال أيضاً : إذا كان الأولون لم يكفروا إلا أنهم جمعوا بين الشرك وتكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن وإنكار البعث وغير ذلك فما معنى الباب الذي ذكره العلماء في كل مذهب " باب حكم المرتد " وهو المسلم يكفر بعد إسلامه ... " .