الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية (العقيدة السفارينية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 22

شرح الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية (العقيدة السفارينية) الدرس الثاني والعشرون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تتمة المناقشة
  2. معنى قوله:( قد تعالى أن يحد ) بيان أن الحد من الألفاظ التي لم ترد في الكتاب ولا في السنة .
  3. مسألة: هل نقول أن الله له حد ؟
  4. معنى قوله:( فلا يـحيـط علمنـا بذاته كـذاك لا يـنفـك عن صـفاتـه ) والنهي عن التفكر في ذات الله بل يفكر في أسمائه وآياته.
  5. معنى قوله:( كذاك لا ينفك عن صفاته )
  6. بيان أن صفات الله تعالى تنقسم إلى قسمين: قسم لازم لذاته لا ينفك عنه أبداً وهي الصفات الذاتية ويدخل فيها الصفات الخبرية.
  7. بيان أنه لا يجوز أن تقول في الصفات الخبرية إنها بالنسبة للخالق أبعاض وأجزاء .
  8. القسم الثاني من الصفات وهي الصفات الفعلية: فهي باعتبار الجنس صفة ذاتية، لكن آحاد الفعل أو نوعه حادث .
  9. سؤال: لماذا سمي الفعل آحادا.
  10. سؤال: ما تفسير حديث النفس الذي وقع للصحابة ( في الوسوسة ).
  11. سؤال: بعض الناس يقول: لفظ الجوهر والجسم يقول إنه لو أراد كذا فالمعنى صحيح ولو أراد كذا فالمعنى خطأ والحد كذلك لكن السلف اختلفوا في إثباته فمنهم من أثبت الحد ولم يثبتوا الجسم إطلاقاً ؟
  12. سؤال: ورد أثر عن ابن خزيمة في كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب أن العرش يئط من الرحمن أطيط الرحل فما معناه؟
  13. مناقشة الشيخ للطلاب حول ما سبق ذكره.