فتح رب البرية بتلخيص الحموية شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 14

شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية الدرس الرابع عشر
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تتمة شرح قول المصنف: " فمن أدلة الكتاب قوله تعالى: " ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي "
  2. شرح قول المصنف: " ومن أدلة السنة قوله صلى الله عليه وسلم: " يد الله ملأى سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه ".
  3. شرح قول المصنف: " وقد أجمع أهل السنة على أنهما يدان حقيقيتان لا تشبهان أيدي المخلوقين، ولا يصح تحريف معناهما إلى القوة، أو النعمة أو نحو ذلك لوجوه منها: أولاً: أنه صرف للكلام عن حقيقته إلى مجازه بلا دليل. ثانياً: أنه معنى تأباه اللغة في مثل السياق الذي جاءت به مضافة إلى الله تعالى: فإن الله قال: ( لما خلقت بيدي ) ولا يصح أن يكون المعنى لما خلقت بنعمتي، أو قوتي.
  4. شرح قول المصنف: " ثالثاً: أنه ورد إضافة اليد إلى الله بصيغة التثنية، ولم يرد في الكتاب والسنة ولا في موضع واحد إضافة النعمة والقوة إلى الله بصيغة التثنية فكيف يفسر هذا بهذا؟! رابعاً: أنه لو كان المراد بهما القوة لصح أن يقال: إن الله خلق إبليس بيده ونحو ذلك. وهذا ممتنع ولو كان جائزاً لا حتج به إبليس على ربه حين قال له: ( ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ).
  5. شرح قول المصنف: " خامساً: أن اليد التي أضافها الله إلى نفسه وردت على وجوه تمنع أن يكون المراد بها النعمة، أو القوة فجاءت بلفظ اليد، والكف، وجاء إثبات الأصابع لله تعالى:، والقبض، والهز كقوله صلى الله عليه وسلم: " يقبض الله سمواته بيده والأرض باليد الأخرى، ثم يهزهن ويقول: أنا الملك ". وهذه الوجوه تمنع أن يكون المراد بها النعمة، أو القوة "
  6. بيان وجهين يرد بهما في كل مسألة فيها تأويل .
  7. سؤال: إذا قيل إن السلف لم يتكلموا في مسائل الصفات فيجب أن تكفوا كما كفوا هم ؟
  8. سؤال: الذين ينفون صفة اليد ألا يقال لهم إن اليهود قالوا يد الله مغلولة فأقروا بها فهم أحسن منكم "
  9. شرح قول المصنف: " الباب السادس عشر في عيني الله تعالى: مذهب أهل السنة والجماعة أن لله عينين، اثنتين، ينظر بهما حقيقة على الوجه اللائق به .
  10. شرح قول المصنف: " وهما من الصفات الذاتية الثابتة بالكتاب، والسنة. فمن أدلة الكتاب قوله تعالى: " تجري بأعيننا " .
  11. شرح قول المصنف: " ومن أدلة السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم: " إن ربكم ليس بأعور " ( الكلام على فتنة الدجال )
  12. شرح قول المصنف: " ينظر إليكم أزلين قنطين " (ذكر تتمة الحديث )
  13. شرح قول المصنف: " " حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ". ( ومعنى الحديث وقد سئل هل رأيت ربك فقال:" نور أنى آراه ")
  14. سؤال: ما إعراب قوله: " نور أنى آراه " وقوله: " رأيت نورا "
  15. شرح قول المصنف: " فهما عينان حقيقيتان لا تشبهان أعين المخلوقين "
  16. شرح قول المصنف: " ولا يصح تحريف معناهما إلى العلم، والرؤية لوجوه منها: أولاً: أنه صرف للكلام عن حقيقته إلى مجازه بلا دليل. ثانياً: أن في النصوص ما يمنع ذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم: " ينظر إليكم" " لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه". " وإن ربكم ليس بأعور ".
  17. شرح قول المصنف: " الباب السابع عشر في الوجوه التي وردت عليها صفتا اليدين والعينين وردت صفتا اليدين، والعينين في النصوص مضافة إلى الله تعالى: على ثلاثة أوجه: الإفراد، والتثنية، والجمع.
  18. شرح قول المصنف: " فمن أمثلة الإفراد: قوله تعالى: ( تبارك الذي بيده الملك ) . ( ولتصنع على عيني ) "
  19. شرح قول المصنف: " ومن أمثلة الجمع: قوله تعالى: ( أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً ) . (تجري بأعيننا ) "
  20. شرح قول المصنف: " ومن أمثلة التثنية: قوله تعالى: ( بل يداه مبسوطتا ). وقول النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا قام العبد في الصلاة قام بين عيني الرحمن ". هكذا هو في مختصر الصواعق عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يعزه "
  21. شرح قول المصنف: " ولم ترد صفة العينين في القرآن بصورة التثنية. هذه هي الوجوه الثلاثة التي وردت عليها صفتا اليدين، والعينين.والجمع بين هذه الوجوه أن يقال: إن الإفراد لا ينافي التثنية، ولا الجمع، لأن المفرد المضاف يعم فيتناول كل ما ثبت لله من يد، أو عين واحدة كانت أو أكثر "