فتح رب البرية بتلخيص الحموية شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 15

شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية الدرس الخامس عشر
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. سؤال:
  2. شرح قول المصنف: " والجمع بين هذه الوجوه أن يقال: إن الإفراد لا ينافي التثنية، ولا الجمع، لأن المفرد المضاف يعم فيتناول كل ما ثبت لله من يد، أو عين واحدة كانت أو أكثر. وأما الجمع بين ما جاء بلفظ التثنية وبلفظ الجمع: فإن قلنا : أقل الجمع اثنان فلا منافاة أصلاً بين صيغتي التثنية والجمع لاتحاد مدلوليهما، وإن قلنا : أقل الجمع ثلاثة وهو المشهور فالجمع بينهما أن يقال : إنه لا يراد من صيغة الجمع مدلولها الذي هو ثلاثة فأكثر، وإنما أريد بها والله أعلم التعظيم والمناسبة، أعني مناسبة المضاف للمضاف إليه، فإن المضاف إليه، وهو " نا " يراد به هنا التعظيم قطعاً فناسب أن يؤتى بالمضاف بصيغة الجمع ليناسب المضاف إليه فإن الجمع أدل على التعظيم من الإفراد والتثنية، وإذا كان كل من المضاف والمضاف إليه دالاً على التعظيم حصل من بينهما تعظيم أبلغ.
  3. سؤال: لماذا كان التعبير بنفي التماثل أولى من التعبير بنفي التشابه ؟
  4. مناقشة ما سبق الكلام عليه من صفتي اليدين والعينين .
  5. شرح قول المصنف: " الباب الثامن عشر في كلام الله سبحانه وتعالى: اتفق أهل السنة والجماعة على أن الله يتكلم، وأن كلامه صفة حقيقية ثابتة له على الوجه اللائق به. وهو سبحانه يتكلم بحرف وصوت، كيف يشاء، متى شاء "
  6. شرح قول المصنف: " فكلامه صفة ذات باعتبار جنسه، وصفة فعل باعتبار آحاده. "
  7. سؤال: ما معنى حديث " كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك " ؟
  8. شرح قول المصنف: " وقد دل على هذا القول الكتاب، والسنة: فمن أدلة الكتاب قوله تعالى: ( ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه ) وقوله: ( إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ) قوله ( وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيًا ) .ففي الآية الأولى: إثبات أن الكلام يتعلق بمشيئته، وأن آحاده حادثة. وفي الآية الثانية: دليل على أنه بحرف فإن مقول القول فيها حروف. وفي الآية الثالثة: دليل على أنه بصوت إذ لا يعقل النداء والمناجاة إلا بصوت "
  9. شرح قول المصنف: " ومن أدلة السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم: " يقول الله تعالى: يا آدم. فيقول: لبيك وسعديك. فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثاً إلى النار ".
  10. شرح قول المصنف: " وكلامه سبحانه هو اللفظ والمعنى جميعاً، ليس هو اللفظ وحده أو المعنى وحده هذا هو قول أهل السنة والجماعة في كلام الله تعالى، أما أقوال غيرهم فإليك ملخصها من مختصر الصواعق المرسلة:
  11. شرح قول المصنف: " 1 قول الكرامية: وهو كقول أهل السنة إلا أنهم قالوا: " إنه حادث بعد أن لم يكن " فراراً من إثبات حوادث لا أول لها "
  12. شرح قول المصنف: " 2 قول الكلابية: " إنه معنى قائم بذاته لازم لها كلزوم الحياة، والعلم فلا يتعلق بمشيئته، والحروف والأصوات حكاية عنه خلقها الله لتدل على ذلك المعنى القائم بذاته، وهو أربعة معان: أمر، ونهي، وخبر، واستخبار "
  13. شرح قول المصنف: " 3 قول الأشعرية: وهو كقول الكلابية إلا أنهم يخالفونهم في شيئين: أحدهما: في معاني الكلام فالكلابية يقولون : إنه أربعة معانٍ. والأشعرية يقولون: إنه معنى واحد فالخبر، والاستخبار، والأمر، والنهي كل واحد منها هو عين الآخر وليست أنواعاً للكلام، بل صفات له، بل التوراة والإنجيل، والقرآن كل واحد منها عين الآخر لا تختلف إلا بالعبارة. الثاني: أن الكلابية قالوا: " إن الحروف والأصوات حكاية عن كلام الله ". وأما الأشعرية فقالوا: " إنها عبارة عن كلام الله ".
  14. سؤال عن تعريف الأشاعرة لكلام الله تعالى وما فيه من تناقض ؟
  15. مراجعة ما سبق الكلام عليه حول كلام الله تعالى واختلاف الفرق الإسلامية فيه .
  16. شرح قول المصنف: " 4 قول السالمية: " إنه صفة قائمة بذاته لازمة لها كلزوم الحياة، والعلم، فلا يتعلق بمشيئته، وهو حروف وأصوات متقارنة لا يسبق بعضها بعضاً، فالباء والسين والميم في البسملة مثلاً كل حرف منها مقارن للآخر في آن واحد ومع ذلك لم تزل ولا تزال موجودة ".
  17. شرح قول المصنف: " 5 قول الجهمية والمعتزلة: " إنه مخلوق من المخلوقات وليس من صفات الله ". ثم من الجهمية من صرح بنفي الكلام عن الله، ومنهم من أقر به وقال: إنه مخلوق "
  18. شرح قول المصنف: " 6 قول فلاسفة المتأخرين أتباع أرسطو: " إنه فيض من العقل الفعال على النفوس الفاضلة الزكية بحسب استعدادها وقبولها فيوجب لها تصورات، وتصديقات بحسب ما قبلته منه، وهذه التصورات والتصديقات المتخيلة تقوى حتى تصور الشيء المعقول صوراً نورانية تخاطبها بكلام تسمعه الآذان "