الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية (العقيدة السفارينية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 2

شرح الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية (العقيدة السفارينية) الدرس الثاني
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. سبب عدم تسمية الله باسم القديم.
  2. معنى قوله: (الباقي) وأن هذا الإسم لم يرد في الكتاب والسنة فلا نسمي الله به، والفعل والصفة لا يشتق منها اسم، واسم الله الآخر يغني عنه.
  3. معنى قوله: (مقدر الآجال والأرزاق).
  4. معنى قوله: (حي عليم قادر موجود) الكلام على اسم الله الحي وصفته الحياة.
  5. الكلام على اسم الله العليم وصفته العلم.
  6. معنى قوله: (قادر) والفرق بين القوة والقدرة وأن القوة أشمل من القدرة.
  7. معنى قوله: (موجود) ولفظ الحي يغني عنها، وبيان أن الموجود ليس من أسماء الله بل يخبر عنه.
  8. معنى قوله: (قامت به الأشياء والوجود ).
  9. مناقشة الشيخ للطلاب حول ما سبق
  10. بيان أن قيام الشيء بالله يشمل ثلاثة أشياء: الإيجاد والإمداد والإعداد، وذكر الأدلة على ذلك.
  11. معنى قوله: (دلـت على وجـوده الحوادث ) الاستدلال على وجود الله وهي دلالة الحوادث وذكر الأدلة على ذلك.
  12. هل المؤلف أراد حصر الدليل على وجود الله عز وجل بطريق الحوداث فقط ؟
  13. الدلالة الأولى على وجود الخالق: وهي دلالة الحوادث على وجود الله وأنها دلالة حسية عقلية فقط.
  14. الدلالة الثانية على وجود الخالق: وهي أن جميع الشرائع دالة على وجود الله.
  15. الدلالة الثالثة على وجود الخالق وهي دلالة النوازل التي تنزل لسبب .
  16. الدلالة الرابعة على وجود الخالق: وهي الفطرة.
  17. معنى قوله: (سبحانه فهو الحكيم الوارث) الكلام على قوله: (سبحانه) وهو تنزيه الله عن النقص سواء في صفاته أو بمقارنتها بصفات المخلوقين.
  18. معنى قوله: (فهو الحكيم...) وتعريف الحكمة وبيان أقسام الحكم وهما الحكم الكوني والحكم الشرعي وذكر الأدلة على ذلك
  19. الفرق بين الحكم الكوني والحكم الشرعي.
  20. بيان أن كل أحكام الله سبحانه الكونية والشرعية كلها محكمة مبنية على الحكمة، وذكر نوعي الحكمة وهما الغائية والصورية.
  21. وهل تكون الحكمة معلومة للخلق؟ ومعنى قول العلماء: الأحكام التعبدية، وخطأ سؤال الناس عن العلة والحكمة من العبادة .