فتح رب البرية بتلخيص الحموية شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 10

شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية الدرس العاشر
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تتمة الكلام على قول المصنف: " فإن قيل: هل يصح تفسير استواء الله على عرشه باستيلائه عليه كما فسره به المعطلة فراراً من هذه اللوازم؟ ".
  2. شرح قول المصنف: "...فالجواب: أنه لا يصح وذلك لوجوه منها: إن هذه اللوازم إن كانت حقًا فإنها لا تمنع من تفسير الاستواء بمعناه الحقيقي، وإن كانت باطلاً فإنه لا يمكن أن تكون من لوازم نصوص الكتاب والسنة، ومن ظن أنها لازمة لها فهو ضال "
  3. سؤال: هل الحوادث يلزم منها أنها لا تقوم إلإ بالحوادث ؟
  4. الكلام على اللوازم التي يلزم بها أهل الكلام أهل السنة.
  5. بيان مسألة : هل لازم القول هوقول أو لا .
  6. شرح قول المصنف: "...2:أن تفسيره بالاستيلاء يلزم عليه لوازم باطلة لا يمكن دفعها كمخالفة إجماع السلف، وجواز أن يقال: إن الله مستو على الأرض ونحوها مما ينزه الله عنه، وكون الله تعالى: غير مستولٍ على العرش حين خلق السموات والأرض "
  7. سؤال حول كلمة الاستيلاء
  8. شرح قول المصنف: "...3:أن تفسيره بالاستيلاء غير معروف في اللغة فهو كذب عليها والقرآن نزل بلغة العرب فلا يمكن أن نفسره بما لا يعرفونه في لغتهم ".
  9. شرح قول المصنف: "...4:أن الذين فسروه بالاستيلاء كانوا مقرين بأن هذا معنى مجازي. ( هل في القرآن مجاز )
  10. شرح قول المصنف: " والمعنى المجازي لا يقبل إلا بعد تمام أربعة أمور: الأول: الدليل الصحيح المقتضي لصرف الكلام عن حقيقته إلى مجازه. الثاني: احتمال اللفظ للمعنى المجازي الذي ادعاه من حيث اللغة. الثالث: احتمال اللفظ للمعنى المجازي الذي ادعاه في ذلك السياق المعين، فإنه لا يلزم من احتمال اللفظ لمعنى من المعاني من حيث الجملة أن يكون محتملاً له في كل سياق، لأن قرائن الألفاظ والأحوال قد تمنع بعض المعاني التي يحتملها اللفظ في الجملة. الرابع: أن يبين الدليل على أن المراد من المعاني المجازية هو ما ادعاه لأنه يجوز أن يكون المراد غيره فلابد من دليل على التعيين والله أعلم "
  11. شرح قول المصنف: " فصل: والعرش في اللغة: سرير الملك قال الله تعالى: عن يوسف: " ورفع أبويه على العرش " وقال عن ملكة سبأ " ولها عرش عظيم ".
  12. شرح قول المصنف: " وأما عرش الرحمن الذي استوى عليه: فهو عرش عظيم محيط بالمخلوقات، وهو أعلاها، وأكبرها كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما السموات السبع والأرضون السبع عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاة، وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة ".
  13. شرح قول المصنف: " قال المؤلف رحمه الله في الرسالة العرشية: " والحديث له طرق وقد رواه أبو حاتم، وابن حبان في صحيحه، وأحمد في المسند وغيرهم" أ هـ
  14. شرح قول المصنف: " والكرسي في اللغة: السرير وما يقعد عليه. أما الكرسي الذي أضافه الله إلى نفسه فهو موضع قدميه تعالى، قال ابن عباس رضي الله عنهما: " الكرسي موضع القدمين، والعرش لا يقدر قدره إلا الله عز وجل". رواه الحاكم في المستدرك، وقال: إنه على شرط الشيخين وقد روي مرفوعاً. والصواب أنه موقوف "
  15. سؤال عن أثر ابن عباس " الكرسي موضع قدمي الله تعالى " ؟
  16. شرح قول المصنف: " وهذا المعنى الذي ذكره ابن عباس رضي الله عنهما في الكرسي هو المشهور بين أهل السنة، وهو المحفوظ عنه، وما روي عنه أنه العلم فغير محفوظ، وكذلك ما روي عن الحسن أنه العرش ضعيف لا يصح عنه قاله ابن كثير رحمه الله تعالى "
  17. سؤال حول صفة القدمين لله ؟
  18. سؤال: هل يقال أن قول ابن عباس له حكم الرفع لأنه لا يعتمد على الإسرائيليات ؟
  19. سؤال: هل قولنا كان العرش فوق المخلوقات ألا ينافي ذلك أنه محيط بالخلق ؟
  20. شرح قول المصنف: الباب الحادي عشر : في المعية أثبت الله لنفسه في كتابه، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم أنه مع خلقه.