فتح رب البرية بتلخيص الحموية شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 5

شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية الدرس الخامس
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. شرح قول المصنف:"....وهذه الطريقة هي الطريقة الواجبة، وهي القول الوسط بين أهل التعطيل، وأهل التمثيل "
  2. شرح قول المصنف:" وقد دل على وجوبها العقل، والسمع: فأما العقل فوجه دلالته : أن تفصيل القول فيما يجب، ويجوز، ويمتنع على الله تعالى: لا يدرك إلا بالسمع فوجب اتباع السمع في ذلك بإثبات ما أثبته ، ونفي ما نفاه، والسكوت عما سكت عنه "
  3. شرح قول المصنف:".. وأما السمع:فمن أدلته قوله تعالى: ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون )
  4. سؤال: هل يجوز للعبد أن يسأل الله تعالى باسم لا يوافق مطلوبه ؟
  5. سؤال: هل المعلم من أسماء الله تعالى وهل يجوز الدعاء بقول يا معلم علمني ؟
  6. سؤال: هل يجوز الدعاء بصفات الأفعال ؟
  7. تتمة شرح قول المصنف:".. وأما السمع: فمن أدلته قوله تعالى:( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون )
  8. شرح قول المصنف:" وقوله: ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ). وقوله: ( ولا تقف ما ليس لك به علم ).
  9. شرح قول المصنف:" فالآية الأولى: دلت على وجوب الإثبات من غير تحريف، ولا تعطيل لأنهما من الإلحاد. والآية الثانية: دلت على وجوب نفي التمثيل. والآية الثالثة: دلت على وجوب نفي التكييف، وعلى وجوب التوقف فيما لم يرد إثباته أو نفيه "
  10. سؤال: هل يصح نفي تكييف الله تعالى استدلالا بقوله تعالى " ليس كمثله شيء " الآية؟
  11. شرح قول المصنف:"....وكل ما ثبت لله من الصفات فإنها صفات كمال، يحمد عليها، ويثنى بها عليه، وليس فيها نقص بوجه من الوجوه فجميع صفات الكمال ثابتة لله تعالى: على أكمل وجه. وكل ما نفاه الله عن نفسه فهوصفات نقص، تنافي كماله الواجب، فجميع صفات النقص ممتنعة على الله تعالى: لوجوب كماله. وما نفاه الله عن نفسه فالمراد به انتفاء تلك الصفة المنفية وإثبات كمال ضدها "
  12. شرح قول المصنف:" وذلك أن النفي لا يدل على الكمال حتى يكون متضمناً لصفة ثبوتية يحمد عليها، فإن مجرد النفي قد يكون سببه العجز فيكون نقصاً كما في قول الشاعر: قبيله لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردل "
  13. شرح قول المصنف:"....وقد يكون سببه عدم القابلية فلا يقتضي مدحاً كما لو قلت: الجدار لا يظلم. إذا تبين هذا فنقول: مما نفى الله عن نفسه الظلم، فالمراد به انتفاء الظلم عن الله مع ثبوت كمال ضده وهو العدل، ونفي عن نفسه اللغوب وهو التعب والإعياء فالمراد نفي اللغوب مع ثبوت كمال ضده وهو القوة وهكذا بقية ما نفاه الله عن نفسه والله أعلم.
  14. سؤال: هل إرادة الجدار حقيقة أو مجاز ؟
  15. شرح قول المصنف:"....التحريف: التحريف لغة: التغيير. وفي الاصطلاح: تغيير النص لفظاً، أو معنى. والتغيير اللفظي قد يتغير معه المعنى وقد لا يتغير فهذه ثلاثة أقسام: 1-تحريف لفظي يتغير معه المعنى، كتحريف بعضهم قوله تعالى: ( وكلم الله موسى تكليماً ). إلى نصب الجلالة ليكون التكليم من موسى "
  16. شرح قول المنصف:" 2- وتحريف لفظي لا يتغير معه المعنى، كفتح الدال من قوله تعالى: ( الحمد لله رب العالمين ) وهذا في الغالب لا يقع إلا من جاهل إذ ليس فيه غرض مقصود لفعله غالباً "
  17. شرح قول المنصف:" 3- تحريف معنوي وهوصرف اللفظ عن ظاهره بلا دليل، كتحريف معنى اليدين المضافتين إلى الله إلى القوة والنعمة ونحو ذلك "
  18. سؤال عن الألفاظ المشتركة التي تتحمل أكثر من معنى ؟
  19. سؤال: كيف يرد على أهل التحريف في تأويلهم لأية المائدة " وقالت اليهود يد الله مغلولة ...." ؟
  20. سؤال: هل التعظيم يكون بالتثنية ؟
  21. سؤال: هل نقول أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام إنهزم في مجادلته للملك الطاغية لما قال له "قال أنا أحي و أميت ....." ؟