فتح رب البرية بتلخيص الحموية شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 6

شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية الدرس السادس
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تتمة شرح قول المصنف:"....التعطيل لغة: التفريغ والإخلاء. وفي الاصطلاح هنا: إنكار ما يجب لله تعالى: من الأسماء والصفات، أو إنكار بعضه فهو نوعان تعطيل كلي، كتعطيل الجهمية الذين ينكرون الصفات وغلاتهم ينكرون الأسماء أيضاً "
  2. سؤال: ما معنى القول بأن أهل الكلام منهم العامة والخاصة ؟
  3. شرح قول المصنف:".... تعطيل جزئي، كتعطيل الأشعرية الذين ينكرون بعض الصفات دون بعض "
  4. شرح قول المصنف:" وأول من عرف بالتعطيل من هذه الأمة هو الجعد بن درهم "
  5. سؤال حول قتل خالد القسري لجعد بن درهم
  6. مراجعة ما سبق ( الكلام على أنواع التحريف والتعطيل )
  7. شرح قول المصنف:"....التكييف: حكاية كيفية الصفة، كقول القائل: كيفية يد الله أو نزوله إلى السماء الدنيا كذا وكذا.التمثيل: إثبات مثيل للشيء. والتشبيه: إثبات مشابه له. فالتمثيل يقتضي المماثلة، وهي المساواة من كل وجه، والتشبيه يقضي المشابهة وهي المساواة في أكثر الصفات، وقد يطلق أحدهما على الآخر.والفرق بينهما وبين التكييف من وجهين: أحدهما: أن التكييف أن يحكي كيفية الشيء سواء كانت مطلقة أم مقيدة بشبيه، وأما التمثيل والتشبيه فيدلان على كيفية مقيدة بالمماثل والمشابه. ومن هذا الوجه يكون التكييف أعم، لأن كل ممثل مكيف ولا عكس. ثانيهما: أن التكييف يختص بالصفات، أما التمثيل فيكون في القدر، والصفة، والذات، ومن هذا الوجه يكون التمثيل أعم لتعلقه بالذات، والصفات والقدر.
  8. شرح قول المصنف:"....ثم التشبيه الذي ضل به من ضل من الناس على نوعين: أحدهما: تشبيه المخلوق بالخالق. والثاني: تشبيه الخالق بالمخلوق. فأما تشبيه المخلوق بالخالق فمعناه: إثبات شيء للمخلوق مما يختص به الخالق من الأفعال، والحقوق، والصفات. فالأول: كفعل من أشرك في الربوبية ممن زعم أن مع الله خالقاً. والثاني: كفعل المشركين بأصنامهم حيث زعموا أن لها حقاً في الألوهية فعبدوها مع الله. والثالث: كفعل الغلاة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره مثل قول المتنبي يمدح عبد الله بن يحيى البحتري: فكن كما شئت يا من لا شبيه له وكيف شئت فما خلق يدانيكا
  9. شرح قول المصنف:"....وأما تشبيه الخالق بالمخلوق فمعناه: أن يثبت لله تعالى: في ذاته، أو صفاته من الخصائص مثل ما يثبت للمخلوق من ذلك، كقول القائل: إن يدي الله مثل أيدي المخلوقين، واستواءه على عرشه كاستوائهم ونحو ذلك. وقد قيل: إن أول من عرف بهذا النوع هشام بن الحكم الرافضي والله أعلم.
  10. سؤال: أيهما أشد تشبيه الخالق بالمخلوق أو تشبيه المخلوق بالخالق ؟
  11. شرح قول المصنف:"....الإلحاد: الإلحاد في اللغة: الميل. وفي الاصطلاح: الميل عما يجب اعتقاده، أو عمله وهو قسمان: أحدهما: في أسماء الله. الثاني: في آياته.
  12. شرح قول المصنف:" فأما الإلحاد في أسمائه: فهوالعدول عن الحق الواجب فيها وهو أربعة أنواع: 1- أن ينكر شيئاً منها، أو مما دلت عليه الصفات، كما فعل المعطلة "
  13. شرح قو ل المصنف:".....2 - أن يجعلها دالة على تشبيه الله بخلقه، كما فعل المشبهة.
  14. شرح قول المصنف:" 3- أن يسمي الله بما لم يسم به نفسه، لأن أسماء الله توقيفية كتسمية النصارى له "أبا " وتسمية الفلاسفة إياه " علة فاعلة " ونحو ذلك.
  15. شرح قول المصنف:" 4- أن يشتق من أسمائه أسماء للأصنام كاشتقاق" اللات "من الإله و" العزى" من العزيز "
  16. شرح قو ل المصنف:"....وأما الإلحاد في آياته: فيكون في الآيات الشرعية. وهي ما جاءت به الرسل من الأحكام، والأخبار، ويكون في الآيات الكونية. وهي ما خلقه الله ويخلقه في السموات والأرض. فأما الإلحاد في الآيات الشرعية: فهو تحريفها: أو تكذيب أخبارها، أو عصيان أحكامها. وأما الإلحاد في الآيات الكونية: فهو نسبتها إلى غير الله، أو اعتقاد شريك، أو معين له فيها.
  17. شرح قول المصنف:" والإلحاد بقسميه حرام لقوله تعالى مهددا للملحدين "وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون "وقوله " إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير " ومن الإلحاد ما يكون كفرا حسب ما تقتضيه نصوص الكتاب والسنة "
  18. شرح قو ل المصنف:" الباب الرابع في بيان صحة مذهب السلف وبطلان القول بتفضيل مذهب الخلف في العلم والحكمة على مذهب السلف "