فتح رب البرية بتلخيص الحموية شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 25

شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية الدرس الخامس والعشرون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. شرح قول المصنف: " وقد لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من هذا شيئاً كثيراً كما قال تعالى : ( ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراً ). فقد وضع أولئك الظالمون المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ألقاب التشنيع والسخرية: مثل ساحر، مجنون، كاهن، كذاب، ونحو ذلك. ولما كان أهل العلم والإيمان هو ورثة النبي صلى الله عليه وسلم لقوا من أهل الكلام والبدع مثل ما لقيه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من أولئك المشركين، فكانت كل طائفة من هذه الطوائف تلقب أهل السنة بما برأهم الله منه من ألقاب التشنيع والسخرية إما لجهلهم بالحق حيث ظنوا صحة ما هم عليه وبطلان ما عليه أهل السنة، وإما لسوء القصد حيث أرادوا بذلك التنفير عن أهل السنة، والتعصب لآرائهم مع علمهم بفسادها.
  2. شرح قول المصنف: " فالجهمية ومن تبعهم من المعطلة سموا أهل السنة " مشبهة " زعماً منهم أن إثبات الصفات يستلزم التشبيه "
  3. شرح قول المصنف: " والروافض سموا أهل السنة " نواصب " لأنهم يوالون أبا بكر وعمر كما كانوا يوالون آل النبي صلى الله عليه وسلم والروافض تزعم أن من والى أبا بكر وعمر فقد نصب العداوة لآل البيت، ولذلك كانوا يقولون: " لا ولاء إلا ببراء" أي لا ولاية لآل البيت إلا بالبراءة من أبي بكر وعمر "
  4. شرح قول المصنف: " والقدرية النفاة قالوا: أهل السنة " مجبرة " لأن إثبات القدر جبر عند هؤلاء النفاة "
  5. شرح قول المصنف: " والمرجئة المانعون من الاستثناء في الإيمان يسمون أهل السنة " شكاكاً " لأن الإيمان عندهم هو إقرار القلب، والاستثناء شك فيه عند هؤلاء المرجئة "
  6. شرح قول المصنف: " وأهل الكلام والمنطق يسمون أهل السنة " حشوية " من الحشو وهو ما لا خير فيه ويسمونهم "نوابت ". وهي بذور الزرع التي تنبت معه ولا خير فيها. ويسمونهم " غثاء " وهو ما تحمله الأودية من الأوساخ، لأن هؤلاء المناطقة زعموا أن من لم يحط علماً بالمنطق فليس على يقين من أمره، بل هو من الرعاع الذين لا خير فيهم. والحق أن هذا العلم الذي فخروا به لا يغني من الحق شيئاً كما قال الشيخ رحمه الله في كتابه " الرد على المنطقيين ": " إني كنت دائماً أعلم أن المنطق اليوناني لا يحتاج إليه الذكي ولا ينتفع به البليد ". أ هـ
  7. شرح قول المصنف: " الباب السادس والعشرون في الإسلام والإيمان: الإسلام لغة: الانقياد. وشرعاً: استسلام العبد لله ظاهراً وباطناً بفعل أوامره واجتناب نواهيه فيشمل الدين كله قال الله تعالى: ( ورضيت لكم الإسلام ديناً ).( إن الدين عند الله الإسلام ) ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه )
  8. شرح قول المصنف: " وأما الإيمان فهو لغة: التصديق قال الله تعالى:"وما أنت بمؤمن لنا ". وفي الشرع: إقرار القلب المستلزم للقول والعمل، فهو اعتقاد وقول وعمل، اعتقاد القلب، وقول اللسان، وعمل القلب والجوارح "
  9. شرح قول المصنف: " والدليل على دخول هذه الأشياء كلها في الإيمان قوله صلى الله عليه وسلم: " الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره". وقوله: "الإيمان بضع وسبعون شعبة فأعلاها قول : لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان ". فالإيمان بالله وملائكته إلخ اعتقاد القلب. وقول : لا إله إلا الله قول اللسان. وإماطة الأذى عن الطريق عمل الجوارح. والحياء عمل القلب.
  10. شرح قول المصنف: " وبذلك عرف أن الإيمان يشمل الدين كله، وحينئذ لا فرق بينه وبين الإسلام وهذا حينما ينفرد أحدهما عن الآخر، أما إذا اقترن أحدهما بالآخر فإن الإسلام يفسر بالاستسلام الظاهر الذي هو قول اللسان، وعمل الجوارح، ويصدر من المؤمن الكامل الإيمان، والضعيف الإيمان قال الله تعالى: ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ) ومن المنافق لكن يسمى مسلماً ظاهراً ولكنه كافر باطناً "