الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية (العقيدة السفارينية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 19

شرح الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية (العقيدة السفارينية) الدرس التاسع عشر
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. معنى قوله:( وليس في طوق الورى من أصله ) وبيان أن الله تحدى الخلق بأربعة وجوه في القرآن: أن يأتوا بمثله، أن يأتوا بعشر سور منه، أن يأتوا بسورة منه، أن يأتوا بحديث منه
  2. مناقشة الشيخ للطلاب حول ما سبق ذكره في القرآن
  3. بيان أن القرآن كلام الله تكلم به لفظاً ومعنى بحروفه ومعانيه منزل من عند الله وأنه غير مخلوق.
  4. معنى قول أهل العلم في القرآن: منه بدأ وإليه يعود.
  5. معنى قوله:( وليس ربنا بجوهر ولا عـرض ولا جـسـم تعالى ذو العلا ) وبيان أن كلام الناظم يحتمل معنيين: الأول: السكوت، والثاني أن الله ليس بعرض ولا جوهر والفرق بينهما وأيهما أصح.
  6. تعريف الجوهر والعرض والجسم.
  7. مراجعة الشيخ في قول الناظم: وليس ربنا بجوهر ولا عرض، وبيان أن هذه الألفاظ محدثة، ومقصود أهل البدع بهذه الألفاظ.
  8. موقف أهل السنة من الألفاظ المحدثة التي لم ترد في الكتاب والسنة كالجوهر والعرض والجسم .
  9. معنى قوله:( تعالى ذو العلا )
  10. معنى قوله:( سبحانه قد استوى كما ورد من غيـر كيفٍ قد تعالى أن يـحـد )
  11. الكلام على صفة الإستواء وأدلتها.
  12. بيان أن الاستواء يرد في اللغة العربية على أربعة وجوه : مطلق، ومقيد بإلى وبعلى وبالواو ومعناها.
  13. معنى قوله:( كما ورد ) وإعراب الكاف وتوجيهها.
  14. معنى قوله:( من غير كيف ) والنفي للتكييف لا للكيفية .