فتح رب البرية بتلخيص الحموية شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 13

شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية الدرس الثالث عشر
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تتمة الشرح من قول المصنف: " الباب الثالث عشر في نزول الله إلى السماء الدنيا ".في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقي ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرنى فأغفر له". وقد روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو ثمان وعشرين نفساً من الصحابة رضي الله عنهم، واتفق أهل السنة على تلقي ذلك بالقبول ونزوله تعالى: إلى السماء الدنيا من صفاته الفعلية التي تتعلق بمشيئته وحكمته وهو نزول حقيقي يليق بجلاله وعظمته. ولا يصح تحريف معناه إلى نزول أمره، أو رحمته، أو ملك من ملائكته، فإن هذا باطل لوجوه: الأول: أنه خلاف ظاهر الحديث، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أضاف النزول إلى الله، والأصل أن الشيء إنما يضاف إلى من وقع منه أو قام به فإذا صرف إلى غيره كان ذلك تحريفاً يخالف الأصل. .
  2. شرح قول المصنف: " الثاني: أن تفسيره بذلك يقتضي أن يكون في الكلام شيء محذوف والأصل عدم الحذف "
  3. شرح قول المصنف: " الثالث: أن نزول أمره أو رحمته لا يختص بهذا الجزء من الليل، بل أمره ورحمته ينزلان كل وقت. فإن قيل: المراد نزول أمر خاص، ورحمة خاصة وهذا لا يلزم أن يكون كل وقت. فالجواب: أنه لو فرض صحة هذا التقدير والتأويل، فإن الحديث يدل على أن منتهى نزول هذا الشيء هو السماء الدنيا وأي فائدة لنا في نزول رحمة إلى السماء الدنيا حتى يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم عنها ؟ "
  4. شرح قول المصنف: " الرابع: أن الحديث دل على أن الذي ينزل يقول:" من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له". ولا يمكن أن يقول ذلك أحد سوى الله تعالى "
  5. بيان مسائل الباب: المسألة الأولى: هل يخلو العرش من الله إذا نزل إلى السماء الدنيا ؟
  6. سؤال: هل صفة الاستواء صفة فعلية ؟
  7. سؤال: إذا كان نزول الله إلى السماء الدنيا نزول حقيقي فهل السماوات والملائكة يكونون فوقه أو تحته ؟
  8. شرح قول المصنف: "....فصل في الجمع بين نصوص علو الله تعالى: بذاته، ونزوله إلى السماء الدنيا علو الله تعالى: من صفاته الذاتية التي لا يمكن أن ينفك عنها، وهو لا ينافي ما جاءت به النصوص من نزوله إلى السماء الدنيا والجمع بينهما من وجهين: الأول: أن النصوص جمعت بينهما، والنصوص لا تأتي بالمحال كما تقدم. الثاني: أن الله ليس كمثله شيء في جميع صفاته، فليس نزوله كنزول المخلوقين حتى يقال: إنه ينافي علوه ويناقضه والله أعلم " ( معنى الصفة الذاتية )
  9. شرح قول المصنف: "....الباب الرابع عشر في إثبات الوجه لله تعالى: مذهب أهل السنة والجماعة أن لله وجهاً حقيقياً يليق به موصوفاً بالجلال والإكرام ".
  10. سؤال: ماهو الفرق بين الماتردية والأشاعرة ؟
  11. سؤال: هل صحيح أن الماتردية أقرب إلى أهل السنة والجماعة ؟
  12. شرح قول المصنف: "... وقد دل على ثبوته لله الكتاب، والسنة. فمن أدلة الكتاب قوله تعالى: ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) ".
  13. سؤال: هل تفسير قوله تعالى: "ويبقى وجه ربك " بأن المعنى هو التعبير بالوجه عن الذات يعد تأويلا ؟
  14. شرح قول المصنف: "... ومن أدلة السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء المأثور: " وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك ".
  15. سؤال: ما معنى قوله في الحديث: والشوق إلى لقائك "
  16. شرح قول المصنف: " فوجه الله تعالى من صفاته الذاتية الثابتة له حقيقة على الوجه اللائق به. ولا يصح تحريف معناه إلى الثواب لوجوه منها: أولاً: أنه خلاف ظاهر النص، وما كان مخالفاً لظاهر النص فإنه يحتاج إلى دليل، ولا دليل على ذلك "
  17. شرح قول المصنف: " ثانياً: أن هذا الوجه ورد في النصوص مضافاً إلى الله تعالى: والمضاف إلى الله: إما أن يكون شيئاً قائماً بنفسه، وإما أن يكون غير قائم بنفسه، فإن كان قائماً بنفسه فهو مخلوق وليس من صفاته كبيت الله، وناقة الله، وإنما أضيف إليه إما للتشريف، وإما من باب إضافة المملوك والمخلوق إلى مالكه وخالقه "
  18. سؤال: هل تسمية القرآن بكتاب الله يدل على الخلق ؟
  19. شرح قول المصنف: " وإن كان غير قائم بنفسه فهو من صفات الله، وليس بمخلوق كعلم الله، وقدرته، وعزته، وكلامه، ويده، وعينه ونحو ذلك، والوجه بلا ريب من هذا النوع فإضافته إلى الله من باب إضافة الصفة إلى الموصوف "
  20. شرح قول المصنف: " ثالثاً: أن الثواب مخلوق بائن عن الله تعالى، والوجه صفة من صفات الله غير مخلوق ولا بائن، فكيف يفسر هذا بهذا! "
  21. شرح قول المصنف: " رابعاً: أن ذلك الوجه وصف في النصوص بالجلال والإكرام، وبأن له نوراً يستعاذ به، وسبحات تحرق ما انتهى إليه بصر الله من خلقه، وكل هذه الأوصاف تمنع أن يكون المراد به الثواب. والله أعلم "
  22. مراجعة ومناقشة فيما سبق من الكلام على صفة الوجه .
  23. شرح قول المصنف: " الباب الخامس عشر في يدي الله عز وجل مذهب أهل السنة والجماعة أن لله تعالى: يدين، اثنتين، مبسوطتين بالعطاء والنعم. وهما من صفاته الذاتية الثابتة له حقيقة على الوجه اللائق به "
  24. شرح قول المصنف: " وقد دل على ثبوتهما الكتاب، والسنة. فمن أدلة الكتاب قوله تعالى: ( ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ) "