فتح رب البرية بتلخيص الحموية شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 2

شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية الدرس الثاني
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. شرح قول المصنف "...وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ". ومعنى قول عمر: نعمت البدعة هذه
  2. شرح قول المصنف ".. تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ".
  3. بيان أن تقسيم البدع إلى خمسة أقسام تقسيم باطل، وهل نقول: كل مبتدع ضال ؟
  4. شرح قول المصنف ".. والخلفاء الراشدون هم الذين خلفوا النبي صلى الله عليه وسلم في العلم النافع، والعمل الصالح، وأحق الناس بهذا الوصف هم الصحابة رضي الله عنهم، فإن الله اختارهم لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وإقامة دينه، ولم يكن الله تعالى: ليختار وهو العليم الحكيم لصحبة نبيه إلا من هم أكمل الناس إيماناً وأرجحهم عقولاً ( الرد على الرافضة والفلاسفة القائلين من يأخذ الدين عن ظاهره هم السذج )
  5. شرح قول المصنف:" وأقومهم عملاً، وأمضاهم عزماً " ( الكلام على ما وقع للصحابة في غزوة أحد وغزوة بني قريظة )
  6. شرح قول المصنف:" وأهداهم طريقاً، فكانوا أحق الناس أن يتبعوا بعد نبيهم صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم أئمة الدين الذين عرفوا بالهدى والصلاح " متى نشأت البدع ؟ وحفظ الله لدينه
  7. سؤال: يقول بعض الناس شيخ الإسلام أعلم من الصحابة؟ وكلمة حق في شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى .
  8. سؤال: ما تعريف الصحبة ؟
  9. شرح قول المصنف ".. الباب الثاني فيما تضمنته رسالة النبي صلى الله عليه وسلم من بيان الحق في أصول الدين وفروعه رسالة النبي صلى الله عليه وسلم تتضمن شيئين هما: العلم النافع، والعمل الصالح كما قال تعالى: ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ). فالهدى هو: العلم النافع. ودين الحق هو: العمل الصالح الذي اشتمل على الإخلاص لله، والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم.
  10. شرح قول المصنف ".. والعلم النافع يتضمن كل علم يكون للأمة فيه خير وصلاح في معاشها، ومعادها، وأول ما يدخل في ذلك العلم بأسماء الله وصفاته وأفعاله " ( أهمية العلم بأسماء الله وصفاته )
  11. شرح قول المصنف " فإن العلم بذلك أنفع العلوم. وهو زبدة الرسالة الإلهية، وخلاصة الدعوة النبوية، وبه قوام الدين قولاً، وعملاً، واعتقاداً ".
  12. شرح قول المصنف: " ومن أجل هذا كان من المستحيل أن يهمله النبي صلى الله عليه وسلم ولا يبينه بياناً ظاهراً ينفي الشك ويدفع الشبهة، وبيان استحالته من وجوه " ( بيان ضلال علم الكلام )
  13. سؤال: ما ردكم على من يقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم أهمل بيان الكيفية ؟
  14. سؤال: هل التفويض ملازم للتعطيل ؟
  15. سؤال: هل صحيح أن التفويض هو مذهب أهل السنة ؟
  16. سؤال: ما قولكم فيمن يقول إن أهل السنة حشوية ؟
  17. سؤال عن ردود أهل السنة على المبتدعة ؟
  18. سؤال: هل كل الصفات معروفة المعنى ؟
  19. سؤال: هل النصوص قطعية أو ظنية ؟
  20. شرح قول المصنف ".. الأول: أن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم كانت مشتملة على النور والهدى: فإن الله بعثه بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه، وسراجاً منيراً، حتى ترك أمته على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، وأعظم النور وأبلغه ما يحصل للقلب بمعرفة الله، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، فلابد أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد بينه غاية البيان. الثاني: أن النبي صلى الله عليه وسلم علم أمته جميع ما تحتاج إليه من أمور الدين، والدنيا، حتى آداب الأكل، والشرب، والجلوس، والمنام وغير ذلك. قال أبو ذر رضي الله عنه: " لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه إلا ذكر لنا منه علماً". ولا ريب أن العلم بالله، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، داخل تحت هذه الجملة العامة، بل هو أول ما يدخل فيها لشدة الحاجة إليه.